سأكتب عن العزلة المسكوبة في فسحة الروح دون سأم وهدايا الحلم التي تعبىء جيوب نومي عن العمر الذى ناهز المدى ولم أكبر والكلمات التي تنشق عنها الزهور وتقبل طائرا يشخص بصره على شفتي أنا فقط وأنا أسير في طرقات الليل كدت أحدق في وجوه كل المارة دون أن أستثنيمنهم أحدا علِّي أجد صديقا كان قد مر معي من هنا وتشاجرنا …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
قلقٌ على ورقٍ / بقلم : مايا الحاج
قلقٌ على ورقٍ ولستَ تُفسّرُه … من أوّل التاريخ يُكتبُ آخرُه قلقٌ على ورقٍ .. طريقُكَ ما انتهى .. يمشي إليكَ الحلمُ .. ليتك تعبرُه حتى يضيق عليك _رغم فضائه_ وعلى قليل مداك يرْحُب أكثرُه من أول الأشعار.. تحملُ وجهَها أنثاك سرًا للمرايا تُضمرُه ولكي تكون كثيرة أسماؤها .. جعلتْ فداكَ القلب (يا من تَقبِرُه) جعلتْ فداك ال… ثمّ ماذا …
أكمل القراءة »كيف حال البيت ؟/ بقلم : مها/ سوريا
كيف حال البيت ؟ الشبابيك بخير لولا أن ذبحة قلبية أصابت الزجاج بعد أن زارته قذيفة وما تيسر للقناص من رصاصات لم تخطىء مبتغاها الجدران بخير لولا أنها سقطت لتحتضن بعضها في ليالي الوحدة بين الكارثة و ماتردد من رائحة الجثث و أنين الأنقاض السقف بخير لولا أنه أفرط في معانقة الأرض التي تواصل كل يوم مخاضها خر ساجدا من …
أكمل القراءة »لم أكتفِ بعد/ بقلم : ريم بندك
لم أكتفِ بعد من حزني فلا تعد..!!! هوذا الكائن الخرافيُّ الذي يثرثر بصخبٍ في أذنيّ عاد.. عاد ليقلب الجدران على رأسي وينبش ذاكرتي الصدئة.. لأملأ السطور وأحشو الوسائد بنحيبٍ عتيق.. وأنا ألبسك وأخلعك كل مساءٍ أمام خزانتي الملأى بك.. أتبرج بافراطٍ لأعلن بداية ليلة حافلةٍ بالخواء وأبدأ الرقص عاريةً منك متعلقةً بأطراف أكمام اللهفة متغافلةً عن حكم الأصابع التي تركتها …
أكمل القراءة »يافؤادي./ بقلم هنادي الصدر
يافؤادي. . .. فلا تشاورني قبل الرحيل.. فقط خذ الباب في اليمين هب خاطري وهواك هل يحاصرني الدمع في المقلتين قبل الرحيل. .؟ خذ الباب مرة أخرى فإن لفؤادي ضفتين آه فمابال اقلامي تهيم ولن تلين ؟ لمن هجوت سري ابوح حزين. .؟ لا لسر أسير في الهوى وما ذاك الحنين. .؟ على جانب الثرية حيث مضت رؤى اقمارك تصور! …
أكمل القراءة »الفصل الأخير من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد
تغدقين علينا من حنانك وعطفك.. ارتوينا حبًّا وسعادة.. اختارني الله لك ابناً واختاركِ لي أمًّا رؤوماً.. سهرتِ علينا ولمْ نسهر عليكِ.. بكيتِ لألمنا ولمْ نبكِ لألمك.. أعطيتِ ولمْ تأخذي.. كرمتِ ولمْ تبخلي.. لا ولن أفيكِ حقَّكِ مهما فعلت.. ولكنني سأحاول مجازاتكِ وإنصافك يا نبع الحنان.. سامحيني إن قصَّرت.. ليغفر الله لي خطيئتي.. سأريحَكِ وأوصلكِ لحياةٍ تحبّينها.. سأهديكِ هدية لمْ يقدّمها …
أكمل القراءة »رؤيا / بقلم : طارق عمار
“رؤيا” (1) “ودع هريرة” … هل ركبٌ مضى ؟ أم أنها الأعوامُ كرَّتْ والمساءاتُ التى قد أعثرتك تزيد من كم التملُّح فى دمك ؟ !! ذى بلادٌ فارقتْ و الماءُ غاض وفلكها مرت “هريرة” و أنت الآن فى قاعٍ فلا دلوٌ تدلى ترتقيه ولا سيارةُ يُدلون واردَهم ولا أمرأة تهيِّئها لنفسك أمْ تُرى مرَّت “هريرة” و المفازاتُ استقامتْ فى المدى …
أكمل القراءة »وطن / بقلم : محمد امين صالح
مرة أخرجت وطنا من جيبي ربت على كتفيه وتأبطه إلى المقهى طلبت له شايا ونرجيلة من قوت الأولاد ، وكان من الممكن أن أدعه يهزمني في عشرة طاولة – كما يهزمني في أشياء أخرى كثيرة –لو أراد ، عرجنا على حكايات شتى سقت له قطعان وجعي قطيعا فقطيع ، وأخبرته كيف أسير في الحياة محتميا بسحابة من أصدقائي الطيبين الذين …
أكمل القراءة »نص / بقلم : ابراهيم الملاح
الشوارع تبكى من أقدام قذرة أقدام معبئة بأجساد وأوجه مدهونة بالرصاص والتوهة وأبواق تتشدق بكلام مفرغ المعنى ـ لذا ـ صرخت صرخة رجت السماوات والأرض وصارت تدوى فى الفراغ تنادى على هيكل عظمى ترك جسده وراح يغنى فى خرابة بعيدة لرب يراه هو وهو يراه
أكمل القراءة »مذ أدركتْ سرَّها/ بقلم : مايا الحاج
مذ أدركتْ سرَّها والله في دمها … نهرٌ يُسبّحُ معناه السخيّ نبي أضلاعُها خيمٌ .. والنبضُ قافلةٌ .. تسعى بلا سبلٍ والدربُ لم يَؤبِ كصفحةٍ .. سقطتْ من سقفِ أمنيةٍ .. في حرفها رجفةُ الأشعارِ كالشهب تحاولُ النارُ شربَ الماءِ يُسكرها لونُ الترابِ .. ففيها ظمأةُ الحطب ِ عن شيخِ هفوتِها مرّتْ بلا سببٍ.. وأوّلُ الغيثِ محتاجٌ إلى سببِ
أكمل القراءة »قلعة وصفك / بقلم : احمد الخالصي.
ياعلي دعنا من موتك فهو ضرورة لتثبيت حكمة الرب في خلق النار فوجودك يعني تهريب للحلول التي يجب على الناس البحث عنها للنجاح في اختبار الحياة اسير حيث اعتادت قدميّ ان تحط رحال خطواتها وبما أن الجامع اليوم يصدح بأن اركان الهدى قد هدمت وأنا اعلم كم أنت بأنهم أحد المعاول التي امتدت عائدة لتشارك في الهدم لايهم فهذا لايعدو …
أكمل القراءة »فليشهد الحب/ بقلم : منى محمد
فليشهد الله بأنني انتظرت طويلاً وناديت على الشمس كثيراً وبكل ما أملك من عتمة تمنيت الخلاص فلتشهد السماء بأنني ارتديت الجفاف والصحراء ثم تزينت بالزرقة والمطر فليشهد الله بأنني أعطيت للكون أنفاسي الحالمة وأحببت وتخيلت وتأملت ووقعت ونهضت وتعلمت ومن جديد … بدأت فليشهد هذا الحضور الباهت بأنني غبت كثيراً ورجعت … وثرثرت كثيراً وسمعت … ثم اخترت الصمت فليشهد …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية