لم توقضني من نومي سوى أرواح.. تعانق نسمات العيد/ تذكرني بفرحتي، تجسدها خبز.. بعطر المسك وحبات السانوج…! أظم إلى صدري بسمات أقراني/ وأرصع نظري بنقش الحناء تزين أكف أمي وعبق القرنفل يخترق أنفاسي/ ما يثير فضولي صمت أبي سكونه في زاوية من بيتنا… أشعور بالفرحة…؟ أم جرح الزمن!!؟ أم حس كان يغازله بفراق الحياة الذي غازل أمي…. خواطر صباح العيد
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
جنون رجل / بقلم: سهاد فجلون ( لبنان)
يحكى ان رجلا عبدَ امرأة وصار لها يشعلُ البخورَ ويكثر الصلاة عاتبته يوما وقالت له : أنر ظلامك يا رجل ما لي ولك ورب العباد ، فقال : ان الله دعا للسلام وما رأيتُ اصفى منه في عينيكِ ودعا للمحبة والوئام وما لمست غير الحب على يديكِ وله اسماء واسماء الحسنى في انوثتك اجتمعت والروح سَكَنَتني من نشوةِ شفتيك … …
أكمل القراءة »خشوع الدراويش/ بقلم : أحمد محمود دحبور
كلما حلمت أنّي أحلق… أطير أرى العالم الظالم حولي وكل المنافقين والجلادين تحتي أقزام أبتسم بشغف وأرسم قوس قزح على قصيدة وطن اتوضأ لتوي بغيمة هربت خلسة من أقمار الطغاة وادخل في محراب السماء … في خشوع الدراويش
أكمل القراءة »هناك /بقلم :سميرة البتلوني ( لبنان)
واصطكت اهدابي برمل المساء تمسح أوجاعها من انين الفقراء هناك ! على قارعة الطريق توقف الغيث وصدحت المآذن وخشعت السماء هناك… بعيدا …بعيدا..انفجرت الدمعات تبكي تداعي وطن حطمته اللاءات هناك ! على صخرة المجد والذكريات تلعثم التاربخ وغابت معاجم الأدباء هناك! بين حبر المطابع وادب العظماء غيب الليل الحالك عراقة و مقامات لبنان هناك! بين جشع المستعمرين وغدر الازلام سال …
أكمل القراءة »ومضات/بقلم:غادة إبراهيم الحسيني
1_ في الليل ينشطر الحنين قمر يضيئ لنا السكون نصف بعشقك أرتوي والنصف مسود حزين 2_ أضحينا نوصد الأبواب على ضوء سراج خافت 3_ ما زال يأسرني الحنين ودمعة خجلى ليوم لقاك ما زلت انتظر الربيع يفوح عطرا من ثنايا أضلعي فرحا بيوم لقاك ما زلت احلم بالزمان يعيدني طربا لنيل هواك فأعود أنثى لا تخاف من العواصف والنوازل …
أكمل القراءة »حزن القصب / بقلم :كفايه عوجان
لو كان للوجع اسماء لكنت اولها كبحة ناي يعزفك الليل ويرتد إلي الصدى أصبحتُ اشبه سكوتي يضيق الفضاء بصوتي الذابل يلبسني المساء غربة واعتكف في محراب احزاني ليت البكاء يسرق الوجع الملم احزاني بعيني يوجعني الكلام تتفلت التنهيدة من صدري اكتبتها الف دمعة وانكسار واكتبتك ضحكة المطر وشمس النهار كنتُ افرح حين اكتب وتقرأني منذ عام وانا اجمع اسألتي علّني …
أكمل القراءة »وشوشات/ بقلم رانية مرعي ( لبنان )
لصحيفة آفاق حرة ***************** يقول الزمنُ .. أتكئُ على عرش الخلود ، أراقبُ بصمت نزفَ أيامكم .. أسهرُ مع أحلام العاشقين وأتقمصُ أدوار الساهرين المنتظرين على ضفاف الحنين .. ولحظة الاحتضار ، أشيح ناظريّ عن سكتة الأمل .. لا أرتدي سواد الوداع ولا أذرفُ جمر الغياب .. فقد ولدتُ بلا رفيق .. كلّهم غادروني ولم أسأل عن الأسماء لأنّي بلا …
أكمل القراءة »بوحٌ/بقلم: نجوى الغزال ( لبنان )
لصحيفة آفاق حرة لأنها لا تحب الكلام تبوح للورق بما يؤرقها فتهمس بأذن القلم لينساب فوق الورق مدججاً بحروف تصيغ اروع الكلمات التي تشفي الغليل وتكون الدواء للعليل تبوح لنسمات الصباح مع شروق الشمس بما يدغدغ افكارها فيفوح عطرها ليحمل شذى انفاسها علّها تصل لمن يتوق لشمّها تبوح للعصفور المرابض على حافة نافذتها بما يختلجها من سعادة علّه يحمل قهقهاتها …
أكمل القراءة »ديرعلا / بقلم: محمد صوالحة
هنا، وهنا فقط كل الأشياء تسبح باسم من أعطى ومنح. دير علا ، بأرضها المنبسطة كراحة اليد، بخضرتها الزاهية، بزراعتها المحمية يدهشك المنظر وأنت تتأمل المركبات وهي تتلوى في دروبها لتنقل خير الأرض إلى الدنيا . فلهذا الطين أنشد شاعرالأردن: والغور ما انفكت غدائر نبته زهوره تحنو على غدرانه وقال: و (الغور)مدهامة جناته وأنا في معشرمن بني قومي ميامين من ديرعلا بقراها التي ما زالت تحتفظ بعادات …
أكمل القراءة »لا شيء يشبه انكسارك / بقلم:إدريس سراج (فاس – المغرب)
لصحيفة آفاق حرة ************* و عليك أن تحيا في انكسارك … و أن تتلفت حولك لتبحث عن أثر لك … لا شيء غير انكسارك …. و أن تمشي و تمشي فتظمأ … و يجف نبع الارتواء قبل وصولك … فيترقرق الحزن في صورك … و يشتعل الحرف في عينيك .. فتدوٍٍن ما تظنه انتصارك … و عليك أن تدمي صدرك …
أكمل القراءة »في ليلة حارة من ليالي تموز/ بقلم:مها قربي سوريا
إيقاع المساءالمحموم يأتي رتيباً …. محملاًبالغبار وغثيان الأرض إيقاع المساء يترنم فيه لحن الليل وانكسار الضوء على صفحات الطرقات انها احدى ليالي تموز الحارة جداً أغادر قلقي وأنا أقبع وحدي خلف االنافذة أبحث في ظل الضوء لأرى وجهك قريباً مني أتحسس طيفك أبتعد قليلاً أتلمس تقاسيم هواجسك تنهمر الأسئلة أرقب في المرآة ظل السنوات امرأة شاحبة الوجه تجلس في صمت …
أكمل القراءة »سفن الحنين/ بقلم: عبير عربيد
كتبتك قصيدة على شواطئ الحب تلاعب بها موج الشّوق حملها إليك محمّلة بالتّمنّي محمّلة بشغفي وباحتراقي كتبتك أسطورة على أسطر العمر قرأتَ غرامي المختبئ بين الحروف عثرت عليّ خلف الكلمات شعرت بولهي وباختناقي كتبتك بكلّ أشكال الأدب رسمتك بكلّ ألوان العتب نحتّك بالمرجان بالياقوت بالذّهب غنّيتك بالرأب، بالشّعبيِّ، بالطّرب ناديتك باشتياقي حملتك إليّ سفن الحنين تراقصت بغبطةٍ مع النّسمات ارتسمت …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية