لا.. لا تفتحي الشُبّاكَ.. لستُ هناكْ لا ترقُبي ظلّي على طرقِ المدينةِ.. أو صدى خطوي أنا لم أغبْ.. حتّى أعودَ كما الضِياءْ أنا رعشةُ الكفينِ.. حين تلامسينَ الكوبَ صبحاً.. في شرودِكِ حين ينسابُ شعرُكِ للوراءْ لا.. لا ترحلي.. هذا الهروبُ.. خديعةٌ كُبرى أتسافرينَ.. وأنتِ بي؟ وتفتِّشينَ عنِ اللقاءْ.. أنا في التذاكرِ.. في الحقائبِ.. في تفاصيلِ الشتاءْ! أنا ذلكَ المعنى المخبَّأُ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
قاب شمسين/بقلم:انس الدغيم (سوريا)
وحدَه كانَ حينَ كانوا نِياما حينَ لم يتركِ الكلامُ كلاما وحدَه كان فوقَ طُورِ التجلّي ينهَزُ الشّمسَ كي تشعَّ غراما كانت الأِرضُ قابَ شمسَينِ، كانتْ تتهجّى مِن العطورِ الخِتاما تتقرّى ملامحَ الطُّهرِ فيها فاصطفى الله للجمالِ إماما ليس أعمى مَن لم يرَ النّورَ لكنْ كان من فَرْطِ ما رأى يتعامى بعدَ يُتْمَينِ قامَ أجملُ طفلٍ ذاقَ فوقَ الذي يذوقُ …
أكمل القراءة »مرت على البال/بقلم : منصر السلامي
مرت على البال حتى هزني الوجع وذاب قلبي وزاد الشوق والولعُ كانت يد الريح تمشي في الضفاف بنا وفي الشواطي لنا تستغفر البجعُ وكنت أحمل أبياتا وقافية ينأى بحملهما عيبان والصمع إلى التي أوقعت قلبي بفتنتها وكم من الناس في أشراكها وقعوا وها أنا في بلادي حامل كبدي على بناني وقد أودى بي الجزعُ أرى الذين على نفيي قد اتحدوا …
أكمل القراءة »عن انكسار الروح/بقلم:ريدان المحرابي
عن انكسار الروح.. لا تسخروا من وجع لا تعلمونه.. ما أقسى أن يفقد الإنسان عقله ، وأن يُصبح المريض النفسي مشهداً عابراً يُلتقط بالابتسامات بدل أن يُحاط بالرحمة.. إنَّ ما تراه ليس عجزاً في الجسد، بل هو نزيفٌ صامت في الروح، وانهيارٌ لأسوار العقل التي تحطمت تحت وطأة صمتٍ طال انتظاره، هو غيابٌ اضطراري لعقلٍ لم يعد يقوى على مجابهة …
أكمل القراءة »أنا العِرْبيدُ/بقلم:محمد البريهي
أنا العِرْبيدُ في مِحَرابِ عَيْنَيْكِ.. سَيِّدَتي يَفِيضُ الحِبْرُ.. يَمْتَزِجُ بِنَبِيذِ الرُّوحِ.. تَخْتَلِطُ السُّطورُ بِمَلامِحِ الوَجْدِ فَلا الحِبْرُ يَقْوى عَلَى رَسْمِكِ وَلا الخَمْرُ يَمْنَحُني نِعْمَةَ السُّكْرِ. أنا التائهُ.. بَيْنَ مَحْبَرَةٍ جَفَّتْ أَمَامَ بَهائِكِ وَكَأْسٍ تَمَرَّدَتْ عَلَى شَفَتَيَّ لِأَنَّ السُّكْرَ الحَقِيقيَّ.. يَسْكُنُ في بَوْحِكِ المَخْبُوءِ بَيْنَ السُّطُورِ فِي صَمْتِكِ.. فِي عِطْرِكِ العَابِقِ مِثْلَ القَدَرِ. لا تَنْتَظِري مِنِّي وَصْفاً.. فَكُلُّ المَعاجِمِ تَشِيخُ أَمَامَكِ …
أكمل القراءة »ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ/بقلم:عبدالناصر عليوي العبيدي
قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا – فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا -وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا -هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ لِـيَكُونَ فِـي أُولَى …
أكمل القراءة »قلوبٌ بلا أفئدة/بقلم:د.آمنة الموشكي( اليمن )
هُوَ قَلْبٌ بِلا فُؤَادْ صَامِتٌ مَا بِهِ مَقَالْ لَا حِرَاكٍ يَهُزُّهُ أَوْ بِهِ نَبْضُ لِلسُّؤَالْ كُلُّ سَاعَاتِهِ هُرَا كُلُّ أَيَّامِهِ دَلَالْ لَمْ يَرَ الضِّيقَ إنَّهُ شَارَدَ الفِكْرَ فِي الضَّلَالْ هَلْ رَأَيْتُمْ عُيُونَهُ؟ وَهِيَ لَا تَعْرِفُ الجَمَالْ هَلْ سَمِعْتُمْ كَلَامَهُ؟ وَهُوَ يَهْذِي عَنِ الخَيَالْ أَيَّ دُنْيَا يَعِيشُهَا؟ وَهُوَ يَمْضِي إِلَى الزَّوَالْ يَعْشَقُ اللَّيْلَ واجِمًا مُعْلِنَ الشَّرَّ وَالقِتَالْ لَا فُؤَادٌ يَرِقُّ أَوْ …
أكمل القراءة »نَـبْـضُ الأوراقِ/بقلم:عـبدالـحافـظ عـبدالله الـقـباطـي
فـي الذِكـرى الخامسة لرحـيـل الأخ الـمـهـنـدس/ عـبـدالـنـاصـر عـبـدالله ذِكراكُمو عادَت تَدُقُّ بِخافِقي ❈ وَتُثيرُ نَبضَ الشِّعرِ في أَوراقي وَتُعيدُ عَهداً لَم تَزَل صَفحاتُهُ ❈ بَيضاءَ مِثلَ النُّورِ لِلأَحداقِ وَيَدُقُّ أَجراسَ اللَّيالي وَحيُها ❈ لِتُثيرَ هَجسَ الحَرفِ في أَعماقي ياساكِنينَ رِياضَ روحي هالَني ❈ ذِكراكُمو حَيّاً يَقودُ بُراقي مازالَتِ الأَيّامُ تُذكي عِطرَكُم ❈ ما حَلَّ لَيلٌ داجيَ الأَغساقِ مالاحَ صُبحٌ بِالنَّسيمِ …
أكمل القراءة »مقامُ التآلف/ بقلم:د. عبد العزيز علوان( تعز _اليمن )
تجيئين في الحلمِ حُلمًا يُوشوشُ واقعَ هذا الخيالِ الشغوف. وتمضين في موكبٍ من جلالِ التَّمَعُّنِ في منطقِ النبض، تُضيئين نورَ التآلفِ فيما وراء السطور. تجيئين فجرَ ندى، تهفو إليه الأزاهيرُ في جبلِ الذكرياتِ، وتمضين ضاحكةً في سماءِ الشموخِ. تجيئين في الوعدِ وعدًا يُدَعْدِعُ صَحوَ الخيالِ الذي يُؤنسنُ واقعَ هذا الثرى، ويرشفُ نورَ مُحيّا الصباحِ الرؤوف. تجيئين في الشهدِ نحلاً يُهامسُ …
أكمل القراءة »قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا/بقلم:نوار الشاطر
البدايات هي من ترسم ملامح الطريق، فكيف إذا كانت البداية هي المدينة المنورة، هذه المدينة العظيمة التي أُنيرت بقدوم حضرة النبي الأعظم محمد صلوات الله عليه وعلى آله الأطهار، واختارها لتكون ملاذاً آمناً ومستقراً، وروضةً تحضن في ثراها جثمانه الطاهر الشريف . كانت المرّة الأولى التي رأيت فيها الشيخ عبد الرحيم الشاطر عندما سكنت في المدينة المنورة، رأيته في رؤيا …
أكمل القراءة »ألعينيكِ أنتمي/ شعر: منصور جبر
ألعينيكِ أنتمي وبرمشيكِ أحتمي وإذا الخوفُ جاءني هي نَبْلِي وأسهُمي وإذا الليل لفّني هي بَدري وأنجُمي وإذا الصبحُ قال لي قُمْ، تداعبتِ مبسمي وإذا البردُ قارِسٌ هي زادي ومَغْنَمي أنا كُلِّي مشتتٌ في زواياكِ فافهمي مزِّقيني وبَعثري عُنفواني وكَمْكِمِي وذَرِيْنِيْ سويعةً واجمعيني ولَمْلِمِي أنا قد صرتُ طَلْسَماً فاقرئي فيَّ طَلسمي رُبَمَا فيكِ نافِثٌ لدوائي فَتَمْتِمِي فامسحيني برِقَّةٍ وحنانٍ بِمَرهَمِ قرِّبيني …
أكمل القراءة »ويكفي أن نعود/بقلم: منصر السلامي
ويكفي أن نعود بلا خسارةْ كبارا مثل أطفال الحجارةْ ويكفي أننا بالحب نحيا وإن ذابت خوافقنا مرارةْ ندندن للصبا مليون لحن وعند الرقص نختلق الإثارةْ سرقنا من ليالي الوجد وقتا نغني فيه من دون استشارةْ وخضنا في الهوى والحب خضنا وعبأنا بشآطئه جرارهْ وصمنا عند محراب التلاقي وصلينا ولكن باستخارة على كف الهوى خضّبت شعري وما خبأت شطرا أو عبارةْ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية