في قلبي شارع عشوائي ينمو باستمرار كل الأسقف من التوتياء يسكنه الفقراء و كلماتك غير المبالية و ألسنه الدخان المتصاعد مع أنفاس السهارى و ضجيج سيارات الأجرة تحمل الأحزان إلى مهجعها الأخير قلبي
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
تاريخ / بقلم : سوسن الغزالي / المانيا
تخيفُهم ذاكرةُ الأطفالِ فتصيرُ هدفاً مُغرياً للقتل لكنّ التاريخَ لصٌّ ماهرٌ يعرفُ كيف تُسرقُ الذاكرةُ وكيف تُباع لمتاحفِ الحروب.. بعد جيلٍ أو اثنين سيشاهدُ العالمُ مجازِرَهُ كما فعل في كلّ الحروبِ السابقةِ التاريخُ يعيدُ للعالمِ أخطاءَه في كل مرةٍ كمعلمٍ أصابه المللُ لكثرةِ الشّرح ولا أحدَ يريدُ أن يفهمَ المعنى التاريخُ ضجرَ منّا وأظنّهُ يكرهُ نفسهُ لأنّه يُضطَّر أن يلملمَ …
أكمل القراءة »مثل طفل/ بقلم : أحمد الفلاحي
مثل طفل كبر فجأة أتخلص من أشيائي القديمة من فتياتي من الغبار العالق خلف رقبتي أتخلص من شجرة الكرم وأغطية القناني استبدلها الان بالفلّين بالنبيذ بامرأة واحدة وطفلين وشاهدة وأستبدلني بك
أكمل القراءة »” محبةٌ صاعدة “/ شعر : مؤمن سمير – مصر
كنتُ قد ضبطتهُ منيراً ، تحتَ المساءِ بالضبط، بعدما استعصى البابُ على عيْنهِ الدوَّارةِ ويدهِ التي حملت الكؤوسَ للرفاقِ ، وكان قد ضبطني أرمي حزناً من النافذةِ عَلَّ الطريقَ يرسمُ شَوْكًا للمارينَ في الصباحِ … رفعَ رأسهُ وقال فلتنسَ إذن … واليوم عادَ وابتسمَ وطيَّر بريقهُ جذلاناً … فطار للأبد … لم يعلموا أني أحببتهم فحبسوني أناموني في ملابسهم …
أكمل القراءة »في الغياب / بقلم : كوثر وهبي
كلُّ هذه الخيوط المتشابكة في رأسي لا تقوى على حياكة فكرة واحدة فكرةٌ أرتقُ بها ثقوب قلبي الممزق في الغياب لكنَّ ماكينة الواقع صدئةٌ كلما حاولتُ خياطةَ ثوبٍ للفرح، تنخزُ إبرتها خاصرة الحزنِ بوابلٍ من الوجع .. يا الله .. كم نحنُ متعبون نسبحُ في بحرٍ شاسعٍ من الخوف والتشظي كمطرٍ نزلَ على حجرٍ فانتثرَ رذاذاً في الخلاء أيةٌ فكرةٍ …
أكمل القراءة »الموجة الذاهبة إلى الله / بقلم : صدام الزيدي
البحر مجنونٌ ويعتقد أن كل شيءٍ هو ملكٌ له وأنا مجنونٌ وأعتقد أن كل شعرٍ جميل هو ملكٌ لي أو كان يجب أن أكتبه أنا. البحر حوض سباحة يليق بهزائمي, أنا حرف متاهة يرمم عوائية العالم. البحر يريد أن يتكلم, أنا أخطب في العالمين بصمتي. البحر شعابٌ, أنا شعب. البحر غدّارٌ, أنا أغزو العالم بسلام الشعر. البحر مرتبكٌ, أنا أصطدم …
أكمل القراءة »أفكر / بقلم : عيد صالح
أفكر في الزمن العجوز الذي يتوكأ علي صبي أعمي يمشي علي حبل مشدود يلوح لخيالات بشر كأشجار زرقاء اليمامة بعد أن فقأ الأعداء عينيها وأحرقوا مرابضها تلك اللحظة اللعينة ضربتني علي أم رأسي بيد مسخ أمسك بي كلعبة وضربني بالحائط وهو يصرخ في لذة واستمتاع ……………… أفكر في رئيس التحرير الذي نظر لي في ازدراء كاريكاتوري وغباء فولكلوري وشد علي …
أكمل القراءة »أنا كلب! / بقلم : زيد قطريب ـ سوريا
نحتاجُ أن يضمنا أحد ويقول لا تهتموا. لقد زرعوا الحقول بالجثث مجهولة الاسم وحلّلوا الـ”دي إن إي” بحثاً عن مقترفي الحب. كان اللقطاء يملؤون المخيلات والشوارع. نحتاج شيئاً يهزنا من الجذور الشام تنام على مخدات الموت ونحن نزرع المزهريات بالفقدان لا تكترثي بالهراء أمواجك وصلت إلى المياه الإقليمية وقراصنة الأحجار الكريمة شرعوا يملؤون الجعب باللؤلؤ وكلمات السر لقد زرعتُ أزهاري …
أكمل القراءة »سُعاد / بقلم :حلام عثمان
سُعاد ، الفقيرة التي كانت تخبز الفجر رغيفاً لدمشق.. وتوزّع لكل حارة “شقفة “منه سُعاد ، شمس تمّوز تمسح بكمّها ندى الياسمين لينتحر العطر في باطن كفّها . سُعاد، الرّاكضة بين الكروم ،كحجلة . تأكل الحصرم والمشمش الأخضر ، وارتعاشة أغصان التوت بها. سُعاد ، سارقة رمّان الجيران لتفرفطه تحت رمانة بيتها. سُعاد الشجرة ، تفّيء بغرّتها حبيبات النهر …
أكمل القراءة »الليل / بقلم : ياسمين صلاح
عند التقاء السماء بالأرض وفي اللحظة التي أنجباني لحما ودما وخنادق شعرت بالوحدة فنبت -من ضلعي الأعوج -الليل لأسكن إليه.. يرقص لي حين أغني ويغني لي حين أبكي ويبكي لي حين أنسجني قضايا يشمتني حين أعطس يناولني كأس المحبة المسكرة ويغمس معي جبن البؤس القديم يعزف معي نوتات الكواكب ويعد على أصابعي النجوم يغطي عري وحدتي بجلده المرقط ويرضع صغار …
أكمل القراءة »كربون / عبدالقادر رمضان – مصر
في حفل خسارتكِ، جبل يسيل منكِ، يرضُعني حانةَ اليمّ. تضجّ المرايا من كل زوجين اثنين، وأنا قرصان اعور، يخون شراعه يطفو على لجّة الكفنِ. وانتِ.. من انتِ سوى شبح في اثرهِ ظل بلا جسدِ. …………. الي كربوني المشع. توا رتبت كاسي، غسلت عناقيد العنب.. تطرقين الباب.. لم يزل لليل طرف. بعد فشل سابق، أفكر في انتحار عالي الجودة. ارشيف ‘
أكمل القراءة »شوق تحت الشمس / بقلم : عائشة بناني
الحقيقة ما أثمرت بعدك.. ما زلت أتعثر بأباريقي… نيرون لم يمت وعيناي لم تحترق … ما زلت مفتونة بهتافات شعور أحدب … شاحبة أغزو غيمة ثكلى.. ومسائي يغلي حافيا.. مظلم انتظارك لا يضيئه إلا صوت الرعد.. مقفر شوقي كصرخة عالية ونهاري يترنح في ثرثرته لا شيء إلا …. وجزء منك سأستعير سحابة من الخريف، أطاردها لتمطر أوزع بتلات الصمت على …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية