قصّتي معك تتمثل بـ
أنا بِحفرة ويداك بعيدة تُلوح بها لتُري المارّين محاولتك لإنقاذي
والجميع يهتف بطل؛ وَوحدي أعلم أنك مُمثل لا بطل
أقترحُ عليك إسقاط طرف الحبل لتُمسك الآخر وتنتشلني؛ فتُسقِط الطرفين وتقول زلة يدّ
تراني أصرُخ، أبكي، أنتحب؛ ولا تكترث
فأفقدُ الأمل من النجاةِ وأكتُب وصيتي
فتأخذها وتُحرّف كلماتها وتقول أهدتني رسالة شُكر جرّاء ما بذلته من جُهد
أموت وتحملني الأكتاف لمثواي الأخير
ومن ثم تحملك أنت احتفالًا بشجاعتك
الشجاعة التي سيظل طيفي يتخبط إلى أن يكشف نقيضها.
شارك هذا الموضhttps://web.facebook.com/afaqhorra/aboutوع:https://www.pinterest.com/?autologin=true
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية