من زقاق الظل/بقلم:علي الكازمي

من زقاقِ الظِّلِّ حين استوْحشا
من حكايا العطر أنَّى وشْوَشا

أقْبَلتْ ريحًا وروحي غيمةٌ
فتهاوى سقفها وارتَعَشا..

كشموسٍ في الضلوع انسكبت
من بهذا الضوء للتلِّ وَشَى؟

نَمَتِ الآيات منها وابتدا
مَن إذا شاءَ على الماءِ مشى..

عمريَ الباقي له دائرةٌ
سوف يخطو من دجاها بَرَشَا

فاقرأي لي حين يدنو زهرةً
عن جبالٍ في خيالاتِ رَشَا

سوف يذوي ربما عمر الشذى
في دمي؛ لكن لكي ينتَعِشا

وغدا أجْلُوهُ من حيرتهِ
بالخُطى الأولى؛ فتًى مندَهِشا

لا تملّي هجسَ عشبٍ قلَقٍ
ما ارتوى كي يطمئن العَطَشا

إن بعض الخوف للحب صدًى
رائعٌ.. ما امتدَّ الا انكَمَشا

كنثارِ القرفةِ الحادِّ على
لَبَنِ الخدِّ سيغدو نَمَشا

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!