وَطَنٌ بِصُورَةِ شَابِّ مَا
عَادَتْ سَوَاعِدُهُ صِحَاحْ
سَقَطَتْ بِهِ أَحْلَامُهُ
فِي فُوَّهَةِ الْمَوْتِ الْمُبَاحْ
هُوَ رَاكِضٌ مِنْ أَجْلِ مَا
يَجِدُ الفَضَاءَ لَهُ جَنَاحْ
قَعْقَاعٌ مَاتَ مُضَرَّجًا
بِدَمٍ تَئِنُّ لَهُ الْبِطَاحْ
بَطَلٌ تَسَلَّقَ مَانِحًا
رُوحًا تُصَافِحُهَا الضِّيَاحْ
مَاتَتْ أَمَانِيهِ الَّتِي
صَارَتْ هَبَاءً فِي الرِّيَاحْ
آوَاهُ يَا وَطَنِي الَّذِي
صَارَ السَّلَامُ بِهِ السِّلَاحْ
يَتَقَاتَلُونَ جَمِيعُهُمْ
وَشَبَابُهُمْ صَارُوا رِمَاحْ
حَرِّقَتْ جَمِيعَ نِبَالِهَا
بَعْدَ الْمكَائدِ وَالْجِرَاحْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية