لو ألهمتني الذكريات
ما كنتُ أَروي نصف أَمْسِي لقصفِهْ
لو ألهمتني نصفَها الباقي
ما ابتعدتُ عن غَدِي
ما غيَّبتُ أَمْسهْ
يا ضحكةَ التاريخ
يا سردَ الحكايا
مَن مُمْسِكٌ بحاضرٍ تمضي إلى التيه خُطَاهْ؟.
لا حاضرٌ ينجو من سرد الهواة
لا أمسِ
ولا غَد يُبنى من
سِردِ الرواةِ وعصفهْ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية