رواق النثر الأدبي

وحدة / بقلم :اكرم صالح الحسين

(وحدة..)   أن تكون وحيدا مرميا بقاع من الصمت تتجاذبك الأقدار والدروب المعتمة/ تدور الحروب من حولك وأنت مغلق القلب لا رصاصة تأتيك ولازهرة عباد شمس/ تغني فيشج النغم حنجرتك وتخنقك أوتار لحنك/ أن تكون وحيدا هناك ووحيدا هنا قلبك سماء واسعة وروحك زنزانة تقطر منها العتمة أنفاسك وجع ونظراتك غيوم واحلام سوداء بلون الزوايا/ سبع وأربعون قطيعة وحلم” هو …

أكمل القراءة »

صدى ملون / بقلم نجاة عمر

لست بعيدة  من وشاية الملح والبكاء وتحديد الحالة .. في صوت مخاوفي  الفراشة برفيفها تبقى أكبر من رصاصة عمياء ..  ماذا يمكن غير مكان الكتابة سوى انتحار يطول الحقيقة المشتهاة صارت كما لو خرافة أعتذر من كل( قبلة) لم تقلها فظلت باردة لم تولد  من يديك في إطفاء نواياها كأنني أفسد اللحظة والبقاء بلا وجة  سوى أن لدي الكثير لم …

أكمل القراءة »

فاصل ونعود !/ بقلم :  جمعة عبدالعليم

———————  أسرق الزقزقة  من أفواه العصافير  الإيقاع من رجع حذائك  على رصيف الذكريات الألوان من شرائط البنت  الراكضة في حديقة الجيران  البهجة من غصن شجرة زيتون  عمرها الف عام التفاؤل من حكايات أمي الوارفة  أدّعي أني بخير  أوحي لنفسي أنها بخير  أنا بخير  أنا بخير  أنا بخير …..  أنا على ما يرام  أسير بعد العشاء  بشارع تنيره المصابيح  يفوح فيه …

أكمل القراءة »

كِش ألم / بقلم : رشا الشامي

 في مَلحَمة التشبّث بك . . تحركتُ بحذرٍ تام بكل الإتجاهات ..  وتقدمتُ بجنودي وأحصنتي وقلاعي ..  حتى فَرغتْ رُقعة عمري من كل شئٍ عداك !  وبقي على النّصر خطوةٌ واحدةٌ .. وهممتُ أن أقول للحزن : (كِش ألم ) قَلبتَ الطاولة ومضيتَ بعيداً .. أفتظن أنّي سأعاود اللعب وأهدر المزيد من عمري .. في التشبث برجلٍ لا يُحسن استغلال …

أكمل القراءة »

هيا إلى المحرقة / بقلم منى محمد

بعد أن شربت حلماً ساخناً وأحرقت لسان قلبي  بحثت عن قطع الثلج كي أداوي نبضي  لم أجد في منزلي إلا علبة كبريت وشمعة  إنها بلاد معتمة لاتصلح للأحلام …  …………………. هيا إلى المحرقة  أنا أعرف الطريق جيداً فاتبعني  أنا صديقة الحرّاس اللذين يقفون على باب النهاية  حيث الجميع يتجه حاملاً معه حقائب الوقت المنتهي والأحلام المستهلكة  هناك حيث تلقى الأشياء …

أكمل القراءة »

سفر/ بقلم :  رشيد مؤمن

أريد شراء سيارة بلا عقل  بلا نظام تحديد الموقع لأعزل كل أحبتي  عن قبحي . أريد سائقا  لأنني لا أصلح للقيادة فقد كنت جنديا هاربا  باسلا في خدمة أمي   آخذ معي كتبا سرقتها  جرائد قديمة لربما أقرأ خبر وفاتي  فأدفن قرب آلامي …

أكمل القراءة »

حائط / بقلم : صدام الزيدي

هذا الحائط لي…  أتدرّب على كسر اللغة  والتنكيل بالأبجدية وأكتب مُغمِضاً عينيّ كمن يسبح في سماء لا مرئية عليّ أن أكون مغامراً  بالقدر الذي يجعل من فيسبوك مُنعزلاً لمن هم مثلي  ينتظرون مجيء الثالثة والربع فجراً بينما الفجر متباعد  والوطن يرقص حافياً عند بوابات  الجحيم!

أكمل القراءة »

بيضاء / بقلم : عبد الله راغب حسيبة

….. بالأمسِ.. فقدتُ ثلاثةَ أيامٍ إلا ساعتينِ كنتُ أفكرُ فيهما كيف تسقطُ أوراقى مرة ً واحدةً؟ كنتُ ألعبُ كصغيرٍ فوق الوقتِ كان الوقتُ ناعماً كأغنيةٍ تنفلتُ من يدِ رسامٍ على لوحتهِ وتتركُ بقعةً واحدةً بيضاءَ أمرر فيها آخرَ ماتبقى لى ما كنت أعلمُ أن سفينتى ملكٌ للريحِ! وأن كل ما أفعلهُ أن أتأملَ شاطئا يرسو على سفينتى! أفكرُ دائماً فى …

أكمل القراءة »

كف غائب/ أمينة الصنهاجي

لم أكن لألتقي بكف  أفصله على مقاس توق قليل  و لم أنتظر كتفا يحط عليه خوفي  كغصن أمان و  دليل  لم أوزع أمنيات الوقت على غرف قلب يراوغ عني الريح و يهرع لسقفي  يأويه كلما تشقق المسير إني أشد الرقغة  كي لا يتقرمش الصمت  على أغنيات من حرير  و أحرك البيدق الخاسر  قبل أن يلوكه الضوء  و يرميه النرد لأقاصي …

أكمل القراءة »

بعد الف وسبعمائة زهرة/ بقلم :  امل عايد البابلي العراق

بعد الف وسبعمائة زهرة هكذا رمتني الطائرة كما رمى الجرف تلك النجمات  تلك الرؤوس ،  و….. لا شيء يقال  سوى صرخة لمرة أخرى  ليس لي بلا حقائب بلا اياد  ولا حتى محطات توقفنا مرة اخرى  ينفثني المطار  كأنه رحم لا تتقبلنا …..  كثيرة تلك الذئاب تحوم  وأنا مجرد فكرة واحدة  تقضي ليلتها في سرير رأسي الساخن هكذا رمتني الرؤيا حينما …

أكمل القراءة »

أحدهم يريد التعرف عليك/ بقلم : عزة رياض

تلك الرغبة الملحة للحصول على خيبات مستوفاة الشروط. تجعلك تختبئ فى حقيبة يد لمرأة جميلة. دونت أسماء ضحاياها فى زجاجة عطر وتركت فاها يسكن الشراشف البيضاء عن عمد وأنت بالداخل تترقب ان تحررك حين تقرر أن تفتح حقيبتها وتدخن شغفها بالتجربة وتشاهدك وانت ترقص فرحا لانها ستلقى بك فى أحدى الأدراج لتفسح مكانا لأنتصار جديد داخل حقيبة بحالة جيدة

أكمل القراءة »

حــبــيــبـــــــــــي/ بقلم : هناء ممدوح

حــبــيــبـــــــــــي ماذا اجمع فى حقائب الرحيل امشاط ترفض يدي مراة تحفر الصور ام قلما ﻻ يعرف من الهجاء غير اسمك حبيبي اطل النظر على محطات رحيل اﻻقدام اريد ان اوثقها بخيط من حديد و اسلاك ﻻ تعرف رؤية الملامح من لى فى اﻻرض بعدك حبيبي عيناك كاﻻجراس ك السحب ك الدعاء كإبريق الماء فى حلق المحاربين حبيبى اشعل احطاب الغابة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!