رواق النثر الأدبي

السوسنة السوداء/ بقلم : هاجر الطيار

 هي نبتة الحزن الشجي هي زهرة الدمع العصي  هي حلة الصمت  وللصمت في حضرتها ضجيج ودوي عطرها يسكن ذاكرة الوجع تراقص هبات الغياب رقصة الطائر الذبيح  هي زهرة الشجن  أحلامها موؤدة قبل الولادة  بصمت تصرخ  صرخة المغشي عليه  ترفع راية الحياة شاهدة على الموت تصرح باحياء دون ارواح ثم تموت واقفة بعمر الحب  هي سوسنة الحزن  المترفة وحدة  الباذخة غربة …

أكمل القراءة »

يَا منْ تَقرّأُنيٍ / بقلم : نسمة العبادي

يَا منْ تَقرّأُنيٍ بِصمتُ طِفلٍ صَغِيرْ وَترّقصُ فَوقَ نَبْضيِ وَتَعْزفُيِ كَ نَايْ  وتطرب رّوحِيِ بِهَمسةْ كَ أُغْنيَةٍ تَترّددُ بَداَخِليِ كُلمَا إشّتقتُكْ يَا أنْت كَأنَ المَساءَ يَهبُنيِ بَعضَ الفَرّحْ كُلمَا دَقتْ سَاعَاتُ لقَائيً بِكْ تَرّتَسمُ فَوقَ وَجْهيِ مَلاَمحُ مَلاَئِكيَةْ خَجْلىَ وَتَنبُتَُ فَوقَ خَديِ وّرُودٌ حَمرّاَءٌ قَاَنٍيَةْ كُلمَا نَظرّتُ لِعَينيِكْ تُغرِّقُنيِ بِبَحْرٌ لاَ حُدُودَ لهُ عَاشِقةٌ أنَا يَا أنْتْ لىَ اللّه كُلمَا …

أكمل القراءة »

اشتاق لمكاني/ بقلم : هدى الوزني

اشتاق لمكاني هناك على صدرك بين اضلاعك اتنفسك ليس لدي الكثير  من الوقت كي احيا داخل نظراتك اغفوا داخل أحلامك ارسم احرف اسمك على زجاج نافذتي أتلوا أخر تعويذاتي سأكتب أمنياتي على صفحة شطئانك فأنا أنتمي اليك وحدك  

أكمل القراءة »

لو تعرف/ بقلم : نوار الشاطر

خلص العمر وإنت بعدك بنبضي ساكن  نشف الدمع ولساك نهر عم يمشي بدمي دبل النوار ولسه ناطرك لتجي يادرب مرسوم بالوجع خدلك غفوة عني شوي بدي إحلم وطير جناحاتي تعبوا من البكي وريشاتي صاروا يكتبوا قصايد وشوية حكي تعال يا وقتي الحلوو خدني عالسما بدي بعيونك ارقص وشوفني وإفرح لو تعرف .. كم بيت عمرتلك بقلبي كم ضحكة خبيتها لتجي …

أكمل القراءة »

قال/ يقلم : منى عثمان

قال….. موج الحنين يسكبنا…. وتغرقنا… لهفة الشوق النديّ….. ما ليلي بدونك…. سوى أنات العليل الشقي…… وبالقلب غصة ترتجي…… بسمة الوجه البهي…… اما آن لي… أن استكين بصدرك…… وأسكب النبض الشجي وبين ذراعيك أجدني….. ….و أنسى الحزن الليلي !! قالت…. أيقونة أنا على جدران قلبك…. فتلقفها بمداد النبض…. خفقا من الجمان والورد….. بين الحنايا أصونه….. دفئا يشوبه الوجد… هو للعمر هدية….. …

أكمل القراءة »

الفصل السابع من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد

    قدَّم صالح على إجازة ليوم الخميس؛ هناك سعادة بالغة تنتظره، هو يوم تخرُّج رشيدة من الجامعة، كم كانت سعادتهما بالغة في هذا اليوم، لقد أكملت دراستها الجامعية الآن.. طلب صالح من أهله وأهلها المكوث في المنزل، حتى يعودا ثم يقومون بالاحتفال جميعًا.     في صبيحة يوم الخميس أفاقا من نومهما باكرا، كان الإرباك بادياً على مُحيّا رشيدة.. …

أكمل القراءة »

الفصل السادس من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد

قدَّم صالح على إجازة ليوم الخميس؛ هناك سعادة بالغة تنتظره، هو يوم تخرُّج رشيدة من الجامعة، كم كانت سعادتهما بالغة في هذا اليوم، لقد أكملت دراستها الجامعية الآن.. طلب صالح من أهله وأهلها المكوث في المنزل، حتى يعودا ثم يقومون بالاحتفال جميعًا.     في صبيحة يوم الخميس أفاقا من نومهما باكرا، كان الإرباك بادياً على مُحيّا رشيدة.. تذهب في …

أكمل القراءة »

ألم الهيام / بقلم :علي حسين الفريحاوي

اجادل وجعي فيك فمطلع الحكاية يطول معك ! فأنا في حيرة منك الم الهيام اوجعني وروحي التي اعتادت عليك تطير بي فوق السحاب لكن بلا جدوى لهيب فراقك ابكاني حد الثماله فدموعي باتت لأ تنزل وصراخي بلا صدى أنت تجتاحني بكل لحظه ألم الفراق يبعثرني ياخذني إلى صحرائك المقفره .. روحي بدونك عطشى تشعر بغربة لا تطلق وقلبي الظمأن يرتوي …

أكمل القراءة »

حطام  / بقلم : هنادي الصدر

وزعي مذكرات روايتي وثوري كحطام غوايتي إغتري واشتري فلسفتك تعودي غيابي من قصتك. . لن نلتقي بعد الآن ولن تأسفين الهجران غني مشغول هواك بأحزان وماهمني أراك تأوهي الليل دوني دون الهوى وكوني دع الايام تحمل حقائبي ابتعدي عنك وراقبي كنت الإمام لكتابي. وأوراقك أصحابي يا صحبة الحسان ضلوعي تطوي المي وخضوعي أي من الوجدان نبضي سمت بك الأنفاس تمضي …

أكمل القراءة »

من أذكارنا/ بقلم : روضة بوسليمي

لأنّنا في العشق  نبيلان كمجنونين لأنّنا في الوجد نؤتي الزّهد  و نحن معتكفين  سنصنع على أعيننا ساعة بعقارب صديقة لا تبتلع ما صمد من عمرنا  و كلّما مررنا بمن أهلكهم الدّهر  ردّدنا أذكارنا خاشعين: – لكم يومكم و لنا يومنا .

أكمل القراءة »

الفصل الخامس من رواية الغداء الأخير ببروائي الأردني توفيق أحمد جاد

    في صبيحة اليوم التالي.. كان علي يفكر في حديث أمه، وخلال الدوام، تشاور مع صديقه صالح بالأمر.. لم يتردد صالح بالثناء على الفكرة.. لا بل شجعه عليها كثيراً .. فحياته بتراجع مستمر.. ومن سيء إلى أسوأ..  نظر علي إلى صالح بتمعّن، مفكراً فيما قاله وتطابقه مع أقوال أمه.. هزَّ رأسه.. وسأله: وأنت ما هي أخبارك مع رشيدة؟   …

أكمل القراءة »

لن تنجو …مني! / بقلم : نوار الشاطر

  احتضنتُ أوجاعك ،هدَّأتُ عواصف أحزانك ، في دَّيْجور ِخيباتك رَبَّيت ضوء الأمل ، حتى استيقظ في كل حقولك فرح العمر ،زرعت ُفي صدرك سبع سموات . لكنك …… كغالب الكلّ مضيت تبحث عن سماء ثامنة ، تمنحها حصاد الأغنيات وسنابل العطر و سراب السعادة. والآن ………!!!!!! ؟؟؟؟؟؟ في محراب الحب تتوضأ البراءة بماء الكذب ، تطلب صكوك الغفران ، …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!