تَركتْ الزمان غافي مطرح مـا كنا سوا اتذكرتْ طعم شفافي وقت لوحهم الهوى يا ريت بعـدك فاكري وحافظـة الطريق قرب هاك الحفافي كيف جَنّ فينا الغوى وحيـاة قلبــك الدافـي وعيـون فارقهـا النـوى قلبك بعدو مش وافي ولا بعلمي قلبي ارتوى نحلف عا زنود السنديان ونحفر عا وراق الزمان ما حدا بيترك التاني لــو بشي شَردة انغـوى يا تاركي شَعرِكْ الوافي …
أكمل القراءة »رواق الشعر
و ضل شعري / شعر : هويدا عبد العزيز
الشَّوقُ يَسْري في دَمِي فمن يُوقِف سيريانه والقلم العَصِي يَهْذُي مخافة أن يعْتَلِّي الموج بيانه تَعَالَتْ صيحاته الحَيْرَى … تلثم أوج هَيَامه يعضَّ بنانَ القلب ندما … يحسب عذر غَيَاباته أتراه يذكرني ، ينكرني , يغفر لي رسالات؟! … أيراني سوءة في لهيب يواري بها نزف الدواة كم من احاديث طابت لنا -ذكرى -تنتشي بها طير الغداة؟! كم من …
أكمل القراءة »رقصٌ على قيثارَةِ العَدَمِ / شعر: صالح أحمد (كناعنه)
/// وقفنا نرصدُ الأشواقَ.. والأعماقُ يُشقيها لظى الأعماقْ بنا المقتولُ… والمأمولُ… في ليلٍ منَ الأحداقْ فلا لَونٌ، ولا جِهَةٌ، ولا آفاق.. فما لي في الدّنى إلا… عيونٌ حاصَرَت شَغَفي أنا المَحكومُ من نَسلٍ بلا شَرَفِ، بلا أصلٍ، بلا ميثاق.. نفاني مَغرِبُ الشَّمسِ سَباني مَشرِقُ الدّسِّ أسيرًا في أساطيرٍ بلا أعناقْ سَبِيًّا، والصّدى أسواق! وما أبصَرتُ في القَرنَين سوى آثارِ …
أكمل القراءة »صبر الحروف / بقلم : أحمد المحمد – سورية
وقفتْ أناملي حائرةً أتكتبُ في رحيلها أم تكتفي بالصمتِ والشجونِ أم تواسي قلبيَ المجروحَ من فراقِها المجنونِ أم تمسحُ دمعيَ المسفوحَ مِنْ مُقَلِ العيونِ أم تُمسكُ بالجسدِ الموهونِ أم تُسكِتُ اللسانَ الذي أنهكَهُ الصّراخُ حبيبتي، لاترحلي لكيلا تفتكي بفؤادٍ فيكِ مفتونِ وقفتْ أناملي حائرةً بأمرِ فهي مجرد أصابعٌ لاتملك من الأمرِ قشّة وليس لها صبر أيوب النبي ولكنها فعلت …
أكمل القراءة »نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا / شعر : آمال عوّاد رضوان
عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ تَـنُوسُ فِي رَنِينِ نَظْرَةٍ كَمْ زَاحَمَتْ أَسْرَابَ هُتَافٍ يَجْمَحُ فِي نَكْهَةِ خَفْقَة! *** أَتَرْصُدُ رَشْفَةَ خَمْرَةِ نَجْمٍ ذَابَتْ بَرْقـًا فِي كَأْسِ الأَدْمُعِ؟ *** مَتْحَفُ وَجْدِكَ يَنْحَتُ خـُطـَاكَ شِعْرًا كَمْ سَالَ لـُهَاثَ فُتُونٍ عَلَى نـَهْـدِ الْغـَمامِ لكِنَّ قِيثَارَةَ حَنِينِكَ مَا دَاعَبَـتـْهَا أَصَابِعُ صَلاَةٍ مُنْذُ اشْتَعَلَ غُمُوضُ الزَّهْر! …
أكمل القراءة »عهدٌ علينا / بقلم: أيمن قدره دانيال/ حلب
عهدٌ علينا يا عهدُ .. هنيئاً لنا انتصارنا هنيئاً لكِ انتصاركِ يدُكِ المحناةُ بصفعةٍ كادت بالقهرِ أعداءكِ يا تميمية الآصالةِ سيري نحو النضالِ لا .. لا تفقدي عزمكِ ماضون نحن إلى التحريرِ فحرري قيود أوطانكِ .. عهدٌ علينا قد تسابق عهدهُ ألا نذلَّ لصهيونٍ يغتصبُ أرضكِ .. هنا فلسطينُ في قلبي أنا وفي قلوبِ جميعِ أنصاركِ يا طفلة التاريخِ ماضون …
أكمل القراءة »يا دهر / شعر :الشاعرة العراقية ابتسام ستار المياحي / العراق=ذي قار
يادهرَ كف مالك والعتاب على عمرُ اندثر مني وغاب سرتُ وماسرتُ الا بضياع فكان المسيرُ للمجهولِ سراب واكف الدمع مني بعيدة كيف وانا بينهم من الاغراب ناشدتُ المنية تسرع بحتفها فالجرح يدمي والجسم معاب شمر النسيم فألقى ودائعه فالربيع لأمثالي ابدا لايطاب تراه ينمو بأرضً مخضرة مرفرف بأجنحة ويجمعُ الاحباب حتى الممرات …
أكمل القراءة »شرفةُ الخامسةِ صباحًا / بقلم : حسونة فتحي
النيلُ.. يعبرُ غابةً من كتلٍ خرسانية كتلٌ خرسانيةٌ هائلةٌ؛ تشقُّ الضَّبابَ الكثيف العابرون رجلٌ يمارس رياضةَ الصباح امرأة تحمل فوق رأسها خبزًا رجل النظافةِ يكنس قمامة وأحلامًا خلّفها المساء سياراتٌ مسرعة بلا تعب عصافيرُ ملونةٌ بلا خطايا أعمدةُ كهرباءٍ بلا رفيق أشجارٌ بلا ثمر أصابعي.. بلا وجهة أو حرارة الصباح.. لا ينتظر أحدًا الصباح يعبر بانتظام وجدّيَّةٍ يسيرُ مسرعًا باتجاهٍ …
أكمل القراءة »باتجاهِ الحريقِ / شعر : مؤمن سمير . مصر
إلى محمود الأزهري كانَ يُخَبِّئُ أباً في حقيبةِ العسلِ الطائرِ للصعيدِ في الصُّرَةِ المعلَّقةِ في سماءِ القريةِ من أيامِ الطوفانِ … وأُمًّا لا تزال تصطادُ النظراتِ من وراء الدار وتحطها تحتَ الصندوقِ فلا يشرُدَ الولدُ الذي هربَ في الصباحاتِ البِكْر. الجلبابُ ثقيلٌ على القلب والشتاءُ ساخرٌ من عصبيةِ الأصابع ومن صبوةِ الركضِ خلفَ ضحكةِ الأصدقاءِ المخفيةِ في المقابرِ… ثم …
أكمل القراءة »اللّعب مع سيبويه / شعر : مصطفى ملح
ضَعْ تَحْتَ كُلِّ عِبارةٍ سَطْراً، وسَطْراً فَوْقَ غُصْنِ التّينِ.. جَرِّدْ من عُيونِ النَّصِّ نُوناً، للوِقايَةِ من لَظى التَّكْوينِ، واسْتَخْرِجْ مَصادِرَ حُرَّةً مُشْتَقَّةً، من دَمْعَةِ الزَّيْتونِ، حتّى إنْ عَجَزْتَ عنِ اشْتِقاقِ المِزْهَرِيَّةِ، والهَزارِ أَمامَها، وعَنِ اشْتِقاقِ الزَّهْرِ واللَّيْمونِ، فاسْتَنْبِطْ مَصادِرَ غَيْرَها، وضَعِ القَديمَةَ بَيْنَ مَعْقوفَيْنِ! إِنّي قَدْ رَأَيْتُ العُمْرَ مُنْصَرِفاً، وعُمْرُ الشِّعْرِ مَمْنوعٌ من التَّنْوينِ.. كَمْ خَبَرٍ عَرَفْتُ، ورُبَّ مُبْتَدَإٍ …
أكمل القراءة »صُداعٌ شجيّ / شعر الشاعر الأردني علي الفاعوري
كَماءٍ شَقِيّ .. تَسرّبتِ بينَ أصابِعِ شِعري على حينِ عشقٍ وسافَرْتِ فِيّ .. تدَفّقتِ ضوءً على بابِ عيني وحين فتَحتُ لكِ البابَ فاضَ الجُنونُ عليّ .. ! تناثرتِ عِطراً .. وحين شمَمْتُكِ ضاعَ اتّزاني .. فقأتُ لِساني .. وطارَ دمي من يَدَيّ .. لمَحْتُكِ في آخرِ الشِّعرِ جالسةً تسْمعيني فأسْلمتُ قلبي .. وغادَرْتُ دُوني ومِنْ يومِها ما عَثَرتُ عليّ ..! …
أكمل القراءة »شهوات / شعر : الشاعر العراقي سعد جاسم
الآنَ … تشتعلُ الذكرى وتتعالى الى أَقصى تجليّاتِها والحنينُ يتصاعدُ حتى اعالي المنافي التي شابَ عُشْبُهُا ببياضِ الثلجِ والوحشةِ الغامضة الآنَ … أَشتهي اغنيةً جنوبيةً وشاياً عراقياً في مقهى ( حسن عجمي)* أَشتهيهِ ثقيلاً ومُهيّلاً ومن يدِ العمِّ ( ابو داوود)** وهو يختالُ بشاربهِ العثماني وبضحكتهِ المتعاليةِ لهُ الفردوسُ وعلى روحهِ السلام والآنَ كذلكَ … اشتهي رؤيةَ اصدقاءٍ احبُّهم وأُحبُّ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية