إنِّي انتزعتك من فــــؤادي للٲبــــد
وتجــاوزت روحي المآسي والعقـد
ماذا جنيت ســــوى المهانة والغوى
والغـــــيرة العمياء ٲيضا والكمـــد؟
كــــم عشت مرتهنا بحبك ما جرى؟
من بعد ذاك الحب حلمك قـــد فسد
وتحطـم العــــــــرش العظيم لحبنا
ومن الفـــراغ غرور روحك مستمد
عشنا وكان الحــــــب يعمــــر دربنا
والعشق كـــــم قد صار فينا معتمد
فنسفت بالكبر العنيـــــــــــد غرامنا
وتحــــول العشق الجميل إلى عقد
ونسفتِ عهـــــد الحب من ٲرواحنا
لم تـــــبقِ معروفا ولا بي معتـقـــد.
ٲواه من مـــــــــاضٍ لقيت به المنى
ولّى بروعته وغــــــــادر للٲبـــــــــد
من بعـــد ٲن عشنا السعادة والهوى
فتحــــــول القلب الوديـع إلى ٲسد
وتحطمت طـــرقات حلمنا بالشقاء
ٲوليس قلبك بي تخــاذل واستبد؟
فإلى متى ٲمضي بقارعـــــة الهوى
ولٲنت تٲتي في التجافي بالمـــدد؟
حسبي بما قـــد حاز قلبي من نوى
إنى انسحبت بلا دمــــوع ولا (قهد)
هــــــذا فـــــؤادي الآن لملم جرحه
ونسى هـــواك وكل جرحك والنكد
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية