محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

لأنني أخاف أن اكره /بقلم : جمعة عبدالعليم

أحب هذه الليلة ذات صيف قائض هذا البعوض الذي ينخر حد العظم هذا العرق يصب في بؤبؤ العين هذا المريض ينام بلا أنات ولا مؤشر للموت أو الحياة هذا الأب الشاب يُغتال أمام بيته على مرمى حزن والده العجوز هذا الرصاص الذي لا يعرف الموت هذا الغلاء الفاحش على هامش رخص الأرواح هذا البكاء في آخر الليل هذا الكمان المعلق …

أكمل القراءة »

ولدي / بقلم : د . ملك محمود الأصفر

أحسست في قلبي وجعا والحزن هيج أشجاني والعين تعتصر الدمع ينسكب تحت الأجفان يامن زرعتك في صدري ورويتك من نبع حناني وكلت ملائكة الله تحرسك بآي القرآن ……………….. ولدي والقلب مسكنك يامن تنساب بشرياني يالون الزهر وخمرته ياوردا وسط البستان يانسمة عطر سارية كالنور وسط الأكوان أدعو لله يحفظك ولتبقى بحمى الرحمن ………………… للواجب صوت ناداك كي تحمي أرض الأوطان …

أكمل القراءة »

أدخل روح الكلمات / بقلم : مها دعاس / المانيا

  بينما يكتمل اليوم  بين جرحين أمسك يد الحروف و معا نسير في دروب اللغة الموشومة بالتيه ندخل بوابة التفاصيل المتكدسة على الحروف بدون أقلام بدون أوراق قاموسي بقايا إمرأة ميتة سريريا أدون ما تبعثر من زهو اللحظة حينما امتلكت لحظة سهول الضوء و شجيرات اللون   كيف زرع هذا الانتظار كل هذا اليباس في عروقي طعم الفراق و سمات …

أكمل القراءة »

ظلال في بهاء المطلق / بقلم الأديبة والناقدة اللبنانية مادونا عسكر

    الظّلال المنتشرة هنا وهناك ظلّ واحد للواحد الّذي لا ظلّ له المفردات ثقيلة الكلمات وضيعة العظام الّتي تشبع جوع التّراب الأنفاس المندثرة في عزلة الغموض الّدماء المعانقة صدى الطّبيعة تجتمع في يده صادقة هي الكلمة لأنّها ثبات الرّحيل… الرّحيل أبقى.   (2) العالم موت في السّماء السّماء موت في العالم لِم الكون يشتكي؟ السّحب جافّة في يدي الجفاف …

أكمل القراءة »

توقفت ذكرياتي/ بقلم : نوال السروجي

توقفت ذكرياتي عند ملامح صورتك .. أحاول رسمك بالكلمات.. ولكن حروفي فقدت ألوانها وذاكرتي تشوش رؤيتك .. أقلب ألبوم صورك في قلبي .. فلا أجد إلا صور ابتعادك عني .. لا أدري أين أجد لك صورا جديدة ؟ لذلك سأنتظر حتى تسأم من البعد والفراق كما سئمتَ من القرب واللقاء .. فربما تعود .. وعندها سأستعيد بك ألوان حروفي .. …

أكمل القراءة »

رؤية نقدية وإطلالة تحليلية ،لنص أمتى/ للأديبة الشاعرة /خديجة عتمان

بقلم : الشاعر و الناقد /سامى ناصف ******** نظرة الحداثة ،والنقد القصدى لهذا النص الحداثة والشاعرة كل الفنون الإنسانية اعتراها مبدأ الحداثة.. العديد منا حينما يسمعون مصطلح الحداثة يستقر فى قرائحهم، مفهوم السهولة فى اللفظ والبساطة فى التركيب،والجرأة على اللغة، ولقد أصبحت هذه ثقافة تسيطر على اتكاءاتهم الفكرية لدرجة أنها جعلت الكثير منا اذا سمع لفظة الحداثة،نعت قائلها بالتمرد على …

أكمل القراءة »

حتى آخر وجع / بقلم : أكرم صالح الحسين / سوريا

عرفت رجلا كسرت الريح قلبه منذ ثلاثين عام.. ومازالت أغصانه تثمر بالأمس كان واقفا يغني بفم مغلق ورأسه جزيرة مشتعلة / كان يحمل صورة إمرأة تشبه زهرة لوتس كلما حركت الريح يده تطلق غبار الطلع من بين شفتيها.. كانت كل الأزهار تعانق ريحها/ هو فقط كان يذرف الدموع وهو مستمر بالغناء إنه يحترق ببطء حتى آخر وجع …

أكمل القراءة »

ضفيــــرةُإحســاس/ بقلم : غادة عزام

ضفيــــرةُإحســاس   فـي انجذاب المـرايـا أراكَ و اشــتعالُ الحــرف يثيــرُ أبجـديــةَ الانتظـــــار قمــرٌ قمــرٌ يـذوبُ علـى ضـفاف الكحــل أتـراكَ تـرى انعـكاسَ ظلــي فــوقَ أجنحــة الحنيــــن ؟!! تنفّــسْ و اضـفــِر بخيــالك إحســاســي اغــرفْ مـن عــذب الحــرف همســيَ دعْنـا نغــرق فـي فقاعــة الحــبّ نبتلــع إجـابــةَ الصــدى و نختنــق بعطــر الحنيــن .. جنـــونٌ يعصــفُ مــوجَ الهـــوى يشــرّد الأفــكارَ يـردمُ ســلاســلَ اليقيــن شــهيٌ هــو …

أكمل القراءة »

اتحدى / بقلم : خالدسعيد

اتحدى كل من قال احبكِ.. أن يأتكِ مثلي حُبًا گالمطر اتحداهم أن يدوم حبهم.. قويا، صادقا، بلا يأس أو ضجر كما اتحدى كل العاشقين.. أن يكتبوا فيكِ شِعرًا منهمر يا من تسكنين راحات أعيني.. يا مَنّ تَحديتُ بكِ كل البشر يا جنة تَسكن واحتي.. يا عاشقة، ماغاب عنكِ النظر دربي إليكِ طويلٌ، طويل.. وقلبي دونكِ عانى الخطر سقيمٌ هواي إذا …

أكمل القراءة »

كونسرتار / بقلم : ديمة حسون/ سوريا

  المساحةُ ظليّ وكَمشة صمت الفراغُ انغماسٌ لطيفك في وعائي الشّهوةُ اعتراضٌ وسيطرة كبرياء وَالعجزرغبةٌ بهيأة قبضة. أتخفّى في المجاز لأخطّ للرّغبة أعضاءً غير مبتورة ذلك أنّ الجّسد يمضي تواكبهُ فصولٌ تهرول نحو الخريف نسير معها فيما تصبح الأرض سريراً والأحلام مفتاحاً. بوجهٍ آخر ؛ يحدثُ أنْ أسأل كيف لكَ أن تغيبَ لتكتب عن مجازٍ عاطلٍ يرقدُ تحت الغُبار يُخالط …

أكمل القراءة »

غيمة بريَّة/ بقلم : محمود صالح / الإمارات

* سلمى .. سأُخبرُكِ ليتني صوتُكِ لأُعتِقَ الصَّدى ليتني شفتاكِ لأشُدَّ إليهما خاصرةَ البلاد ولكنني أقفُ مصلوبًا على جبهةِ الأُفول فلا حُلُمَ يُراودُ الشَّمسَ ولا عزاءَ لسُنُونُوَةِ الوِصالِ وقد عزَّ الوُصُول وأنا الذي يَمْلِكُ حريرًا أبيضَ في أناملِهِ لا أستطيعُ حِياكةَ قميصٍ دافئٍ لعُصفورةِ عينيكِ سلمى .. أين أكواخي التي شيَّدتُها تحتَ صنوبَرِكِ أينَ أنهارُكِ العاليةُ التي رميتُ على أكتافِها …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!