رواق النثر الأدبي

أحتاجك بشدة / بقلم: تامر الهلالي

أحتاجك بشدة هذه الأيام أصبحت أشبه علبة بيرة فارغة ألقتها المدينة على قارعة طريق الحزن ثم وطأتها بقدميها و هي مسرعة لتجد شيئا آخر تشربه أشيب بسرعة شديدة هذه الأيام دون أن يلاحظ أحد أنعاطى الخدر في أماكن و أزمنة لا يعرفها سوى الغرباء مثلي لا أبحث عن عمل و لا يبحث عمل عني سحبت كرسيا من على أرصفة مقاهي …

أكمل القراءة »

الذعر / بقلم ريم بندك

ملأني الذعر كيف يتملكنا الوهم هكذا أكثر من الحقيقة؟؟ كيف ندافع عنه بضراوة وننكرها بحفاوة؟؟ أنا من آويت غربان الخواء صدري وتركت أروقة القلب مشرعة للسراب  أنا من رسمت جناحاه على الأرصفة والطرقات وزواريب الذاكرة وكسرت أجنحتي ليطير هو .. فسقطت!! لم أدعي الموت لكني متُ مراتٍ ومرات لم يكن يدري كيف يتوقف العمر بمحطةٍ ما فلا يعود الموت بعدها …

أكمل القراءة »

على بساط اللغة / بقلم : اعتدال محمد الدهون

ثم أني كنت أمرأة تتلعثم بالكلام الفتحة أكسرها والضمة تقتحم ملامحي بسكون فأصبحت أمرأة تتناغم مع قانون ” إسقاط الشدة ” كان يتكفل بإصلاح حروفي المكسرة علماء من أهل اللغة وعلى ضفاف كتبهم بهم كنت التقي العالم الأول ملك النحو ابو الأسود الدوؤلي هو أول من ضبط قواعد النحو كل حروف اللغة تمد لتصافحه شاكرة فهو من البسها ثوب النقاط …

أكمل القراءة »

أَيُّهَا اُلزَّبَدُ / بقلم : يحيا انير/ المغرب

أَيُّهَا اُلزَّبَدُ، اَلْمُتَلَبِّدُ بِغَيْمَةِ شِعْرِيَ، دَعْكَ مِنِّيَ، وَاُصْرِفْ نَظَرَكَ عَنِّيَ، وَاُنْصَرِفْ مِنِّيَ.   أَنَا لَا أُطِيقُكَ شَائِماً، كَمَا لَا أُشْهِدُ عَلَيْكَ قَصَائِدِيَ، فَاُخْتَزِلْكَ مُلُوحَةً، لِتَلْعَقَكَ اُلصُّخُورُ اُلْمُحَجَّرَةُ، مِثْل أَرْكَانِ رَغَبَاتِكَ، تِلْكَ اُلضَّيِّقَةُ بِوَضَاعَةِ اُلْمُمْكِنِ، مِمَّا تُبْدِيهِ اُسْتِحَالَةُ حَائِلٍ، أَوْ تَمْشِيَ بِكَ اُلرِّيحُ، إِلَى مَكَانٍ سَحِيقٍ يُرْمِسُكَ، دُونَ تَارِيخٍ أَوْ أَثَرٍ.   أَيُّهَا اُلزَّبَدُ اُلْمُتَزَبِّدُ، وَاُلْمَعْصُورُ مُخْرَجَةً عَدِيمَةً، مِنْ بَقَايَا شُغُورٍ، …

أكمل القراءة »

حُب نرجَسيٌّ / بقلم : ريمان هاني

هذا كمٌ من عِتَابٍ كمقصلةٍ  لا تعرف شيئاً يأخذها  الصَمْتُ فينتزعُ كل الودُّ لا  تقشعُ من ضباب النفوسِ فالصحوِ صحواً والمطر مطراً وما بينهما عُمراً  يتَوهُ يولدُ الزَهْرُ في الربيعِ ويقتلهُ الخريفُ ليس بداءٍ لكنه حُب  نرجسيُّ الطِباع ما عاتبَ العِتابُ نَفْسَهُ فهو في الكونِ يتيمُ خيبةُ الأيام تجري مجرى النبضَ في العُروقِ فأنثر بياضُك فما عادَت النفسُ من فراغِ …

أكمل القراءة »

نصوص قصيرة ( انا حر  ) بقلم : رنيم أبو خضير

1- انا حر كملابس جميلة على حبل الغسيل تحفها الرياح .. 2- طعم تفاحة حواء كأول قبلة لحياة مغمضة العينين 3- لا اعرف الدفء اعرف رجل بارد وبانيو يلتهب وجسدي 4- رميا بالأمل يقول الحبيب كل صباح “صباحي سكر” وتظنها الحزينة .. أحبك. 5- ربطة عنق الحب في زمن الكبرياء 6- اقرار حب كل مساء يقلع الجميلة شالها ويغسلها بالحزن …

أكمل القراءة »

لوحة / بقلم : سالم الياس مدالو

ينبغي ان اصلها بعضها مع البعض لتكتمل اللوحة هنا نهر وسنابل ميتة وهناك أطفال رجال ونساء حزانى قباب هنا وسطوح معنمة هناك بنادق وهراوات وعصافير وقطا وحمائم مطاردة احتجاجات هنا واحتجاجات هناك أشجار وغابات تحترق ينبغي ان اصلها بعضها مع البعض لتكتمل اللوحة لوحة العالم المضطرب .

أكمل القراءة »

حوارية الأشياء / بقلم : بيشوي محروس

قال الحيوان المنويّ للبويضة قبل أن يخترق أسوارها : هيا ، فلنشترك معًا في صُنع بائس جديد .   قالت البويضة للحيوان المنوي : هيا يا عزيزي ، نتلذذ نحن حتى يخرج للعالم مجنون جديد .   قالت النخلة لنبتة الصبار التي تنبت بجوارها : إني أفضلُ حالًا منكِ لأنني أنظرُ كُل حين إلى الأفق البعيد ..   قالت نبتة …

أكمل القراءة »

على مناكب القيود / بقلم : ناريمان إبراهيم/ غزة

في هدأةِ ظلمةِ مقفرة تلوكنا لحظاتُ موت مروعة أرواحنا المنهكة تقتاتها أسرارُ المشهد وجعاً وجعاً حين تحمل خابيات المجازِ يتمَ أصابعنا عبر موتِ ناضج إلى صلاةِالغياب على أرواحنا أيها المنسيَ على مناكبِ القيود عمتَ صباحاً .. عمت مساءاً إنا شهداءُ الآن على دمكِ المسفوك دمُك المطعم بالماءِ والملحِ أفواجٌ من الضوءِ ترافقك أسرابٌ من الدفلى وذاكرةٌ تصمد معك فبأيِّ غناءٍ …

أكمل القراءة »

غرامُ الله في أحمدِ النعم ِ/بقلم :فلاح البديري/ العراق

بلادي تدفن الورد وتختنق برائحة الأيتام . ………….   إلاكَ أخضر ياريحانة الحلم ياأنت عطرُ ندى غنى شذاكَ فمي ،، مازلتَ بلسمُ معسول ٌ ودانية ٌ قطوفها السمراءَ تهفو على القمم ،، عبقٌ فتيُّ هواك مطّهر فسما في خمرة العرفانِ والنون والقلم ،،ِ ذا يوسفٌ لبسَ ثوب الضياءِ حياء فغدى بوجه الوردِ ياحبُ من قِدَم ،،ِ ِ ومشى على أثرٍ …

أكمل القراءة »

حلم تائه / بقلم :شذى اسعد/ العراق

زاخر هو الطريق الطاعن بالصبية… الصبية الذين ينحتون كثيرا في وجوه المارة ويصطادون الهواء باكرا بشباك  تعرف انها لا تحفظ الصباحات ناصعة ولا تمرغ الضوء بخطى ناعمة … فكل اقداح الشاي وسلال الورد واقراص الاغاني والخرق التي يمسحون بها زجاج سيارة عابرة غير كاف لحمل اعباء حلم افاق توه من زحام حادث مؤسف..

أكمل القراءة »

خلف الأضواء / بقلم : رنيم أبو خضير

اعرف انك هنا خلف الأضواء سراب تراقب الأحداث كلها بسهولة مخاوفي احزاني احداث يومي العادية اخر ظهور لعباراتي افراحي وضحكاتي اغنياتي اخر اجتماع عائلي حكاياتي السياسية طلتي الصباحية المشرقة غياب لون الشمس من وجهي وصوري مع القهوة الشال المركون على الكرسي والوحدة الطويلة التي اتقوقع فيها دون نهاية وحشرجات الآه من خلف صورة علقتها ذات صباح على صفحتي الشخصية اعرف …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!