أسأل قلبك،
ولو مرة… أسأل قلبك،
قل لي:
ما أنا في حضوري؟
هل كنتُ مجرد عابر؟
أم وطنا يسكن سطورك؟
هل كنتُ مطرا في جفافك؟
أم مجرد طيف،
يمر… فلا يؤثر؟
هل لمستني يوما بصدق العاشقين؟
أم كنتَ تراني…
كقصيدة تحفظها، ولا تشعر بها؟
قل لي…
حين تسكنني نظراتك،
هل أراك تشتاق؟
أم تمثل حنينا… لا يسكن الأعماق؟
يا أنت…
لو مرة،
أجبني بصدق،
كي أرتاح من هذا السؤال،
الذي يقتلني كل صباح وكل مساء!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية