لم أخلـق وجعًـا
لا أخشى قولَ قائلٍ
فما اقترفتُ ما يستوجبُ
القيلَ والقال
أمضي بقلب نقي
ويدٍ ما امتدت بأذى لأحد
فضميري مُطمئن لا يرتجف
ولكنني لا أُنكر…
إذا قال لي أحدُهم
حتى وان كان عابراً
أخطأتِ في حقّي
أو عتبي عليكِ
أو آلمتِني
او لماذا فعلت هذا
يرتجفُ فؤادي
ويضيقُ بي الرحب
فما مررتُ بدربِ
امرئ لأكون له ضرراً
وما كنتُ يوماً سكيناً
في خاصرةِ أحد…
ما خُلقتُ لأكونَ وجعاً
في طريقِ عابر
ولا غصّةً في حلقِ
من أحببت
كوني أنا محطة امل
اضيء الدرب
وجبر خاطر
فالحمدُ للهِ
على نعمةِ البقاءِ
بصفاءِ السريرة
وعلى صدقِ الشعورِ
الذي لا يعرفُ الزيف
أخشى على قلوبِ الناسِ
كما أخشى على قلبي
وكفى بهذا شرفاً ونقاء
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية