بينما يكتمل اليوم بين جرحين
أمسك يد الحروف و معا
نسير في دروب اللغة الموشومة بالتيه
ندخل بوابة التفاصيل المتكدسة على الحروف
بدون أقلام
بدون أوراق
قاموسي بقايا إمرأة ميتة سريريا
أدون ما تبعثر من زهو اللحظة حينما امتلكت لحظة سهول الضوء و شجيرات اللون
كيف زرع هذا الانتظار كل هذا اليباس
في عروقي
طعم الفراق و سمات الوجع
التي تصعد روابي الحروف
تعوم على جسدي كآخر العطايا لإله
الوقت ضائع
فائض عن حاجة الزمن
يرمي نرده أمام ندوب المكان
كمزاج يتربص بصاحبه
يفسر الماء بالماء
أسرق من ندى الأمس
زهرة برية تنسكب دموعها
في أوردتي أغنية تعانق المدى
المسافة بين الكلمة و الكلمة
مساحة أجنحة وقمر وما اختبأ من معنى يصهل كآخر المباحات
تخرج إمرأة من مخمل
كان عليها فقط أن تكون فراشة
أن تغني كفراشة لولا أنها
نسيت ملامحها، شاردة كسحابة عابرة
تتكىء على الحروف الخجولة في تقليم الحكايات
تحمل ما تبقى لها من هذيان و حلم تائه
لتكتفي برقصة الصدى بين تضاريس السطور …
اسم النص روح الكلمات
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية