رواق النثر الأدبي

كتب نجيب كيالي. خاطرة. معتَقَلاتٌ مرئيَّةٌ، وغيرُ مرئيَّة

لآفاق حرة معتَقَلاتٌ مرئيَّةٌ، وغيرُ مرئيَّة خاطرة بقلم. نجيب كيَّالي اعتاد الأستاذ فَهمي أن يفكّر في أمور الدنيا أكثرَ من غيره، ربما لأنه درسَ الفلسفة، واشتغل بتدريسها، إنه يُسنِد ذراعه إلى حافة الطاولة أو حافة النافذة ويفكّر، يضع يدَهُ على خده ويفكّر، لكنه بعد تقليبُ الصفحات، لا يجد سوى شيءٍ قاتم يزحفُ نحو حياته وحياةِ الناس! وللتعبير عن ذلك يلجأ …

أكمل القراءة »

عناقُ الموت/ بقلم:بارغو ميدوم (السودان)

لقد تعبتُ مِنْ إنقاذ نفسي أريدُ رصاصةً في منتصف قلبي المُفعم بقصص الحرب، أريدُ أن ترقُد روحي في إحدى المقابِر النائية، وأُعلقُ آحزاني على مسامير التابوت الهارِبة من قبضة الموت، أريُد أن أضُم أيَّ شيءٍ قاتلٍ إلى صدري الشاسع، أحذيةُ العساكر، الجُثث، القذائِف، الرصاصات، بكاءُ الأطفال، ماءُ البحرِ المالح، ورمال الفيافِي الساخِنة. أريدُ أن أسقط من السلالِم الشاهِقة أن تأكلني …

أكمل القراءة »

خارج دائرة الوطن/ بقلم:سهام الباري (اليمن)

… محكمة الحنين تتسلق حنجرة الغيم لتثبت تهمة الماء.! لكنها لا تجيز للأوطان نفي سكانها.! من أي المحاكم أخذت إجازة بتري من حضنك..؟ وأي رعب تغشاك حين انتزعت أمان مدينتي، وأي أنانية يمتلك سلامك حين يقذفني لصحوة الليل واعتلال السكينة، هل غرك بأغصاني تمايلها.. ؟ مرتبكة لازلت على أرشفة أقفالك أغفو، لا أجيد فهم المنفى، أحمل ميلادي فيك سندا يثبت …

أكمل القراءة »

حديثٌ قديم/ بقلم:سوزان سامي جميل (هاملتون-كندا )

أركلُ بابَ البيتِ خلفي، فيُغلَق بقوة. كأنني أقول: “انظروا إليَّ، هكذا تُغلَقُ الأبواب!” تسقطُ لوحةٌ قديمةٌ على بلاطِ الممر، كانت معلّقةً على الجِدار بخيطٍ من حرير، ترهّلَ بمرورِ الزمن! أدخلُ على أفكاري الغافية، أرجُّها بحذرٍ عدة مرّات، وأنتظرُ ردةَ فعلها بشغف! أفكاري سجينةٌ وباردة، لا تصيبها الحمّى إلاّ حين أفرِجُ عنها. هي على صلةٍ عجيبةٍ بحياةٍ لا روحَ فيها أو …

أكمل القراءة »

نقوشٌ على جدار الذاكرة/بقلم:هناء علي (مصر)

لم يكن لديَّ إخوةٌ حين تصدَّقتُ بملابسي و طفولتي التي ضاقت علىْ منذ عشرين عاما كنتُ أنتظرُ أبي من شرفةِ الليل التي تطل على أحزانه أبحث عنه في ضوء الأعمدة المُضاءة و هو يسير حافيًا فوق أرصفة الوجع ليشتريَ لي حذاءً أذهب به الى المدرسة و قطتي ؛ نصف العمياء ؛تقفز وصغارها في فمها من حائط لحائط ربما تجد أمانا …

أكمل القراءة »

ما يفيضُ يسلكُ طرُقَهُ مرتعشاً/بقلم: حسين خليل(العراق )

أتساءَلُ كلّما تبلّلَتْ أصابعي ، كيفَ للجرفِ ألا يظلَّ مستقيماً وهوَ يعطشُ كما أنا ؟ وفي كفّي غَرفةٌ الآنَ أتمضمضُ … ثمَّ يبقى كلُّ شيءٍ منّي دونَ أن تجرفَهُ الحركةُ، أو نتفٌ يحملُها الماءُ لأتفتفتَ كما الجرف … يفيضُ من بينِ جرفَي النّهرِ كلّما أودعتِ السّماءُ في بطنِهِ أحجيةً وصارَ كرشاً لِما تمطرُهُ الغيومُ، غنّى النهرُ وفتحَ ذراعَيهِ لتنشدَ على …

أكمل القراءة »

لفرطِ ما أسرفتِ/بقلم:أسامة بن زايد

لفرطِ ما أسرفتِ فيهِ من الغياب حيّزت نفسي جانباً، وأخذت أنظر لتجمع الدائنين حول أيامي وقلبي، وهم.. معمعة الظروف، وهمُ المستقبل، وقع الكوارث ، ضحايا الحروب، أنين الجوعى، وخجل المتسولين. أتوا لاقتضاء حقوقهم من مقدار “القلق” المأثور في قلبي. فقسّمتهُ بينهم كما يجب، لكأنه مال مشاع، وإنتِ، لم تأتِ، قسطكِ المتروك منه، خبأته في جنبات قلبي، لإيماني الفارط بحتمية قدومك …

أكمل القراءة »

حينما يخلع المعنى عباءته/بقلم:علي صالح باعوضة

حينما يخلع المعنى عباءته عن كل ما حولنا من مشاعر وسلوكيات وممارسات وإنجازات وعادات وأحلام وأمنيات وأحاديث يومية…الخ ويصبح كل شيء عارياً أمام عيون القلب من ذلك البريق الذي هو كل القيمة.. وإذا ما بدت لنا الاشياء هكذا بلا قيمة، تصبح الحياة مجرد أرقام تغرسها عقارب الساعة بكل ما أوتيت من صخب في الجسد الغارق في صمته المرير.. حيث الظلام …

أكمل القراءة »

وصفة ذلة عربية/ بقلم:صالح العطفي( اليمن )

أصابك الأرق بعد يوم عربي مرهق ؟! ضع تحت وسادتك قطعة أشلاء من جسدطفل غزاوي . هذا تراث عربي محور كي يساعدك على النوم مبكرا . صليت في الكعبة ، في مسجد الرسول ، في الحسينيات ، في مسجد صلاح الدين ، في مسجد زينب في في في ….؟ ومازالت الغاوية تراودك ؟ لا تسبح باسم الله مرة أخرى ! …

أكمل القراءة »

رسالتي الأخيرة/ بقلم:أمل أبو عاصي اليازجي( غزة)

السلام عليكم هذه رسالتي الأخيرة لو رأيت نشرها أكون شاكرة لو رحلنا اطووا صفحتنا للأبد مزقوا فلسـ.طين من كراسة ذاكرتكم، فليس لكم بها حاجة أخبروا أصدقاءكم أنه كان هناك أمل، ثم انطفأ. واصلوا حياتكم كأنا لم نكن، العبوا، اشربوا، كلوا، تنزهوا، احتفلوا، تزينوا، غنوا، ارقصوا، افعلوا كل شيء. لكن إياكم أن تنظروا إلى مراياكم، لأنكم لو فعلتم فسترون دماءنا على …

أكمل القراءة »

وصفة ذلة عربية/بقلم:صالح العطفي ( اليمن )

  أصابك الأرق بعد يوم عربي مرهق ؟! ضع تحت وسادتك قطعة أشلاء من جسدطفل غزاوي . هذا تراث عربي محور كي يساعدك على النوم مبكرا . صليت في الكعبة ، في مسجد الرسول ، في الحسينيات ، في مسجد صلاح الدين ، في مسجد زينب في في في ….؟ ومازالت الغاوية تراودك ؟ لا تسبح باسم الله مرة أخرى …

أكمل القراءة »

موت سحيق /بقلم:محمد القاسم

موتٌ يُوَزَّعُ في الأزقةِ في الشوارعِ في الفنائات الرحيبة في المشافي والبيوت .. ودُمَى تَقَلَّدَتِ المناصب في كراسي الحكم يلثمها السكوت .. موت بسقفِ الدار يرنو للصغارِ وللكهولِ وللصبايا الأمنين بليلهم ينقض يلتهم الحياة هناك تهمي قذفتين له تلوِّحُ أن يفوت .. موتٌ يسافر بين أوردةِ النساءِ الحاملاتِ أجنة الآتي ‘ الذين سيحملون سلاحهم فوق الأكف مناظلين مدججين بعزمهم وبهم …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!