مــن يـشـتري قـلـباً بـما يـحويهِ
قـلـب هـنـا لـلـبيع مــن يـشـريه
قـلـبٌ ونـصـف مـحـبة مـكلومة
والـنـصف مــات كـأهـلهِ وذويـه
قلبٌ قضىٰ عمر الزهور مضرجاً
بــدمـاء قــهـر والأســىٰ يـرويـه
قـلـبٌ سـجـينٌ بـالـهمومِ مـكـبلٌ
يـا لـيت شـعري من ترى ينجيه
يــا تـاجـر الأفـئـاد خُـذْهُ عـطيةّ
فـعـسىٰ بـمـا أوتـيت قـد تـؤتيهِ
أرحــلْ بــهِ نـحـو الـجـمان لـعلهُ
بـالـحبِّ يـلـقَىٰ مــن يـحنُّ إلـيهِ
وكفىٰ بما أسلفت من عشقٍ وما
اسـرفت مـن حـبٍّ أضعتك فيهِ
دعـني بـلا قـلبٍ كـجلمودٍ عـلىٰ
سـطحِ الـبسيطةِ لا يرىٰ ماضيه
فـالأربـعون تـسـاقطت أوراقـهـا
والــبـاقـيـات تـركـتـهـا بــيـديـهِ
لا حـظَّ لـي فـيها سـوىٰ أوزارها
وبــقــيـة مــــن لــهـفـةٍ تـبـقـيـه
فـإذا قـضىٰ نـحب الغرام بكيته
وإذا رحـلـت فـحـسبها تـبـكيه .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية