كنَّا أوائلَ الصَّيفِ حين تذكّرنا سعاد حسني فجأةً، نعم، تذكّرناها معًا ونحن نُقلِّبُ الدَّفترَ الدِّراسيَّ ذا الغِلافِ الأخضر، الذي ظلَّ يرفرفُ على سُلَّمِ الجامعةِ نهارًا كاملاً، قبلَ أن يلتقطَه سيّد عبد الخالق، ويشغلُ الصُّحبة. «عزة محمد نعمان» بدا الاسمُ عاديًّا بدرجةٍ مفرطة ومعاديةٍ للخيال، لولا أن الشَّخبطاتِ على حافتِه نمَّتْ عن اضطرابٍ واضحٍ، وأشواقٍ مبهمة. أما الأشعارُ، فكانت …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
أوان الفراغ / بقلم : حسنى حسن
إلى محمد حاكم 1 في الليالي الظلماء تُفتَقد الأنجمُ في الليالي الحالكات تُمسي كلُ الأحلامِ رُفات 2 وكان أن اعتنقتَ التراب أنتَ المجللُ بالسحاب الحاضر في الغياب ذهابُك إياب وموطنُك السراب يا رفيقَ الدربِ القصير لماذا صيَرتَه قصيراً إلى هذا الحد؟ ولماذا كان المصيرُ أعمى كالمصير؟ 3 تستافَ هشاشةَ الحصى ترتشفَ الندى ومن بعيدٍ بعيد يحمل صوتَك الصدى …
أكمل القراءة »بيت الثقافة والفنون يقيم لقاء الأربعاء القصصي ويستضيف القاص محمد المشة
أقام بيت الثقافة والفنون في السابعة والنصف من مساء الأربعاء 25/7/2018 لقاء الاربعاء القصصي تحت عنوان المخيم في القصة الأردنية محمد عارف مشة انموذجا وفي بداية اللقاء الذي ادارته القاصة الأردنية حليمة الدرباشي تحدث الباحث هاني الهندي بتقديم ورقة حملت عنوان المخيم في القصة القصيرة ( محمد مشه نموذجا ) وقال في ورقته : هذه المخيمات التي ظهرت بعد نكبة …
أكمل القراءة »أحاديثُ العرّافةِ / بقلم : عادل العجيمي
1- مكالمة قلْتُ للعرّافةِ : حتَّى الآن لم يتصلْ بي أحدٌ ليخبرني إنْ كنتُ على قيدِ الحياة أمْ أن الخبرَ الذي تصدَّر ثرثراتِ المقاهي عن وفاتي كان صحيحًا .. قالت : انتظرْ حتى الصباح تعددت الصباحاتُ والمساءاتُ ثم هطلتْ أمطارٌ غزيرةٌ وأحرقتِ الشموسُ بقايا عيدان الحطب وأنا أضعُ هاتفي أمامي .. 2- لمسة أعطيتُها كفِّي لتقرأ لي الطَّالعَ .. نظرتْ …
أكمل القراءة »لو أني كُنت صغيراً / بقلم : غيث العراقي/العراق
١ لو أني كُنت صغيراً صغير جداً كقلب أمي مثلاً لأكلت الألم طازجاً ومضغت الحزن ك حبة حِلوة … _٢ مصابيح المدينة تتثاءب مودعة آخر نوافذ الحي لتنسج حبالِها على أمتداد السطوح لِتنشر غسيل القلوب المتدلية والبالية ينتظر صاحبها في زاوية الزقاق لِتَجف … ويرتديه كثوب آناقة حتى ليلة أخرى _٣ جزمة الفتى المتشرد المثقوبه تغوص في أزقة الليل محاولة …
أكمل القراءة »انصات أوَّليّ لتقاسيم علي الفاعوريّ / بقلم : د. سعد ياسين يوسف / العراق
((قراءة نقدية )) استوقفتني تقاسيم الأنا بتنوع دلالاتها للشاعرالمبدع علي الفاعوريّ وأنا أمرُّ عبر فصولها الثلاثة لأتأمل هذه اللوحة البانورامية الرَّائعة الصُّور والمعاني، وانصتُ لسمفونيتها السِّرية الأخاذة التي يقودنا من خلالها “المايسترو” الفاعوريّ إلى فضاءاته الرَّحبة عبر أنواتهِ السِّت : (( أنا المقسومُ أُغنيتينِ / أنا المحكومُ بالنّارنجِ / هذا أنا .. / وأنا مصيري.. / أنا المكتوبُ …
أكمل القراءة »عشاق عزْبة الورد / بقلم : محمود سباق
-٣- خذيني زهرة بنفسج وخبئيني تحت الوسادة أو فيلًا من القماش الناعم وازرعيني في حضنك أو حصانا عربيا انتهى من حرب الأربعين عاما وجاء ليخوض معك حربه الخاصة أو لوحةً حلمتِ ذات ليل أنكِ ترسمينها أو.. أو.. خذيني هكذا كشاعرٍ أحمق يريد أن يكتب معلقته الأبدية على جسدك الطاهر وكعاشقٍ يخافُ لو مرّ صبحٌ دون أن يقول لكِ: صباحك سكر..
أكمل القراءة »سرُّ الحياة / بقلم : رويدا الرفاعي
إكذوبةٌ أنت بأشهى النكهات نعيشك .. نتنفسك تُوقفنا المطبات نَتجاوزك .. نُعاود المسير .. نُمْلي النفس بالآمال تُدهشناالصدمات تلّونين فضاءاتك بألوان زائفه لا تلبس ان تنجلي تهمسين في أذني كدويّ النحل هي الأيام نتداولها … وليس لها دوام تحرقينا بلهيبك تارةً .. وتكوينا تارات يَضحك ثغرك لهنيهةٍ ويعبس لهنيهات نفتح أعيننا ونزيل الغباشات تَصرخين بأعلى صوتك …
أكمل القراءة »العشقُ هو العشقُ خلاصٌ للعالم وبلوغٌ للحقيقة/ بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
قراءة في رسالة جلال الدّين الرّومي إلى شمس التّبريزي يا ظريفَ العالمَ، سلامٌ عليكَ إنّ دائي وصِحَّتي بيديكَ ماذا يكونُ دواءُ عِلَّةِ العَبْدِ، قُلْ قُبلةٌ لَو رُزِقتُ من شفتيكَ إن لَم أَصِلْ إِلى جنابكَ ببدني إِنّما الرُّوحُ والفؤادُ لديكَ وإن لَمْ يَصِلْ إليكَ خُطابٌ من دون حرفٍ فلماذا صار العالمُ مليئاً بلبيّكَ؟ النّحسُ يقولُ لكَ: بَدِّلْني والسّعدُ يقولُ …
أكمل القراءة »أعين الشهود / بقلم : أشرف أحمد غنيم
ورثت عن الفجر جمراته وهو يخرجها لى على يديه بين الظلام وهو يوقظ النهار على ضفاف القبور وينزع عنه قشرة فقس الأحلام عبق من شعور لا يعوم فى النسيان ربما هى حسنة شمس التدريب وأدغال فى أعين الشهود
أكمل القراءة »أملك ذاكرة / بقلم : محمد راغب عبد الصبور
أملك ذاكرة انفضها كل يوم من غبار الليل الطويل أنا لم اودع غير الاحلام القديمة حين اعتراها صمت عاجز فوق الوسائد فلم تعلن موعد اللقاء بل تركت الجرح ينزف ليئن الضمير كيف تجتاز البحار التى القتنى بعيدا عن عينيها وعن حب طالما تغنى بسحر العيون فلم يعد الناس من رحله الشتات الكبير وانت ايضا لم تعد حينما راودك الرحيل كنت …
أكمل القراءة »رجلٌ من أصول ريفية / بقلم : مُحِبّ خَيْريّ الجمَّال
أنا رجلٌ من أصول ريفية قُدَّ قميصه من طين السماء لذلك لا ينتبهُ لغيابهِ أحد أصابعهُ لا تكلُّ ولا تملّ من نقرِ العشبِ البارحة مثلا أخذ جرعة زائدة من حُق الوحدةِ توكأ ذاكرة المكان بجسدهِ الضئيل مرَ على صور العائلة تأخر أكثر مما ينبغي أمام حالة طارئة لامرأة معطوبة بسرطان الثدي تركت مواعين البيت القديم تنّط بتفاصيل الغياب على كتفيهِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية