نعمْ،، لقد أثمرتٰ في قلبي القاسي
أحلامكِ البيضِ في شوقٍ وإحساسِ
لأنتِ أيقونةٌ في الودِّ صادقةٌ
كأنكِ الشمس في شرعي ومقياسي
والعهدُ ما زالَ عهدي في الهوىٰ شرِهٌ
وطيفكِ الغض مقرونٌ بأنفاسي
هلّا الْتفَتِّ إلى عينَيَّ في دِعَةٍ
هل تبصرينَ سوىٰ حبي ووسواسي¿
ما كان يوماً فؤادي صخرةً أبداً
ولم أكنْ في الهوىٰ جسماً بلا راسِ
حرفي صريحٌ بلا تفسير يعرفُهُ
من كان في الحبِّ مجبولٌ بقُداسِ
ما أجملَ الصيدَ في فخٍّ بأفئدتي
وحوله كبدي، قلبي وحراسي
ولم أزلْ أرتدي في الليل قبعتي
وريشتي تحتها حبري وقرطاسي
كم تحمل الشوقَ أوراقي ومحبرتي
وكم تأمّلني أهلي وجُلّاسي
أُهَمِّسُ الأرضَ والأطلالُ ضائعةٌ
ولم اجدٰ في مآسي القلبِ من باسِ
وأعزفُ اللحنَ مسروراً بقافيةٍ
قد صغتها في شذا الريحان والياسِ
أهفو مراراً إلى لقيا معذبتي
ونرشفُ الشهدَ نخباً مترَعَ الكاسِ
وندركُ الليلَ والأنفاسُ زاخرةٌ
والصبحُ يطلع في أسحار أغلاسِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية