محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

عبرة.. وعبرة / بقلم: د.محمد بالدوان

أسِفْت على من اعتلى جبينه تاج.. ثم صار اليوم يسأل البؤس عن دينارِ أسكنوه جنة ورد فغادرها إلى أرض يبتاع الغواية في ناد بأزهارِ وَددتُ ستر بعضٍ من فظائعه لكن الشؤم مكشوف ولو لُفّ بأستارِ أراق إكسير الحياة من يديه فغار في رمل يسيخ  عنه بأمتارِ أيا جرحا !  ليت النسيج فيك يلتام أعيد الدماء للجسم تجري بأنهارِ يا لهول ما …

أكمل القراءة »

ارُكِ سُكَّر/ شعر : محمد عيَّاد المَلُّوحِي

تغيبينَ يوماً واكثرْ فأَشعرُ أَنِّي مُبَعثَر أَتوهُْ بأَمواج قِدرٍ وأَرقبُ نارَكِ سُكَّرْ فلا نارُ قلبي تراني ولا فجر ُروحيَ يظهَرْ ولا الخفقات تُعدُّ ولا الرعشات تُسَوَّرْ فأَغرقُ في الذَّكرياتِ وبالمرِّ شَهدٌ مُكرَّرْ هوَالحبُّ وهمٌ بوهمٍ وحُلمُ العيونِ مُزَوَّرْ كأَني خُلقتُ لهذا بلا أَملٍ يتكرَّرْ وأَستلهِمُ الآهَ شوقاً وأحيا بحُسنٍ مُصوَّرْ وأَستنشقُ الحُزنَ حبَّاً وأَجري وسيري مُكدَّرْ وأَستحضرُ الجانَ أُنساً وأَرواحُ …

أكمل القراءة »

الهُروبُ الى أميركا/ شعر الشاعر الدنمركي : ريستيان فرديناند وينذر/ ترجمة: سليم محمد غضبان

آنذاكَ عندما كُنتُ طِفلًا صغيرًا، و كُنتُ أخذتُ في الذّهابِ الى المدرسَةِ، و حصلتُ على جزمةٍ لقدميَّ، و صرتُ أرتدي مريولي؛ لم أكن أملكُ الخُشوعَ الذي لديّ الآنَ، و كُنتُ عنيدًا، كانَ دمي حارًّا يتحكّمُ في تصرّفي، و كانَ إدراكي ضَعِيفًا. في ظهيرةٍ ما، بينَ الثانية عَشَرَ والواحدة كُنتُ أُصارعُ الرّيحَ، مَقْبُوضَ اليدِ، حارَّ القلبِ، وقفتُ و الدّمعُ على خدّيَّ. …

أكمل القراءة »

يعسوبيات/ بقلم : فتحي مهذب تونس

بجوار الدير يواصل قرع الأجراس اليعسوب . ا**************** في المقبرة يتقاسمان تأبين القتلى الراهب واليعسوب . ا*************** النشيد الوطني أشد قداسة على لسان اليعسوب . ا*************** -من يلاحق هذه الحشرة المذعورة؟ -طيف اليعسوب . ا**************** الريح تترجم طنين اليعسوب لبتلات الأزهار . ا*************** تعلو وتهبط مثل يعسوب معطوب الجناح عينا المتسول . ا**************** وحده يتلو الفاتحة على الموتى اليعسوب .

أكمل القراءة »

عند إنتصاف الظهيرة / بقلم : ريمان هاني

عند إنتصاف الظهيرة تجلس الشمس في غرورها أتحسس روحي في قالب جسدي المُلتهب كأنني في غيبوبة الزمان  أبحث عنك بين جواري الضوء وبين خيوط الشمس بين جنود الأرض والسماء وأعُودُ الى شُرفات النور أستغفر في فضاء الكون هل ينبت الحب مُجددا..؟ هكذا يمر السؤال في قسوة لا يُشبه عينيك حين كُنتَ ولا أشبه أنايَّ حين تساءلت لأعود أمارس الإستغفار على …

أكمل القراءة »

أقتاتُ / شعر :الشاعر صلاح فائق

أقتاتُ من فواكه في قصائدي  بعض الخضار من قرب ساحل ,  واحمل الكثير منهما معي .  أتجولُ في مقاطعي ولا اصلُ الى مكان اريدهُ لذا , بعد الظهيرة , أبعثرها هنا وهناك  او اعطيها الى اطفالِ ازقّةٍ يتطلعونَ  إليّ مستغربين  هكذا اتخلصُ من عبءٍ ثقيل وأطيرُ  من منطقةٍ الى منطقة ,  فاصادفُ روائيين  يتشمسونَ  مع شخصيات من رواياتهم . *

أكمل القراءة »

هذا السراب/ بقلم : أمينة الصنهاجي

هذا السراب يلتصق برأسي كالعلق  لزج بارد مائع يتضور بريقا يمعن في التمويه  حنكته التشويش على اليأس بأغنيات  باهرة .. . . هذا الترقب الساذج يقتني الشظايا المأهولة بالصدى  يرتبها في اللغة الباهتة و يزرعها في أصص من حنين .. . . هذه الأشجار التي لا تجيء الكتف التي لا تبرأ من الكسر الجناح الذي يلعق جرحه بتؤدة .. الغيم …

أكمل القراءة »

نظرة الآخر بين الإيجابيّة والسّلبيّة./ بقلم الناقدة والأديبة اللبنانية مادونا عسكر

لنظرة الآخر وجهان، الأوّل يسمح للإنسان بتقييم ذاته وتأكيد وجوده. فإذا احترم وجود الآخر وقبله يؤكّد وجوده. فتقوده هذه النّظرة إلى تبيان ما عنده من مقدّرات فعّالة نسبة لما عند الآخر. يجب أن تكون هذه النّظرة إيجابيّة وتمنحه القيمة الذّاتيّة الّتي غالباً ما يغفل عنها فيفشل في حياته. وأمّا الوجه الثّاني لنظرة الآخر، فهو ذاك الّذي يولّد في الدّاخل الإنساني …

أكمل القراءة »

قيثارةٌ في بوحِ القدر/ شعر : الشاعر الأردني أحمد طناش شطناوي

يعدو ويبطئ والحنين إزارُه يرعى الديار وما رعته ديارُه ماضٍ بكفَّيـه العتاب يشــده يشقى فيشقى فلكُه ومدارُهُ خوفان مع قلقٍ وطرفةُ عابثٍ وشجـونُ قلبٍ،حلمُهُ، أسـرارُهُ يكفيك هل يكفيك أن تعتادَه قبل انتظارك هل تفي أعذارُه هل تكتفيه لتصطلي في قلبه أم يكتفيك لتصطفيك جرارُه فلربما حالٌ بــــه من حالـــه إذ قد تجلّت في العلا أقمارُه أو ربما فيك استقرت روحه …

أكمل القراءة »

القصل الثالث عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد

    الهمّ الأكبر عند ياسمين هو إثبات نسب ولدها.. تعبت في حياتها كثيراً.. مشاكلها تزداد كل يوم، فالبيت عبارة عن غرفة طينيّة متواضعة مع مطبخ صغير وحمام لا يكاد يتّسع لشخص واحد، بسقف صُنعَ من أعواد القصب، أما “الحوش” فكان عبارة عن ساحة رمليّة محاطة بسور طينيّ لا يبتعد كثيراً عن الغرفة، كثيراً ما كانت تجد في هذه الساحة …

أكمل القراءة »

غبتَ فجأةً / بقلم : عامر الطيب

غبتَ فجأةً  و تعطَّل َالكيبورد ، حبستُ نَفسي و لم ْأجد ْهواءً كافيا في الغرفة  ولمْ أقدِّر ْالوقتَ الَّذي مرَّ إذ غبت َ لكنّي قلت ُ/ كان عندي قط ّ و عندك قطّة  و خلال ما غبتَ  تفاجأنا بوجود قطط أُخرى !

أكمل القراءة »

كحال شاعر / بقلم : د . هناء الغنيمي / مصر

كحال شاعر  يئن من فراغ جوفه  يأخذ شهيقا  يشبه صفير القطار  في بلدة تتمتع باستقرار مائل  و حسن أحوال الطقس  الذي يخدر الهواء بسنتيمترات من الليدوكايين ظل يثبت كيف أن الفراغ  يصنع حفرة عميقة يربي فيها أرواحا تآكلت بفعل انقضاء شهوة الكتابة و في مثل هذه الأحوال  لن أعدك بمزيد من الهبوط  بالأمس كنت غيمة  تظلل حقل رماني  شالك الوردي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!