رواق النثر الأدبي

سأقطع أنفاسي / بقلم : نصرية ساسي _ تونس

سأقطع أنفاس قبل التحليق…. في سماء بعيدة في المجهول…. أبحث عن بقايا أنفاسك… عن حب …عن همسات لا تندثر..تبقى تضمني في لحظات وحدتي.. المقيتة.. أأواصل طريقي مبعثرة أشيائي؟ في كل مكان في الزمن الضائع دون هواك؟ ألملم عبراتي .. فتغص بالذكريات الأليمة … أهواك ليتني أشرق بالدمع… صوت الناي لم يعد يعنيني تغريد الحمائم على الغصون الغضة لم يعد يغريني… …

أكمل القراءة »

الأم مدرسة ….بقلم أ. ابراهيم المرعي

بسمةُ أمّي سرّ وجودي: يهيم الوجد في العينين دمعاً،وأبذل في مقام العيد قولي إلى أمّي وكلّ الكون أمّي : لها قلبٌ كأرض الله رحباً كم حرثناه بشقاوتنا وأنبت حبّاً لاينتهي لها عينٌ كسماء الله لاتنام ملأتها بالدعاء لاثنا عشركوكباً هتّانة الدمع مذرافةإذا غبنا أومرضنا درس حسابها صحنٌ وملعقة وتفقّدٌ لايقبل الغياب عند كلّ وجبةطعام عينها حاضرة ويدها ناطقةبالعطاء الأم آيةُ …

أكمل القراءة »

ترانيم الشوق …بقلم أ.سراب الشاطر

الاشتياق حالة من الجنون تتلاعب بمشاعرنا فتجعلنا  نتوه في بحر من الذكريات ليهزمنا الشوق أخيراً . ونعبر عن حالة من الضعف رفضنا أن نعيشها بالواقع وكان القلب أسيراً لها والروح متيمة بها . لقد أستنزفنا كل طاقاتنا بطريقة سلبية حتى نسلم بالرفض لها. وحاولنا أن نبعد كل فكر يقربنا منها و قتلنا بداخلنا رغباتنا وقمعنا أصواتها المتعالية ،وظننا أننا قادرين …

أكمل القراءة »

أعيريني انتباهك/ بقلم : روضة بو سليمي

& …حتّى طينتك دافئة لينة حتى أنّك كالمطر تمسحين عنّي غبار الحياة وجهك مشرق كقصيدة و صاف كالغدير حتى أنك قريبة كغيمة أقول ذلك لأني عاشق ولهان ولأنّني خبير في صنوف القصائد و من آيات خبراتي أنّي أرى كل حاجب كمهند …كحسام تزهر في عينيك الكلمات الصامتات تأخذني إلى هضاب مبتسمة أو وهاد معشّبة أو إلى الوادي المقدّس النّضير حيث …

أكمل القراءة »

في كل فجر / بقلم :رعد زامل

في كل فجر أصحو على دخان ولهب في كل ليل يرصدني الظلام بسرير من حطب شرر هنا يقذفني بشرر وما من احد يقول للحرب : كوني بردا وسلاما على رعد زامل   * *   في كل مساء عند الصخرة اذبح حلما من أبنائي وأدفن خلف التل فكرة من بناتي في كل واد ٍ عند العشب أضع السكين على قلبي …

أكمل القراءة »

أريدك لي بلا رحمة / بقلم : طه العزعزي

أحببتك أيها الوطن وأريدك الآن لي بلا خوف أريدك لي بلا دفء حتى كي أتخلص من هذه العلة الموجعة كالغياب ومن هذا  المنفى الكئيب الموجع كقلع الضرس من الفم أريدك الآن لي كي أضحك جانباً رغم لاشئ أخرجني من هذا السفر الموحش كالهزيمة أيها الوطن العاطل أرجعني إليك كطلقة لا تصيب كلوحة فنية لفان جوخ تضعها في الواجهة كمرآة أمام …

أكمل القراءة »

أشتهي أن أَقُولَكِ / بقلم : زهرة الطاهري

أشتهي أن أحياكِ أشتهي أن أُسْمِعَكِ جسدي فهل سمعت قصفي العاطفي يرتفع ويرتفع إلى آخر الوجد هل سمعت  صوتي يحمل لكِ كل سماوات الورد في سرب الأحلام التقيتك فأكلتِ جرح يدي وأكلتُ الضباب كله وحدي حتى يظل فستانكِ كموجة الفرح الأيدي أشتهي ان أَحْدُث فيك وأَن تَحْدُثي فِيَ كحادثةِ ثغر بين سكر وشفاه بين ملح ومياه بين نشوة غطت قلبي …

أكمل القراءة »

اعتذار / بقلم : باسمة العوام

قال: اعتذري .. فأنا الرجل ولي يكون القرار أحنيتُ رأسي وقلت: قامتي شامخةٌ وانحناءتي ليست انكسار مادمتُ الملكة فأنت تاج رأسي واعتذاري كبرياءٌ وفخار إن كنتُ مخطئةً ، فالاعتذار قوّة .. لايقوى عليه غير الكبار أخفض صوتك .. فالرّعدُ لايروي الأرض بل الأمطار أرشدني لقراراتك.. فقد خانتني إليك .. خطواتي والأقدار ظننتك تشبهني .. نخطئُ ونصيبُ .. ولانخجل من اعتذار …

أكمل القراءة »

حلم لا يبرحني / بقلم :هدى الطائي

  كيف لحلم يرتقي سهاد ألليل كيف لنوم يشفى من شفير صداه ماهذا ألسر؟ يغادرني بخطواته نحو ألأشياء ألا أنا   حلم لا يبرحني   ما دهاني يسور كل الجهات بأنفاس  الليلة الأولى يطاردني يطوقني بعنف ألأرق ألمراق على وسادة تعرف شرود ألروح كل ليلة أحاول إزاحة أللوم عن مساء ذاب مرارا   في حسرة منهوكة أتماسك ضد أرث جاثم …

أكمل القراءة »

ماذا بعد ياطهطاوي ؟ ./ بقلم : طه العزعزي .

    الحلم يقهرني  كلا شئ يصيبني بالدواخ كبسمة جافة من حبيبة مسعورة بعضة مستقبلٍ بعيد إنني فاشلٌ وغير حقيقي في بكائي هذا مايقوله لي المستقبل على الدوام ماذا بعد ؟ لقد فشلنا جميعاً حتى أنتِ أيتها الذبابة الوقحة التي تزعجين الآخرين من حولي على الدوام  بطنينك المؤذي تفشلين هذه المرة في إزعاجي صدقيني لم أعد أكترث لكِ ليس لأنك …

أكمل القراءة »

تَحْت رَوْث سَّاعَة البَيَت الجِدارية / بقلم : غيث العراقي

تَحْت رَوْث سَّاعَة البَيَت الجِدارية تنْتَشَلُ أُمي الثَوَاني الميتة وَتَلفُها بأوراق شجرة الخَشْخَاش تَضَعها في خِزَانَتها حتى تتيَّبس في كل يوم نراها … في لحظةِ غروب الشمس تَضّع قِطعة (مَطال) تحتَ القِدْر وَتَطْعمُنا … ياا للغرابة .. الوحيدة أُمي التِي كانتْ تكبرُ بسرعة وَدَخان كثيف ظَلاً ملتصقاً بسقفِ البيت غادرتْ وَتبعتها تلك السُحب الكثيفة مسرعةً .. ها.. نحن بقينا بأسمائنا …

أكمل القراءة »

من انتم؟ / بقلم : عزة رياض

دخلت عبارة من النافذة لم تكن الأولى كل يوم تشق عبارات مماثلة جدران المنازل يذكر فيها أسم رجل فتجيب أمراة كثيرون يستحون من ذكر أسماء نسائهم رأيت امرأة جميلة تدعى محمود أخبرت أمى أننى حين أنجب أنثى سأناديها ب  إحسان حتى يجبر الرجال على منادتها بأسمها وكل يوم تقتحم العبارة نافذتى أبدء الحكاية لأمى انجبت ولدا وصار ينادى على يوسف …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!