يا أولاً جمع الغرام وآخرا
هون عليك حملت حملاً جائرا
وترقب العشاق كيف تساقطوا
وبقيت وحدك دون حبك حائرا
واعلم بأن الحب أصبح سلعةً
مذ صار سلطان المحبة تاجرا
وأمر ما تلقاه لومة لائمٍ
لبس الصلاح وكان عبداً فاجرا
أنا ليس لي إلا الهروب من الهوى
وبهِ سقيت من الجميع خناجرا
وبه وضعت نهايةً لمطامحي
وإليه كنت ولا سواه مهاجرا
حتى وضعت على هداه صريمتي
ووهبته ثقتي فأصبح كافرا
يغريك بالبسمات ثم إذا بهِ
يضع النهاية حين يصبح قادرا
وجهلت ما حظ الجميع لأنني
شاهدت حظي فيه حظاً عاثرا
وجراحه لا تستطيب لأنها
ليست كما ترجوه جرحاً عابرا
وسل الذين تمزقوا بهبوبهِ
حتى غدوا فوق الحروف دوائرا
هل لا يزال من الغرور بقيةٌ؟
من لم يعد مثل البقية خاسرا؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية