خلف مملكة
الشهيق،
يكمن الغرق متربصًا بي،
يقشعر وجداني،
وترتج أعتاب أفكاري،
عند تصور نباح الموج الطاغي
المعبأ بالتشتيت والأسى،
وهو يطاردني في شوارع ذاتي
ليفتك بي.
ما الذي بيني وبين
الاختناق؟
يتحين
الفرص المتاحة ليملأني
بالسكون،
ويكسر بوصلتي،
ويسحب طوق سعادتي
مني،
ليغرقني..
ويغرقني..
في نقص أكسجين أملي،
حزني
غرق جاف
جاف جدًا.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية