كلّما وخزني حلمٌ أدرتٰ وجهي صوبَ الّليل وتذكرتُ العطشَ تذكّرتُ كم هي واهنة مسامات السّرابِ فلا اشتهاءَ يعيدُ إليّ أجنحة الطّيورِ ولا لجسدكَ الممشوقِ كالقصبِ وضوحَ النّهار لم تعد كما أنتَ الرّجلُ الذي يجيدُ الاختفاء أو يصهرَ الشّمعَ في ودقِ العّين لم تعد كالسّر لا يباح لا ديكٌ يُخرجكَ من دأبِ الفيافي ولا ليلةٌ تسقطُ في كأسِ العذاب ستموتُ كلما …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
كَفٌّ / بقلم : حسونة فتحي
هاتِ يدَكِ سأقرأُ لكِ الكفَّ كنتُ أفعلُها ادّعاءً أيامَ الجامعةِ لكنّي الآن أعرفُ دون ادعاء انظري؛ هذا خط العمر أتَرَينَ كم هو ممتدٌ وطويل؟! يلتفُّ منحنيًا حولَ باطنِ الإبهام بما يشبه انحناءَ ظهرِكِ؛ بعد عمر طويلٍ فلا تنزعجي من هذه القذائف التي تسّاقط حولنا, أما هذا الذي يشْقُّ الكَفَّ نصفين كما يشقُّ غيابُكِ روحي فهو خط القلب وهذه …
أكمل القراءة »في مدينة القبور/ بقلم بثينة هديب
في مدينة القبور تعزف الآلهة على قيثارة الموت الصمت يشتري الأرض الدود يسكنها بالمجان يتململُ كبد الصمت رغبة في الحياه ينبّت نفسه ينسلّ من بين أصابعه وأكف التراب يغافل حارسَ الموت يسترقُ السمع على أحلام ملقاة على الطريق وطنٌ على الطريق ولدٌ في دفق ماء بخيل قصيدة لشاعر لم يقلها وما زالت أفعاه تسعى اليها لحنُ أغنية مصلوب على سلم …
أكمل القراءة »الصوت / بقلم : نجلاء حسين
أنت خائفٌ خائفٌ وكثيراً كثيراً ما ينتابُكَ الأسىَ أنت خائفٌ خائفٌ مِنَ الهاجسِ الَّذي يَتَرَبَّصُ خلفكَ لو كنتُ مكانكَ لأدرتُ لهُ وجهي وبادرتُ بمصافحتِهِ ولكن هبْ أنَّهُ سيَترُكُ يدكَ كالغصنِ تلوٍّحُ في الفراغ. ثم مضىَ تكون قد أفْلَتَّ مِنْ موتٍ مُحتملْ! ماذا لو أنَّهُ أضرمَ وجهكَ بداخلهِ كما لو أنَّكُما رفيقان منذُ زمن بعيد …
أكمل القراءة »من أين لي أن أسرقك ؟ / بقلم : نعيمة الغربي / تونس
مِن أين لي أن أسرِقك ؟ دُلّني.. من أين لي؟ منْ شهقة الصُّبح المُرْتدِّ في أحداقي ؟ من عطركَ السّاكن في ذاكرتي ؟ مِنْ اِبتسامةٍ على الشِّفاهِ ؟ من لحظة صَحْوٍ شاردةٍ ما بين تِيهٍ وتِيهِ؟ مِنّي أنا ؟ منكَ ؟ أم منْ طيفِ ملامحكَ متى اجْتاحنِي ، سقانِي شهْدَ الحنين ؟
أكمل القراءة »أفرحُ في الموتى / شعر :مؤمن سمير
.. والعجيبُ أن السعادةَ خدشتني ساعتها لمَّا هبطَ الطائرُ وحدَّقَ شامتاً وقالَ مات… أحبهُ أنا حقيقةً وفعلاً، لكني قبضتُ على لحظة الراحةِ التي جاست تحتَ جِلْدي، أمسكتها من رقبتها وصرختُ قولي… زَفَرَت وبَصَقت ولم تنبس إلا بـ”هَهْ”… الصديقُ الأقرب، النسيمُ الذي ظَلَّ يحبني حتى صَدَّقتْهُ السماءُ… كيفَ أسمعُ الأجراسَ تقرعُ في حفراتي وأصمتُ وأهدأُ وألعبُ مع النبضات الملوَّنةِ… هل …
أكمل القراءة »فخامة حضور في حضرة الغياب/ بقلم :صورايا قواسم
– إذا ناديتك يوما بإسمك ، دون أن أسبقه بحبيبي ، أو نمت قبلك دون أن أستأذنك ، أو أغلقت صفحتي الفايسبوكية دون أن أقول لك تصبح على خير ، وإن قلت لك تصبح على خير ، ولم أقل لك تصبح على حب ، أو تصبح على شوق ، أو لا أختم رسالتي إليك بكلمة أحبك ، فأرجوك أن تتفهم …
أكمل القراءة »يوميات عاشق في الحرب / بقلم : سمر محفوض
الرجل الذي كلما قلت له احبك يهديني صورا تذكارية لتوابيت مرتفعة الثمن، لم يكن يملك محلا لبيع التوابيت نساجا كان لشالات الضوء مؤخرا اوكلت اليه مهمة تمليح الموج. في اوقات فراغه يشغل مكان حارس الصدى لااسم له صاحب الصور التذكارية لاناديه ليس غريبا ايضا فمن المتعذر ايجاد شبها له ما يجري يمكن تخيله في السينما …
أكمل القراءة »عربة سيزيف / بقلم : صدام الزيدي
أجر عربة ثقيلة وصدئة تركها جنود روس في وادٍ “قوقازي غير مأهول بالحياة منذ عام سحيق.. عليّ أن أسحبها، وحيدًا، إلى ميناء عدن. هكذا تقضي اتفاقية غامضة بيني وبين الحرب. أنا شخص مسالم جدًا أؤمن بكل شيء جميل وأكفر بما يجرح الصباحات وهذه مشكلتي على الأرجح. سحبت الكثير من العربات قبل هذا أقساها واحدة علقت بين …
أكمل القراءة »يوم المولد / بقلم : هناء ممدوح
كانت أيام المولد تجمعنا نطرب الكف طبول مزامير روح تترنم تجمع عصافير الأشجار حتي صغيرات الطير تجمع العش يا حبيبي هذا البيت فوق السحاب تعلوها رسائل الذكري تطربها تضربها تصعقها انات الشوق لتعود من جديد فى محطات الوصول يا حبيبي مازل ساعي البريد يبحث فى الأوراق ليرى عناوين الربيع نرسلها هل جاء حقا العيد ألوان البلونات جميعها تقلدنا حبنا مذ …
أكمل القراءة »الحرية / بقلم : عمرو زين
وجدتها ملقاة.. علي قارعة الطريق.. كعاهرة جري عليها الزمن.. وجردها من ثيابها.. بعد أن قضي منها وطرا.. حملتها.. إلي داري فرحا.. نزعت ما بقي من ريشها.. المخضب بدماء الخطيئة.. ثم وضعتها في إناء.. فوق النار.. حتي أطهوها.. ولأقدمها إلي أطفالي الجوعي.. إلا أنهم عافوها.. وألقوا بجسدها من الشرفة.. خرجت لأبحث عنها.. حاملا بين يديي.. ريشها المدنس.. وطال بي البحث.. …
أكمل القراءة »إليك يا الله./ بقلم : السالكة الغزاري
إليك يا الله.. ومن خلالك إلى كل القلوب المكلومة أيُّهَا العادل،كيف هان على الحياة أن تحفر فِي صدري حفرة كي تصير مَأوى للآلام ؟ كيف هان على الكف أن يحفن من تربة الأقدار علقما ؟،كيف لقلب خارج القفص أن يحسد ظله المحبوس وراء القضبان؟. أسئلة التيه تفتح أبوابا موصودة نحو تيه جديد، أسئلة تعتذر عن زمن لم تعرف كيف …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية