أتوسل إلى الحيطان أن تتهاوى
*لا لأني أريد خلاصاً*
*ولا لأني أبحث عن باب في ظهر الغرفة. بل لأن السقف ثقيل*
*لأنه منذ سنين وهو يضغط على صدري*
*يطبق على أنفاسي*
*يسرق منامي. صار رأسي سقفاً آخر، وصار الصداع جداراً رابعاً يضيق بي*
*أتوسل لهذة الجدران أنت تتهاوى لكي ينهار السقف عليّ*
*فقط هكذا*
*دون ضجيج*
*أريد أن يستقر الركام على كتفيّ كما يستقر الغبار على رفوف لم تلمسها يد منذ زمن*
* *أريد ثِقَلاً حقيقياً، ملموساً*
* *لا هذا الوهم الذي يخنقني دون أن أراه*
*ربما تحت الأنقاض أتنفس أخيراً. ربما حين يسحقني السقف أستقيم. ربما في القبر المكشوف أجد متسعاً لمدّ رجليّ، أنا الذي ظل عمره ينام مقبوضاً، خائفاً من لمس الجدران*
*لقد سئمت انتظار الهزّة. سئمت انتظار العطب. سأكون أنا الهزّة. سأكون أنا اليد التي تدفع الحجر الأول*
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية