وأنا أمسك حبة العنب بإصبعين محاولا لمس شهوتها أو تحريكها فى فضاء يصلح للرقص كنت أنوى ان ألقى بقبلة فى ذات الوقت الذى كنت أحتاج فيه أن أسرق الفرح الذى يختبئ فى العيون كنت أمحو تاريخا وأثبت عالما جديدا يحتاج أن أوقد شمعتين فى حجرة وأشعل النار فى جسدى بقطعة موسيقى من زمن الحلم الجميل أفك ازرار الطبيعة كى تبدو …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
كاتلين/ بقلم : عبدالله المتقي محمد /المغرب
-1- الشكولاه لذيذة في بروكسيل مثل قبلة في الفم كنيسة سانت كاترين متعالية كما الميتافيزيقا … زهور حديقة هيزل تسيل في سيقانها قصائد جاك بريل المطر ينهمر خلف النوافذ بعنف العواصف …. وكاتلين نسيت أن تكبر تخيط أزرار معطفي بأصابع يلطخها حبر أزرق -2- جارتي الفلامانية في السماء الثالثة امرأة وحيدة وحزينة أكثر من اللازم مثل لوحة زيتية لماكريت هذا …
أكمل القراءة »إليكَ / بقلم : كوثر وهبي
تتركني لأشيائي الخاصة لقراءاتي القليلةِ ، وكتاباتي الخائبة لحزنيَ الداكنَ / كغيمةٍ / في القصائد ، لبهجةٍ حمقاءَ .. وابتساماتٍ ذابلةٍ لأمسياتٍ غائمةٍ ، وأرقٍ بلونِ الغيابْ ترمقني بنظرةٍ حانيةٍ .. بعطفٍ ما تعودُّته .. هادئاً كبحرٍ في ليلٍ أزرق / .. بعيونِ ملحكَ ترتشفُ حزني ../ تمتدحُ صبري تحملُ الأرزاءَ عني .. وتحملُني على الرجاء فأشفقُ على قلبكَ ، …
أكمل القراءة »ذاك / بقلم : وداد سلوم
ذاك المساء لم أنم، حين مرَّ بجانبي حبٌ هاربٌ يقضم أزهار الياسمين على عجلٍ.. خائفةً – كعادتي – أغلقتُ روحي .. وارتجفت. ** ذاك الصيف.. سقطتُ من سقف السماء، حين غرق آخر الرجال في عبق التفاح، أخمد الله أغنياته. وحيدةً – كعادتي- صلبتُ الجثمان … واكتفيت. ** ذاك الحب لم أشرب قهوته لفافتي الأخيرة ، خمدت وعيونه السوداء، بلا جمرٍ.. …
أكمل القراءة »لم أقتف إلحاحك / بقلم : أمينة الصنهاجي
لم أقتف إلحاحك كنت أتوسل بالغياب كي أنتثر في الشك .. لم يدنيني الرجاء كلما أرهقني السؤال غالطت الطريق و تهت في مزحة الامل . ينتابني الغيم الاصفر كلما لاحت سماء انفلاتك من الصور لكن الألوان عادتها أن تتسلل في الضباب لتمسح وجه الخديعة و تستتر في التردد . لم أرتدِ شرودك كنت أتمسك بالسؤال كي يخلع الجواب حنكته الأثيرة …
أكمل القراءة »رسالةٌ من المَنْفى / بقلم : منتهى السوداني
حبيبتي أعتذرُ عن المسافاتِ الغائصةِ بوحلِ الحزنِ عن سياجِ وهْمٍ يَفصلُنا كما دروبُ الفقد عن حدودٍ مُسيّجَةٍ بلحمي الآهُ حافيةٌ تسيرُ فوقَ أشواكٍ تَنزفُ صبري عن قضبانٍ كأفعى تَلفُّني أُسمِعُها طقطقاتِ انكساري تَهزّني هذه العزلةُ المخيفةُ مَعشوقتي .. حُرٌّ أنا الآن َ حرّرَني عِطرُكِ المحتلُ الذّاكرةَ من عبوديةِ الانفصال و مقاصلِ الغَصّة أسكنَني بينَ جُدرانِ ربيعِكِ بحُضنِ إغفاءةِ صوتِكِ الخاشعِ …
أكمل القراءة »للمغارة بابان / بقلم محمد سالم
للمغارة بابان واحدٌ عليه جثة بومة وآخر فى منتصفه خرزٌ أزرق يرسم كفاً هل تبادر لذهنك أنهما يطلان على شارعين مختلفين؟ غلط إنهما يؤديان إلى شارع واحد الذى أعلاه جثة بومة يطل مباشرة على الشارع فى منتصفه يدٌ خشبية مضمومة الأصابع ومثنية أما الذى يتوسطه كفٌ أزرق منفرج الأصابع ففاصل بين ردهة وممر يؤدى إلى الباب الذى على الشارع أو …
أكمل القراءة »لك الهدايا / بقلم : روضة بو سليمي / تونس
مطوّعة الكلام ، عصاها النّوم تلك الشّاعرة التي تمدّ يدها إلى ما وراء الأفق … تستحضر للغياب الف عذر و نيف مطوّعة الكلام ، تبتاع نقاط الاستفهام وتهب نقاط التعجّب للرّيح و تعود إلى مداها عساها ترتّب لك المقام أيّها المقيم هنا و هناك أيّها المرابط في كلّ مكان إليك كلّ الهدايا التي لم تهدَ لغيرك من قبل و لك …
أكمل القراءة »لا أحد يبتسم لنا / بقلم : صدام الزيدي
لم يعد أحد يسلفنا أو يبتسم لنا. لم يعد أحد يسأل عنا أو يهاتفنا متتبعًا أحوالنا وأهوالنا. لم يعد أحد يقول لنا: صباح الخير ولا أحد يبعث لنا “اس. ام. اس”. لم نعد ندري ما الذي استلمناه من رواتبنا وما الذي تبقى وما الذي أكله الحوت، طوال الفترة من سبتمبر 2016 فصاعداً. لم نعد نفكر في الراتب ولا في المستقبل …
أكمل القراءة »أطفو في رئتي / بقلم :….. امل عايد البابلي / العراق
أنا أطفو في رئتي تتقاسمني المسافات وهي تغادر الفراغ ترميني بمخالب الموانئ ، اقف حائرة وسط هتاف الأجنحة العابرة على خطوط يدي ، انا هنا ارفع كفوف الماء ليغتسل لون عطشي فيسقط الدم .. كما يتساقط الرطب في فم المجهول ، أنت تبحث عن طيات النسيان وتدفن جرحي الليلي الطويل دون لافتات دون مواعيد بلا عنوان ترتطم الحفرة بما في …
أكمل القراءة »الطريق التى لم تعرك اهتماما / بقلم : محمد امين صالح
أنت على الطريق الطريق التى حملت أقداما كقدميك الداميتين، وطوحت بهما بعيدا عن النهر، كادت كفاك أن تغترف غرفة، أو ربما توهمت ذلك. أوشك قلبك على الإمساك بغمامة عابرة، لكنها مرقت دون التفاتة، أو ربما أخرجت لك لسانها ومضت. أنت على الطريق تاركا قدميك تدبان لتجبر خاطر امرأة ودعت زوجها ذات مساء، وانكسر الطريق تحت قدميه. أنت على الطريق لتعصر …
أكمل القراءة »” الفنان ” شعر/ مؤمن سمير . مصر
عيونهُ مقامِرَةٌ وصوتهُ سميكٌ ، كفُّهُ أَجَشٌّ وجسمهُ مربع لكنهُ يجيدُ وصفَ حصانهِ ويُضفي عليهِ أريجاً يندهني كأنهُ سَوْطٌ… يحبُّ عربتهُ ويذوبُ في أنها تجيدُ رسم البكاءِ والضحكِ على الجلودِ… أوراقهُ الباهتةُ تَبُخُّ حماساً يُحِسُّ به الطريقُ فينادي أنا البحرُ القديمُ، أنا الجناحُ الذي رَكِبَتْهُ الساحرةُ وجابت ملابسَ المقتولِ من تحت الغمامةِ … ينطُّ الأبطالُ في جيوبي ومنها إلى …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية