هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. *** فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا… أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل.. بأن يبقى لنا ظِلًا، ولم يَسلُك مَهاوينا.. *** ويا رِمشًا بوَجهِ مَدينَةٍ حَنَّت إلى شَرقٍ أوى غَربًا، وسارَ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
قمار في أرض البرتقال/ بقلم : ديما محمود
لستُ بخيرٍ أبداً ألْضمُ نقطة المسافة بين الخطيئة والهاوية أقضم الفراغ الذى وصَلنى بالاتزان بل بتمثُّل الاتزان لا أبلعُه يلتفُّ على حنجرتى فَـأشدّه بِصرامة أسحبه بِملقط فراغ «مَسكرةٌ» من خواء وشوك تشده معى . * هل كان عليها أن تعيش لِتموت هل كان عليها أن تصعد وتهبط لِتهوي أم كان عليها أن تلعق المستنقعات لِتصل إلى الحافّة هل كان الصديد …
أكمل القراءة »هل تعرفين بائع الورد / بقلم : محمد سالم
هل تعرفين بائع الورد الذى على ناصية شارعكم ولا تفارق البسمة وجهه رأيته اليوم عابساً ومكتئباً بينما العمالِ ينزعون اللافتات أعلى (الكشك) ويلقون بصور الورد على الأرض فى البداية حسبتهم عمال (البلدية) وتعجبت لأنه لا يرفع صور الورد كى يعيدها بعدما يذهبون لكننى وبينما أفكر فى صغاره الذين سيعانون لوقتٍ طويل لمحت لافتةً جديدةً كان واقفاً جوارها يمرر يده عليها …
أكمل القراءة »حلم / بقلم : جمعة عبدالعليم
أريد بيتا دافئا وهادئا وآمنا… بيتاً بثلاث غرف غرفة للنوم غرفة للمعيشة وغرفة للكتابة بيتا بسور وحديقة حديقة بمقعد لعاشقين وطاولة مسطحة تحمل فنجانين من القهوة بيتاً دافئاً جدرانه مطلية بالتسامح والمحبة وحجراته مؤصدة على العهود المعتقة بيتاً هادئا يفضل أن يكون في الضواحي بعيداً عن أصوات العربات المسرعة وعربدة السكارى وثرثرة السياسيين قريباً من الطيبة قلوبهم .. أريد بيتا …
أكمل القراءة »نؤسس قصائدنا على أنقاض الأبدية / بقلم : جمال الدلاصي / تونس
في القصيدة، يتكلّم الإنسان لكنّ القصيدة تمنح صوتها لما لا ينطق في هذا الإنسان. … القصيدة مثل مرآة مهشمة تكشف معاني الكلمة المؤنسة وليس الكلمة المنقذة… … في هذه الأرض المنذورة للخراب نكتب القصائد كأنّنا نقاوم الرياح والعطش، كأنّنا نتحدّى نار الأسلحة بوهجها القاتل كما لو أنّنا لن يموت أبداً… في هذه القصيدة ، لست أنا من يتحدّث إليك في …
أكمل القراءة »أحبّك / بقلم :روضة بو سليمي
هل بلغك همسي …؟! و حديث النّاي و الأغنيات؟! ! يا رحمات ربّي الواسعات يا طريقي إلى الله طوبى لروحي الحزينة بك يا فجّا عميقا تأتيني منه السّكينة مدرارا فتتبدّد غيمات الغمّ المتزاحمات يا ريح الوردات …!!! أشتاقك بعدد الكائنات أحنّ إليك فتفتقدك تفاصيلي و تتنهّد وجدا اوردتي و الآهات فأكتب لك على وجنتي قصيدة مرتعشة بمداد من رحيق الكلمات
أكمل القراءة »انهمار الضحية / شعر: محمد عيد إبراهيم
أحبّ “هناءَ البدوي” أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً بكَنزِ المَصيرِ أحبّ الألوهةَ في أن تُغَشّ بنارِ الطبيعة أحبّ أوعيةَ الثدي طيلةَ لَمعَتهِ أحبّ حيوانَها رأسُهُ الكاملُ يضحكُ مني أحبّ هنا لا أستطيعُ أحبّ أنا جانبكَ أحبّ لا أضجَرُ حتى تعيشَ أحبّ تقاطُعَ عامٍ …
أكمل القراءة »أوراق / بقلم : ريم قمري / تونس
أقبع خلف السنين، عارية من خوف . أحمل خطايا الحب على دربي. نسجت حول قلبي حكايات ﻻ تكتمل… لم أعرف الوقت، ساعتي تعمل وفق اتجاه الريح. أعرّض وجعي للشمس يجف الملح… يترك أثرا خالدا. لابدّ لدورة الألم من اكتمال. كلمات نسجتها حول شرنقتي تنزلق فوق جلدي تتنصل مني … تمضي مختفية بين جدران القصيدة. اكشف النور عنها، عرّها حذرا، تلمّسها …
أكمل القراءة »سأمضي إلى العدم/ شعر : الشاعر الأردني موسى حوامدة
“” قصائد لا تمسِّدُ شعر جاراتها موسى حوامدة أعرف أنني لم أكتب النص الكامل، لم أكتب القصيدة الكاملة، لم أكتب القصيدة النهائية، فالنص الكامل وهم، والنص النهائي فخ؟ أعرف أن النص الذي أكتبه حتى الآن، والقصيدة التي تجتاحني حتى الآن مريضةٌ بالنقصان، زاهدةٌ في الكمال، متيمةٌ بتمام نقص صاحبها، متأملةٌ الفراغ الذي يعبئ الصدر والروح، متأرجحةٌ بين حنين لن …
أكمل القراءة »لم يكن ذنبك/ بقلم : لما حاج محمد
لم يكن ذنبك أنني امرأة ممسوسة بالشغف و أنني نهمة في حبك للحد الذي يجعلك تختنق و لم يكن ذنبك أيضا أنني جعلت من شامات جسدي حصى تدلك على طريق معابدي تسلكه و تعود منه دون أن تضل ذنبك أنت.. أنك عرفت إفراطي في الحب للدرجة التي جعلَتك تبوح لي فيها عن مساحات الصحراء في صدرك فراحت شفتيَّ ترويها بغزارة …
أكمل القراءة »ذاتَ يقين / بقلم : حنان عبد اللطيف
وبدونِ موعدٍ … انتظرتكَ كَانتظارِ الندى لموعدِ الإصباح هيأتُ كل الأشياء التي تليقُ بأميرِ اللقاء خبأتُ كل القيود والأغلال وتركتُ عصافير دَوحكَ تطير بمجراتِ احلامي … بَدَّدتُ سُحبَ احتراق الظنون برائحة خبزِ التنور … … يا سيد العطر … وبعضكَ كلي رتبتُ دفاتري والأشعار أعددتُ لكَ أطواق الياسمين المهدورة من سرةِ الوقت … تَزينتُ بقلائدٍ وحلي من العصور الجاهلية تَليقُ …
أكمل القراءة »فضاءات الأمكنة في (فُتّيشات) عبدالرحيم جداية / بقلم – محمد فتحي المقداد
فضاءات الأمكنة تتّسع بما لايدع مجالًا للشكّ، للكثير من ذكريات الماضي والأحلام والآمال، وأصبحت جزءًا لا يتجزّأ من حياة أيّ فرد، بما ارتبطت بذهنه من أماكن يحنّ إليها،سواء من عاد إلى رحابها، أو من يُحرّقه الشوق والحنين إلى تلك المنازل. ومن أشهر ما وردنا في هذا الصّدد، من قول شاعر الحماس أبي تمّام: “نقّل فُؤادكَ حيثُ شئتً من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية