في مـوطـنـي تائِهٌ والليلُ مُـتَّـكِئٌ
على جراحي وقلبي ينزفُ الوجلا
وبسمتي قد تلاشت في المدى زمنًا
حتَّى تراءيـتُ وهـمـًا ليـسَ مكتملا
في غُربـةِ الـروحِ أحيا دونما أمـلٍ
وأسـتـقـي الـحُـزنَ والآلامَ والعِللا
يسـامـرُ الـهـمُّ أفـكـاري وأخيـلـتي
حتّى غـدا يرهـقُ الأحداقَ والمُقلا
فباتَ حلـمـي على أعتـابِ هـاويـةٍ
يرنو إلى الموتِ لكن لا يرى السُّبُلا
يستصرخُ القومَ في حيَّ على وطنٍ
لكنَّهُم بـعـثـروا الألـفـاظَ والـجُـمـلا
فصرتُ أشكو ضياعي في رُبى وطنٍ
عـشـقـتُـهُ، لسـتُ أهـوى غيرَهُ بدلا
أغازلُ النورَ من جنحِ الدُجى وجِلًا
وأرشفُ الحزنَ وحدي أرقُبُ الأملا
لكنَّني رغم جرحي صرتُ أعشـقُـهُ
نبضًا، وأنظـمُ فيهِ الشعـرَ والـغـزلا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية