لم أك في حضرة الشعر: حين لامست أطراف القصيدة ولم أدري كيف واصلت المدّ الى نهاياتها المرتجفة دفئاً سوى في كل نهاية كانت الموسيقا هي البكاء الأخير وخواتماً لأصابعها النحيلة؟؟.. هاجسي الدؤوب أن أتساءل الثلج لمَِ هو من يطفو على الماء دائماً رغم هشاشته ترى : أحتى الماء يدلل وليدهُ ؟؟.. فيجبني : ان غاب نصفكَ لا تكملهُ بالآخرين ليكن …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
الأدب الذي يتحوّل باستمرار: مراوغة الخطاب ومغامرة الكتابة الجديدة
كتب :حسن لمين ( كاتب المغرب ) يشكّل الحديث عن التحوّلات النصيّة ومراوغة الخطاب الأدبي مدخلاً ضرورياً لفهم طبيعة الكتابة الحديثة، تلك التي لم تعد تقف عند حدود البنية الكلاسيكية، ولا تكتفي بمرجعيات واضحة أو دلالات جاهزة، بل صارت تشتغل على الحافة؛ حافة اللغة، والمعنى، والهوية النصية. لقد تحوّل النص الأدبي اليوم إلى كيان حيّ، يتغيّر ويتشكّل باستمرار، وينزاح …
أكمل القراءة »السلطة وهم/بقلم:وداد حيدر(اليمن)
قرأت حول رواية “خيوط العنكبوت” للكاتبة عيشة صالح، وهي رواية سردية تعتمد على الوصف. استخدم السارد العليم في بعض المواقف التي يجهلها ضمير المتكلم، بينما يظهر ضمير المتكلم كشخصية الحاكم الظافر، الذي تولى الحكم على وادي العباب بعد وفاة والده، ووجد نفسه حاكمًا وهو غير مهيأ لذلك، خاصة بعد أن قتل أخاه بالسم، وقد يكون هذا الأمر مدبرًا من قبل …
أكمل القراءة »الأعمال الكاملة لشعراء العرب المعاصرين
كتب: الشاعر أمين المَيْسَرِي كتب كثيرٌ من أدباء اليمن ونقادها،وأدباء العرب ونقادها عن الشاعر الكبير لطفي جعفر أمان(1928م – 1971م). وقد أطّلعت على بعضها،وقرأت بعض ماكتب عنه في رسائل الماجستير والدكتوراه. وأجمعت كل ماكتب عنه أنه أحد أبرز شعراء عدن خاصة واليمن عامة كونه يصدر ديوانه الأول(بقايا نغم) في أواخر الأربعينيات وتحديدا عام(1948م)وهو لم يتجاوز العشرين من عمره. يقول الشاعر …
أكمل القراءة »أخجلُ!/بقلم:غارسيا ناصح
أخجلُ أَنَا أَخْجَلُ… نَعَمْ أَخْجَلُ أَخْجَلُ مِنْ هٰذَا اللَّيْلِ الْعَرَبِيِّ الطَّوِيلِ، مِنْ صَمْتِ الْمُدُنِ حِينَ يَتَكَلَّمُ الْجَهْلُ بِاسْمِ الْقَبِيلَةِ. أَخْجَلُ حِينَ أَرَى الْغَبَاءَ يَعْلُو الْمَنَابِرَ وَيُعَلِّمُ الْأَطْفَالَ كَيْفَ يَكْرَهُونَ. أَخْجَلُ حِينَ يُصْبِحُ الْحِقْدُ لُغَةً يَوْمِيَّةً فِي الشَّوَارِعِ، وَحِينَ نَرْفَعُ أَصْوَاتَنَا وَلَا نَرْفَعُ عُقُولَنَا. يَا أَيُّهَا الْوَطَنُ الْمَكْسُورُ فِي مَرَايَا أَبْنَائِهِ، كَيْفَ ضَاعَتْ كُلُّ تِلْكَ الْحِكَايَاتِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي بَدَأْنَا بِهَا التَّارِيخَ؟ …
أكمل القراءة »السيرة الذاتية والأدببة للشاعرة الدكتورة زبيدة الفول
الاسم: الدكتورة زبيدة الفول الجنسية: لبنانية مكان الولادة: طرابلس – لبنان المؤهلات العلمية • ماجستير في اللغة العربية – الجامعة اللبنانية. عنوان الرسالة: العنجهية في شعر كريستو نجم. • دكتوراه في الأدب العربي – الجامعة اللبنانية الأميركية. عنوان الأطروحة: الطبيعة وثالوث سعيد عقل. • الكفاءة التعليمية – كلية التربية، الجامعة اللبنانية. الخبرات المهنية • أستاذة في التعليم الثانوي. • …
أكمل القراءة »آنست فؤادي/بقلم: ربا رباعي( الاردن)
تعلمت الصمت من ضجيج انكساراتي… كأني أدركت ضياء هيبة الثبات بوقار أطل حياؤه في ذاكرتي سكينة آنست فؤادي كأن شوق يرتدي مقام الضوء بين أوردتي كنبض جمان تخلل ميثاق عهد الصبا واجتاح حضور طيب الخطى كشمس أثارت سطوع سنا رحاب القلب بخطوات أشرقت تلامس يقين قداس الحروف بفضاء كلمات أشعت كضياء رمم عتبة الاشراق تملأ مدى حضور الهيبة تتسلل أفق …
أكمل القراءة »لبنان نشيد الأضرحة/شعر:الشاعْرةاللبنانية د. زبيدة الفول(زنبقَة القصَيدة)
لُبْنَانُ.. يَا جَسَداً يُؤَثِّثُ مَذْبَحَهْ تَتَقَيَّأُ الأَنْقَاضُ فِيهِ.. مَلامِحَهْ! المَوْتُ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي جُرْحِنَا وَيَمُدُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ.. مَرَاوِحَهْ رِيحُ الجَمَاجِمِ.. صَاعِدٌ دُخَانُهَا نَحْوَ السَّمَاءِ.. مُضَمَّخَهْ! هَذِي المَبَانِي.. كَرِئَةٍ مَبْقُورَةٍ سَقَطَتْ حِجَارَتُهَا.. فَوْقَ الرَّصِيفِ.. مُشَرَّحَهْ! وَالشَّعْبُ.. أَسْمَالٌ عَلَى جِلْدِ الطَّرِيقِ تَنَامُ فَوْقَ حُثَالَةِ الوَقْتِ.. المَسَامُ مُفَخَّخَهْ! رَائِحَةُ المَوْتِ الزُّؤَامِ.. تَسَلَّقَتْ عَرْشَ الإِلَهِ وَلَيْسَ ثَمَّتَ مِنْ نَبِيٍّ.. يَمْنَحُ المَوْتَى.. مَسْبَحَهْ! مَزَّقْتَ.. …
أكمل القراءة »الأعمال الكاملة لشعراء العرب المعاصرين(الحلقة السابعة عشرة)
كتب: الشاعر أمين المَيْسَري إبراهيم ناجي(1899م – 1953م) أرق شعراء مصر في مطلع القرن العشرين. قال الشعر مبكرا،وقاله في كل أغراضه الشعرية.وبرّز في شعر العاطفة الذي كان ديدنه الأول. (ولد إبراهيم ناجي يوم31ديسمبر سنة 1899م،ما كاد يحبو الطفل حتّى أرسل إلى مدرسة المحلّة وما يكاد يلمّ وهو في الخامسة من عمره،بأوليات الكتابه والقراءة حتّى أدخل المدرسة الابتدائية حيث قضى فترات …
أكمل القراءة »من هي ريتا في شعر محمود درويش/بقلم:إبراهيم أبو عواد (الأردن)
إنَّ ريتا في شِعْر محمود درويش ( 1941_ 2008 ) لَيْسَت اسمًا عابرًا في قصيدة حُب ، بَلْ هِيَ جُرح مفتوح في ذاكرة الشاعر، واستعارةٌ مُعقَّدة تختلط فيها المَرأةُ بالوطن ، والعاطفةُ بالتاريخِ ، والابتسامةُ بالبُندقية . ريتا لَيْسَتْ شخصيةً شِعرية عاديَّة ، إنَّها واحدة من أكثرِ الرُّموز الشِّعْرية إثارةً للجدل . فَهِيَ حبيبة يهودية ، أحبَّها الشاعرُ في شبابه …
أكمل القراءة »إحكام الأساس/شعر:عـبـدالـناصر عـلـيـوي الـعـبيدي
إِذَا لَــــمْ يُــحْـكِـمِ الأُسَّ الْـبُـنَـاةُ وَشَـجَّـعَـهُمْ عَــلَـى ذَاكَ الْـهُـوَاةُ سَـيَـنْـهَارُ الْـبِـنَـاءُ بِــصَـوْتِ رَعْــدٍ وَتَــطْـمُـرُهُ الــرِّيَــاحُ الـسَّـافِـيَاتُ كَــذَاكَ الـدِّيـنُ إِنْ فَـسَدَ اعْـتِقَادٌ وَصَـارَ الـشِّرْكُ تُـرْجَى بِـهِ النَّجَاةُ فَــلَا يُـرْجَـى مِــنَ الأَعْـمَالِ نَـفْعٌ وَإِنْ كَــثُــرَ الــصِّـيَـامُ أَوِ الــصَّـلَاةُ وَجَـــاءَ الْـمُـرْجِفُونَ بِـبَـعْضِ زَيْــغٍ فَــزَيَّــنَــهُ بِــلَـحْـنِـهِـمُ الْـــغُــوَاةُ فَـشَـتَّـانَ الَّـــذِي يُــرْضِـي إِلَـهًـا وَمَنْ يَسْعَى لِكَيْ يَرْضَى الطُّغَاةُ فَــعُـودُوا لِـلْـيَـقِينِ قُـبَـيْـلَ يَـــوْمٍ تَــحُـوفُ الْــمَـرْءَ فِـيـهِ الـنَّـازِعَاتُ …
أكمل القراءة »أثر الكلمة الطيبة والابتسامة برمضان/بقلم: للإيمان الشباني
.. الكلمة الطيبة والابتسامة سلاحان قويان في بناء العلاقات الإنسانية وترسيخ قيم المحبة والسلام بين الناس. فليست مجرد أفعال بسيطة، بل لها تأثير عميق في النفوس، فهي تخفف الألم، وتمسح الحزن، وتزرع الأمل، وتبعث الطمأنينة في القلوب أهمية الكلمة الطيبة: الكلمة الطيبة مفتاح القلوب، وهي وسيلة لنشر الخير والسلام بين البشر. قال الله تعالى: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية