محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

صديقتي.. جِنيّة /بقلم: حسن سالمي

صديقتي.. جنيّة      كان لا يملك شروى نقير… صادف أن مرّ في الصّحراء وحيدا حينما عثر على حنشين يتصارعان، أبيض وأسود. وكانت الغلبة للأسود… طرده بعصاه بعيدا ثمّ عاد إلى الحنش الجريح فخيّم عليه بالحجارة حتّى يجعله في مِنعة… “ما جزاء الإحسان؟” يتأمّلها مبهورا… “من أنتِ؟” “أنا التي منعتَ عنها الأذى في تلك المعركة!”       أطياف الرّمل      لا شيء يتعبنا في صحرائنا …

أكمل القراءة »

الشعر أعذبه الخداع/ بقلم إياس كيوان

ينسابُ عطر  الحُبِ بين الضلوع فتذوبُ ذاتُ الكونِ بين ذواتِنا همسَتْ تلاطفني بأنفاسِ الجحيمِ أنوثةٌ مجنونةٌ “هيا اسقني من خمر (تدمُرَ) من يديك  جرعةً مسمومةً لأموت فيكْ وأنا استثرتُ فحولتي بجنونها وبسحرها “فلتشربي .. .. إني الذي أعطيتُ ذاك الصالحَ القديسَ ينبوعَ الحياةْ” فتَبَسمَتْ!! وكأنما نور الملائكِ قد تلألأ حين أفصحَ ثغرُها عن حُسنِ لؤلؤة الخليجْ لاطفتها “هل أخبرَتكِ قُبَّراتُ …

أكمل القراءة »

أغنية حب إلى لوسيندا لانغستون هيوز/ترجمة:إيناس ثابت

الحب ثمرة برقوق ناضجة تنمو على شجرة أرجوانية تذوق لذته مرة في العمر وسيأسر قلبك سلطان سحره الحب نجم دري يرتعش نوره براقا في سماء الجنوب البعيد تأمل وميضه الباهر بعمق جذوة ناره تحرق عينيك الحب جبل راسخ لا تنال منه الرياح والعواصف العاتية تسلقه بخطى متمهلة فلا تبلغ منه الأعالي وتفقد أنفاسك  

أكمل القراءة »

“داليدا” للروائية دينا العزة

تقديم ورؤية: وداد أبوشنب “داليدا” ذلك الاسم الذي يحمل بين دفتي وجوده (ميلاد.. ورحيل) في هذه الرواية، كيانا مقاوما للفكر والسلوك المجتمعي، وهو يتكرر عبر الأزمان والمجتمعات بالمفهوم ذاته، لكن حسب السياق العام للأحداث والبيئة والشخصيات. عندما تكون عتبة العنوان اسم علم، تكون أيقونة راسخة يستقبلها المتلقي كأحداث أشبه بالسيرة الذاتية التي تستثير فضوله لمعرفة ماهية الروائي الذي يتابعه، ولرصد …

أكمل القراءة »

الأستاذة/شعر:مصطفى الحاج حسين.

هي جادَّةٌ صارمةٌ لا تبتسمُ في المواقفِ المضحِكةِ عابسةٌ مثلَ السؤالِ! شديدةٌ كما الصَّحراءِ يابسةُ الحنانِ متجهمةُ الكلامِ لا تشفِقُ على بكاءِ القصائدِ ولا تخضعُ لقلبِها تكبحُ في جسدِها الأنوثةَ منعتْ نهديها من التّنفُّسِ وأخفتْ عن أصابعِها قاموسَ العذوبةِْ وحرمت عن عينيها لونَ الوردِ لا ترى في هذا العالمِ سوى عِلمَ الإلكترونِ! مهندسةُ الوجدانِ! زوَّدتْ عمرَها بالوحدةِ وتمترستْ خلفَ شهادتِها …

أكمل القراءة »

الى لُجَيْم بن صَعْب/بقلم:عبد يونس لافي

معذرةً يا لُجَيْمُ  ونامي قريرَةَ العينِ يا حَذام! معذرةً يا لُجَيْمُ، فإنْ كُنتَ مُحِقًّا في ثِقَةٍ وضَعْتها انتَ وقومُكَ في (حَذامِ) زوجَتِك، فإنَّما هو إدراكٌ منك ومنهم لِما تتمتَّعُ به من رَجاحَةِ عَقْلٍ ورصانَةِ فِطْنَةٍ، في زمنٍ نُعِدُّهُ ـ جهلًا ـ جاهليًّا، فأقوامُنا اليومَ يا لُجَيْمُ باتتْ تُشَكِّكُ في ذوي العقولِ الثاقِبَةِ، والنظرةِ البعيدةِ، ولا تُصَدِّقُ إلا ما تقولُه الأقزامُ، …

أكمل القراءة »

عندما يتفوّق الاحتلال أخلاقيّاً/بقلم:فراس حج محمد

تزامنت أزمة التعليم عندنا في مناطق السلطة الفلسطينية مع أزمة التعليم في مناطق احتلال عام 1948، والناظر في المسألة تجبره الأحداث على عقد مقارنة مؤلمة بين تعامل المسؤولين عندنا نحن الوطنجية، وبينهم هم الأعداء المحتلون القتلة عديمو الإنسانية، كما نصفهم دوما في خطابنا عديم الفائدة، في المؤتمرات والمهرجانات البلهاء التي يطلق عليها أنها مهرجانات وطنية. إنها مهرجانات لصناعة الكذب وتسويق …

أكمل القراءة »

البعد النقدي في كتاب “غسان كنفاني إلى الأبد” للكاتب محمود شقير

فراس حج محمد لا شك في أنّ أي كتابة منجزة جديدة عن كتابة سابقة هي بالضرورة كتابة نقدية، سواء أكان الكاتب يقصد ذلك أم لم يقصده، وكل كتابة من هذا القبيل إما أن تكون كتابة تقدير أم كتابة تشهير، وفي حالة شقير مع كنفاني فإن الكتابة تحمل قدرا كبيرا من التقدير، كون الكتاب جاء ضمن سياق إحياء فلسطين لذكرى استشهاد …

أكمل القراءة »

لا أحد تجلى/بقلم:إدريس سراج (فاس – المغرب)

هذه متاهات تعنيني و لا تعنيكم . و ذاك غضب يشعلني . هذا أمر قد لا يعنيكم . انتظرتكم عند الحلم الأخير . قلت في نفسي , قد يعنيكم . لكن لا أحد تجلى . و أنا أشد من حزن . ليس لي أن ارشدكم إلى سبيل , لم يعد يعنيكم . سائحا في ملكوت الوحدة . أنير دربي بما …

أكمل القراءة »

ألهو بأوجاعي/بقلم: نادياا العابد ( العراق)

ألهو بأوجاعي… لاتحاشى جنون غيرتي وتأبى الا ان تستفز جرحي ووجعي بأظافر قسوتها ونرجسيتها تتمادى في إثارة شغفه بها وأنا في مخدع وحدتي اتقلب جمرا… بين سعير جسد الرغبة وهمس قبلات الروح أبلل الليل من دمع وحشتي ووحدتي …. خِلسةً..يتسلل لمخدعها يهرب بعطره ليرتمي بين أحضانها ينفث دخان سيجاره بنشوة المحارب المنتصر يشتت ماتبقى من جنوني به ملابسه المتعرقة بعطرها …

أكمل القراءة »

ما يُشْغٍلُني/ شعر : مصطفى الحاج حسين.

أنا إنْ مُتُّ يا حبيبتي .. كيف أتابِعُ أخبارَكِ؟! ومنْ سينقلْ لي تفاصيلَ حياتٍكِ؟! كيفَ سأكتُبُ قصائدَ الحبِّ عنكِ؟! من سيفتحُ لكِ البابَ؟! ومن سيكنُس الطّريقَ لكِ؟! من يسندُكِ إنْ تعثَّرتِ؟! من يضيءُ لكِ الدَّربَ؟! ومنْ يحميكِ من عيونِ الضجيجِ لن أرتاحَ وأنا عنكِ بعيدٌ ستكونُ روحي في قلقٍ عظيمٍ وقلبي في توتُّرٍ ودمي في حيرةٍ وارتباكٍ.. كيفَ أطمَئِنُّ عليكِ؟! …

أكمل القراءة »

الليلة الحمراء/ بقلم:حسن برطال(المغرب)

الليلة الحمراء ليلة بكاملها و الخفاش يمتص دمي حتى الثمالة دون أن أشعر..وفي الصباح حكى عن الحانة(المتنقلة)../ ( المُقيم العام ) دخلتُ السجن بتهمة إضرام النار في ملك الغير،حينما بلغ مجهول عن قلب امرأة ( متزوجة) احترق في ظروف غامضة وذكر اسمي../ شــــن وطــبــقــة سألتْه عن سبب عشقه لها رغم دموعها وبكائها الدائم،فأجاب : أنا راكبُ(الكاياك) أبحث عن الشلالات الدافئة../ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!