يافؤادي. . .. فلا تشاورني قبل الرحيل.. فقط خذ الباب في اليمين هب خاطري وهواك هل يحاصرني الدمع في المقلتين قبل الرحيل. .؟ خذ الباب مرة أخرى فإن لفؤادي ضفتين آه فمابال اقلامي تهيم ولن تلين ؟ لمن هجوت سري ابوح حزين. .؟ لا لسر أسير في الهوى وما ذاك الحنين. .؟ على جانب الثرية حيث مضت رؤى اقمارك تصور! …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
ابن الناس/ بقلم : الشاعرة والأديبة نبيلة حمد
أسرعت نحو هاتفها الذي أعلن وقت الصحو وانطلقت تسابق الواجب وهي تمسح بقايا النوم عن عينيها المثقلتين بسهر مضن لم يمنحها غير ساعة لتستريح ، توجهت نحو المطبخ وهي غارقةٌ في التفكير الذي تقطعه بالتسبيح تارة وبالنداء على العيال تارة أخرى ، تأملت شروق الشمس عبر النافذة الهرمة بزجاج مشقوق ، ومعتقٍ بتراب تتراكم بقاياه عند الزوايا حيث يستحيلُ الوصولُ …
أكمل القراءة »رأس شاردة/ بقلم : ماهر نصر
رأس شاردة رأسي على سفح الجبل كيف استقرت هناك ؟ ربما صنعت من الذكريات أجنحة أو ركلها حذاء جندي يلمع ربما قطفها حزن طيب كما قطف بمنجله وردة نائمة كيف تركتني أسير وحيدا كظل خجول ٠٠٠ كلما حدثتني نجمة شاردة عن طريق الوصول إلى قبرها أو باغتني قمر ليرافقني في الصعود إلى حزنه؟ كيف فارقت كتفي؟ هل اتخذت كتفا من …
أكمل القراءة »الفصل الأخير من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
تغدقين علينا من حنانك وعطفك.. ارتوينا حبًّا وسعادة.. اختارني الله لك ابناً واختاركِ لي أمًّا رؤوماً.. سهرتِ علينا ولمْ نسهر عليكِ.. بكيتِ لألمنا ولمْ نبكِ لألمك.. أعطيتِ ولمْ تأخذي.. كرمتِ ولمْ تبخلي.. لا ولن أفيكِ حقَّكِ مهما فعلت.. ولكنني سأحاول مجازاتكِ وإنصافك يا نبع الحنان.. سامحيني إن قصَّرت.. ليغفر الله لي خطيئتي.. سأريحَكِ وأوصلكِ لحياةٍ تحبّينها.. سأهديكِ هدية لمْ يقدّمها …
أكمل القراءة »رؤيا / بقلم : طارق عمار
“رؤيا” (1) “ودع هريرة” … هل ركبٌ مضى ؟ أم أنها الأعوامُ كرَّتْ والمساءاتُ التى قد أعثرتك تزيد من كم التملُّح فى دمك ؟ !! ذى بلادٌ فارقتْ و الماءُ غاض وفلكها مرت “هريرة” و أنت الآن فى قاعٍ فلا دلوٌ تدلى ترتقيه ولا سيارةُ يُدلون واردَهم ولا أمرأة تهيِّئها لنفسك أمْ تُرى مرَّت “هريرة” و المفازاتُ استقامتْ فى المدى …
أكمل القراءة »بيت الثقافة والفنون يستضيف الشاعر محمود موافلة
آفاق حرة – عمان استضاف بيت الثقافة والفنون في العاشرة من مساء امس الموافق 6/6/2018 الشاعر محمود النوافلة بأمسية شعرية قرأ فيها مجموعة من قصائده التي يطرح فيها الهم الانساني … منطلقا في أغلب قصائده من الانا المتألمة الى حيث البعد الجمعي . ومما قرأ : في أبعدِ البعدينِ ما ألقاهُ حِسِّي أن مَسَّني منكَ الهوى لمساً بلمسِ صَمتاً كأنكَ …
أكمل القراءة »البوم صور/ بقلم : مرفت العزونى
المكان لم يتغير الكتب على الأرفف المرايا فى كل زاوية ألبوم صور مفتوح قالت أمى”ابتسمى” قال المصور”انظرى ليدى” لم أبتسم غافلت أمى وقطعت رأسى منذ ذلك اليوم وأنا أتحسس رأسى
أكمل القراءة »وطن / بقلم : محمد امين صالح
مرة أخرجت وطنا من جيبي ربت على كتفيه وتأبطه إلى المقهى طلبت له شايا ونرجيلة من قوت الأولاد ، وكان من الممكن أن أدعه يهزمني في عشرة طاولة – كما يهزمني في أشياء أخرى كثيرة –لو أراد ، عرجنا على حكايات شتى سقت له قطعان وجعي قطيعا فقطيع ، وأخبرته كيف أسير في الحياة محتميا بسحابة من أصدقائي الطيبين الذين …
أكمل القراءة »نص / بقلم : ابراهيم الملاح
الشوارع تبكى من أقدام قذرة أقدام معبئة بأجساد وأوجه مدهونة بالرصاص والتوهة وأبواق تتشدق بكلام مفرغ المعنى ـ لذا ـ صرخت صرخة رجت السماوات والأرض وصارت تدوى فى الفراغ تنادى على هيكل عظمى ترك جسده وراح يغنى فى خرابة بعيدة لرب يراه هو وهو يراه
أكمل القراءة »مذ أدركتْ سرَّها/ بقلم : مايا الحاج
مذ أدركتْ سرَّها والله في دمها … نهرٌ يُسبّحُ معناه السخيّ نبي أضلاعُها خيمٌ .. والنبضُ قافلةٌ .. تسعى بلا سبلٍ والدربُ لم يَؤبِ كصفحةٍ .. سقطتْ من سقفِ أمنيةٍ .. في حرفها رجفةُ الأشعارِ كالشهب تحاولُ النارُ شربَ الماءِ يُسكرها لونُ الترابِ .. ففيها ظمأةُ الحطب ِ عن شيخِ هفوتِها مرّتْ بلا سببٍ.. وأوّلُ الغيثِ محتاجٌ إلى سببِ
أكمل القراءة »للَّتي أشعلتْ قنديلَ الكلام/ شعر : الشاعر السوري سليمان نحيلي
للّتي ائتزرت قصائدي ذاتَ بكاءٍ .. ومضتْ في ردهاتِ العمرِ مشعلةً مشكاةَ الغيابِ والبردِ أنثرُ بوحي وياسمينَ قلبي. يومها كانَ المدى على أُهبةِ المساء ِ والدّواري لملمت زقزقات النّهارِ وأوتْ إلى أعشاشها ، ترفو قميص الخريفِ بخيوطِ الدّفءِ … وتغلُّ…. * * * للّتي على إيقاع نبضها أُهجّي كتبَ السّهرِ وعلى رفيفِ رمشيها أغزلُ قصائدَ العشقِ كما الجدّاتِ يغزلن الحكاياتِ …
أكمل القراءة »اغتيال رزان النجار.. حلقة جديدة من مسلسل حافل بالوحشية والإرهاب
عبدالعزيز كمال الكيلاني جريمة جديدة يرتكبها الإحتلال الغاشم.. هذه المرة في حق الممرضة رزان النجار. رزان، التي كانت أول متطوعة لإسعاف الجرحى خلال مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، تستشهد برصاص الغدر الصهيوني الذي اغتالها بكل برودة. رزان، التي سبق وأن أصيبت أكثر من مرة خلال مسيرات العودة، أبت عليها شجاعتها من مواصلة الطريق الذي اتخذته لأداء رسالتها الإنسانية. شجاعة، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية