رواق النثر الأدبي

لون الغروب/ بقلم:جميل منصور حاجب

لون الغروب أضفى مسحة على ذيل الطائر الباكي أنا بدوري قدمت مواسيا فالناس لبعض .. لكن كيف يستطيع المرء أن يواسي نفسه ؟ أيام كثيرة مرت أيام أخرى سوف تأتي هذا القلب راغبا لا يزال .. على أوتار قيثارة القصب التي بعث هدية لي أنا أعزف لحن لقاء السعادة السعادة تطق نهر الدموع أيضا .  

أكمل القراءة »

عندما اختطفت الدانة النساج الاجتماعي يعقوب حسين حسين

الشارع  ذاك في الفتيحاب واسع وكبير , تحفه الاشجار من الجانبين ,كشوارع المدن في بلادنا تتعايش فيه القبائل السودانية من كل صوب, بين بيوت طينية  وبيوت طوب اسمنتيه وهنا وهناك عمارات عالية يعرف عن اصحابها عملهم في الوظائف الحكومية او عودتهم من اغتراب . ذلك الشارع كان يغزه يعقوب سيرا , بانتباه للسيارات القادمات , اللاتي كان يجد سائقيها متعة …

أكمل القراءة »

تحت ظلال الزيتون/ بقلم: حسن لمين

     في قرية الطنطورة الوادعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كان أبو محمد يعيش مع أسرته حياة بسيطة لكنها مليئة بالسعادة. كان يعمل في حقله ويعتني ببيته الصغير، ويقضي أمسياته في الحديث مع جيرانه وأصدقائه تحت شجرة الزيتون الكبيرة التي كانت شاهدة على أفراحهم وأحزانهم.    في عام 1948، تغير كل شيء. اجتاحت القوات الإسرائيلية القرية بقوة لا ترحم، محولةً الطنطورة …

أكمل القراءة »

كَفَى/بقلم:أحلام الزامكي

و أنتَ! يا أنت، المَبتُورُ مِنِّي بِمِقصَلةِ غِياب! بِمِقدارِ قُربي البعيدِ منك! وَ بِحَجمِ آخِرِ لَهفةٍ لِنَبضيَ نحوَ حَوَافِّ رُوحك! يَلفحُنا هَجيرُ هُروبِنا الأحدب ! تؤلِمُنا خياراتُنا ! نحنُ الذينَ دَاهَمَنا الوداع ! أَ نَحيا بِثُقبٍ تَتَوسَّعُ مِساحتُهُ بِثَرثَرةٍ تَلتهِمُنا؟ أم نَمُوتُ بانحدارِنا الأَبكم ؟ أيَا حكايا أَمسِنا ! هلَّا تَرَفَّقتِ بِنا؟ هلَّا توقَّفتِ عن التهامِ غَدِنا ؟ هلَّا احترمتِ …

أكمل القراءة »

ذهاب/بقلم: مصطفى الحاج حسين(اسطنبول)

جسدي صغيرٌ وهزيلُ متمدٍّدُ القامة في القبر منذ ولادتي ينمو يكبُرُ يشبُّ وتبرزُ له عضلاتٌ يكسو الشَّعرٌ صلعتَهُ ويعتمرُ فمُهُ بأسنانٍ كانت ساقطةً تضجُّ الحياةُ في خلاياهُ جسدي مترهِّلٌ بالموتِ تعاودُهُ دقَّاتُ قلبِهِ تبحثُ أصابعُهُ عن قلمٍ ليكتبَ عنِ العشقِ قصائدَهُ عن فتاةٍ ما فتِئَتْ تهجرُهُ وتحرقُ نبضَهُ وتتركُهُ يتساقطُ على عكازِهِ ينامُ فوقَ دمعتِهِ يشربُ منْ دمِهِ النّازفِ يأكلُ …

أكمل القراءة »

تريبوفوبيا/بقلم:خلود المعصراوي (مصر)

هَجَرَتْه من ثقبِ الباب رآها تجمع العالم فوق ظهرها وتهرب من ثقب الباب ظل مكانه يرتجف صورتها الأخيره العالقة هناك كانت تعوق المفاتيح هَجَرَتْه خَلَّفَتْ ثقبًا في قلبه لطالما هتف بنا: تشبثوا جيدًا يا أبنائي لكننا كنا نسقط من خلاله واحدًا تلو الآخر خَلَّفَتْ ثقبًا في يده اليمنى هرب منه الدفء والنقود وثقبًا في جدار غرفته هرب منه العمر صورتها …

أكمل القراءة »

رسائل كتبت لغيرنا/ بقلم:اسماء البسطامي (الاردن)

في رسائل كتبت لغيرنا تمر علينا ونحن نتجول في الحقول الزرقاء نرى فيها أنفسنا ،،، وكأنهم رسموا بها خطوط القلب وكانت نقاطها ،،، نبضنا يحدث ان نقرأ خلف الحروف نعيد تشكيل الكلمات المحذوفة نشاهد في تردد النقطة ،،، بوح وفي شك الفاصلة يقين ،، !! بعض الكلمات تقرأ بالقلب وبعضها بالإحساس وكلها بالاستثناء ،،، رغم اننا لم نعد كذلك ،،، …

أكمل القراءة »

فرصة أن نموت/بقلم: زينب الحداد

يتشاءمُ الكثير من الموت، يعتبرونه انتهاك صارخ على حقهم في العيش، حقهم في الحياة التي تأخذ كل شيء، ولا تعطي إلا القليل، لماذا نِقمَتهم على الموت هذا القدرُ الجميلُ؟! مع أنه النهاية السعيدة للرحلة شاقة ممتلئة بسموم العالمين _ لَمْ يدرك هؤلاء أن الموتَ مُخلِّصُ أبدانٍ من أرواحٍ شريرة، أو مخلصُ أرواحٍ من أبدانٍ منهكة، حقا هو مُخلِّص الكثير… ومع …

أكمل القراءة »

كلام/ بقلم : رويدة عبيد

هي الكلمه تخرج من القلب فتفوح بمكنوناته دون حسيب او رقيب . هي طاقه روحيه تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك لتأخذك إلى عالم آخر ولاتستطيع أدوية العالم اختراع مهدئ للاعصاب افضل منها . الكلمة جزء من إشارة تشف الفرد الذي أمامك فمن خلال كلامه تكتشف بعضاً من شخصيته التي يتبعها سلوك يشكل هذه الشخصيه . بعض الكلام يلتحف ثوبا …

أكمل القراءة »

بوشتى البحار/بقلم:حسن لمين

مساءً، بينما غابت الشمس تاركة وراءها خيوطًا من الدُّخان البرتقالي، انسلّ “بوشتى” من كوخه المعتاد، تاركًا خلفه صمت المكان الموحش. خطواته الواثقة، كطبلة عسكرية، تُقرع رصيف الشارع الخالي، تاركةً وراءها صدىً يتردد بين الأزقة الضيقة. وجهه، كالقمر في ليلة اكتمال، يُشعّ نورًا خافتًا، بينما عيناه، كجمرتين متقدتين، تُراقبان العالم من علٍ، لا تفوتهما حركة عصفورٍ أو همس ريح. كان “بوشتى”ضخمًا، …

أكمل القراءة »

اليقنين والقدر/ بقلم: عادل أمين ( السودان)

عادل الامين كنت د ائما اجلس عند الغروب على صخرة عند ساحل البحر في مدينة الحديدة،ارتب المسودات للقصص القصيرة التي اكتبها دفعا للملل.. كان يأتي ويجلس عن كثب ، رجل في العقد الرابع من عمره ،رث الثياب ومشوش الهيئة،يلقي علي تحية في ود ثم يجلس في استغراقه العميق، يحدق في الأفق إلى الشمس الغاربة التي جعلت مياه البحر تبر ذائب …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!