سبحان الذي صَوَّر
وخُودٌ حُسنُها يسحر
فسبحان الذي صَوَّر
لمحت الوَجْهَ مشتبهاً
بنور البدر يتبلور
بِخَصرٍ كالمَهَا مالت
كَغُصنِ البان لا يُكسر
و موج الشمس بين ضحىً
جَدَائِلُ شَعرِها الأشقر
نُجومُ اللَّيلِ، ضَحكَتها
وصُبحٌ وَجْهُهُ أسفر
نبيذُ الكأسِ أثْمُلهُ
مضى في ثغرها يُعصر
وتحوي أنمُلَاً مُزِجَت
بطعم الشَّهدِ والسُكَّر
جمالُ الوردِ في الخدَّين
بَانَ، و قَدُّها المَرمَر
لِتَلفَح نارُها الحمراء
قلباً بالأسى يُصهَر
أرَانِي تُهتُ في لَحظٍ
وفي الإغراءِ و المَنظَر
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية