رواق النثر الأدبي

الحرب اللعينة/بقلم:نورالدين كوكو (السودان)

كل ما أذكره عنك قبيح وجهك المصفر لايعرف بسمة.. فوقنا ينشب أنياب التعاسة دون إشفاق ورحمة.. ودميم كل ما يخطر في بالي أذا أحصيت من عمرك ساعه.. للثواني ثقل الأحجار.. لاتخضر إلا لتموت والأماسي المكفهرة.. شبعت حزنا وما أبقت لمكدود رضاعة.. نخرت كالسوس في كل البيوت كل ما أذكره رزايا.. ودم سح خصيبا ملأ الدنيا ودمع لو غدا نهرا ما …

أكمل القراءة »

عيناك ليست يمنية/ بقلم:عمار شرف الدين (السودان)

عيناك ليست يمنية عيناك ليست عربية عيناك أجمل من عدن ** بهذا أنا أكذب التاريخ وأقول : لم تكشف بلقيس عن ساقها بل نظرت ببؤبؤ عينيها ** فى بلادكم حرب يا بسمة أعلم ذلك وفى عينيك كذلك حرب أرى ذلك أرى فى عينيك قتلى ** عيناك حدائق بابلٍ معلقتان على وجهك ** عسليتان هكذا دون أن يمسسهما نحل ** تنظرين …

أكمل القراءة »

الساحرة الشريرة/ تأليف:محمد صخي العتابي

شخوص المسرحيــة : الساحرة الشريرة: شخصية شريرة تسعى للسيطرة على المملكة. الأميرة ليلى: البطلة التي تحارب الساحرة الشريرة. الأميرهمام: البطل الذي يساعد الأميرة ليلى. فارس: صديق الأميرة ليلى الوفي. مجموعــة من الشعب :                                   المشهد الأول يفتح الستار على ساحة القصر (الأميرة ليلى  تتحدث …

أكمل القراءة »

رِحْلَةُ الطائف (ج2)/ بقلم:عبد يونس لافي

مسجدُ عَدّاس الموصلي أن تكونَ في الطائفِ، ولا تزورُ مسجدَ عداسٍ،   فذلك يُشكِّلُ جُرْحًا بسفرةٍ حاولنا أن نجنيَ منها، أكثرَ ما يمكنُ تبرُّكًا وثقافةً واطِّلاعًا. بدأنا نبحثُ عن مسجدِ عدّاس.  لم نعرفْ موقعَهُ بالضَّبطِ، وكلَّما حاولنا، أخطأْنا الطريقَ، فالمسجدُ غيرُ واضحِ المعالمِ، ولا يُرى من الطريقِ العام.  بعد قليلٍ من الجَهدِ اهْتديْنا فَمرِرْنا بزُقاقٍ طويلٍ ضيِّقٍ لا يتسعُ لأكثرَمن شخصٍ …

أكمل القراءة »

نجيب كيالي. إلى حبيبي الذي هو كل شيء

آفاق حرة-   إلى حبيبي الذي هو كل شيء كلمات تشبه الحب الصوفي بقلم. نجيب كيالي * وحدَهُ النهر يعرف عذوبةَ ما بيننا، فيغنّي في مسيره، ويسقي الأشجار تارةً من مائه، تارةً من دموعه. * ضع وردةً على بابي كلَّ صباح لأعرفَ أنكَ مازلتَ تحبني، ضع همسةً في أذني لأعرف أنكَ لم تنسني. * يا من لا تغرِّد بلابلي إلا …

أكمل القراءة »

رِحْلَةُ الطائف ( ج1)/ بقلم:عبد يونس لافي

كانت الخطَّةُ أَن نزورَ الطائفَ،  والطائفُ مدينةَ تأريخيَّةٌ، لها عُمْقٌ لا يمكن التَّغافلُ عنه. إنَّها مُلتقى جميعِ الطُّرُقِ الرئيسيَّةِ القادمةِ من شرقِ البلاد وغربِها، ومن شمالِها وجنوبِها.  في الصباحِ، جاءني ابو المحامدِ،  فيمَّمْنا وجوهَنا شطرَ الطائفِ، سالكينَ طريقَ عقبةِ الهَدا.  هذا الطريقُ يُعتبرُ من أغربِ طرقِ العالمِ الملتويةِ، ويرتفعُ عند مركز الهَدا السياحي، الى نحو الفَيْ مترٍ،  فوق مستوى سطح …

أكمل القراءة »

تكتب الغزل/ بقلم:فاطمة رحيم

تكتب الغزل ولا تنطق به .. تتحدث عن الحب، ولا تمارسه. لديك حشدًا من الرغبات تغلق عليها الأبواب، تعيش في جحيمك وحدك وذلك لا ريب فيه؛ لكنه يمسني. تقتل ملذات الحياة بصمتك معي بينما تعجز عن قتلي، أنا هي اللذة التي لا تُنسى. عشقكَ لعبة موجعة .. إعصارٌ غاضب وحلمٌ فوق سريرٍ بائس لا يتسع لشخصين. تعال أخبرك بحدسي لماذا …

أكمل القراءة »

سقطت آمالنا/بقلم :عبد المجيد التركي ( اليمن )

سقطت كل آمالنا كالزجاج نسينا أهازيجنا وشموس القرى وهي تبزغ من جمر كل التناوير من قرص خبزٍ، وأنشودة في إذاعة صنعاء.. كان الندى يتحسس وجه النوافذ كان المدى يستطيل بحجم أصابعنا فنرى الماء مختبئاً في جيوب الغمام. أقبِّل أحجار منزلنا في شهارة مثل المريدين، يا أوليائي أنا الآن أحفر أسماءكم كالنقوش القديمة في كل ركنٍ، ويا معقم الباب يا خشباً …

أكمل القراءة »

تناقض الذات/ بقلم: أحمد الحوشبي( اليمن)

إنني أرتكبُ مجزرة دراماتيكية. لم تكن هناك أيُّ اقتباسات في نضوج مسيرتي المتطايرة ،ولم تكن هناك أيُّ عنوانين تُجسّدُ احتمالي. قد يلوذ الشخص بالفرار من واقعه. ربما لا سبب ، لا دافع ، لا مبرر. سوى أن يرثي غريزته بالبقاء في رغبتها على الرضا بحريتها الغير محرره. لم يكن هناك تغير في الحياة كما يكتبُ البعض عنها. إنها حياة غير …

أكمل القراءة »

جَلسةُ تأَمُّلٍ عند الكعبةِ المشرفة/بقلم:عبد يونس لافي

الساعةُ السادسةُ تمامًا، وأنا أفرغُ من صلاةِ الصُّبْحِ، ولا يفصلُني فاصِلٌ  عن الكعبةِ غيرُ أمتار. أجلسُ مُتأمِّلًا، فأُسْقِطُ مشاعري كتابةً. كنتُ كلَّما كتبتُ كِلْمَةً، واغْرَوْرَقَت عينايَ دمعًا حارقًا،  توقَّفْتُ فنظرْتُ الى الكعبةِ عَلَّ الدموعَ تتوقَّفُ، لكنَّ عينَيَّ  تزدادانِ اغْريراقا. يا اللهُ كم هو جميلٌ هذا المنظر!!! هل يشعرُ من حولي نفسَ الشُّعور، أم أنا أقلُّهُم؟  وَيْحَ قلبي إنْ كنتُ أقَلَّهُم!!! …

أكمل القراءة »

أمام الكعبة، بعد صلاة الفجر /بقلم:عبد يونس لافي

أجلسُ في مكانٍ مرتفع، من أرضِ المسجدِ الحرام. لا تفصلُني عن الكعبةِ إلّا مسافةٌ يملأُها فضاءْ. واسْتغْرقتُ كالعادةِ في ابْتهالٍ، مازَجَهُ وافِرٌ من بكاءْ، والبكاءُ هنا في عُرفي دواءُ. أرى الجموعَ تطوفُ بلا انْقِطاعْ، فالكلُّ مجتهدٌ الى رضا الرحمنِ ساعْ. والمشهدُ يُذْهِلُ من يَراه! ولربَّما كان ما تاهَ على شَفَتَيَّ من هاتيكَ التَّمْتَماتْ، فاقَ في وقعِهِ، ما يُمكنُ أنْ تفعلَه …

أكمل القراءة »

في أعالي جبلِ خَنْدَمَة/ بقلم:عبد يونس لافي

يَمَّمْنا وجوهَنا صوبَ الجهةِ الجنوبيةِ الشرقيةِ من الحرمِ المكّيِّ، إلى جبلِ خَنْدَمَةَ، رفقةَ الْأخَويْنِ أبي المحامدِ وأبي مُحمَّد. وجبلُ خَنْدَمَةَ هو أحدُ جبالِ مكةَ، ومكةٌ لو تدري – رعاكَ اللهُ – كلُّها جبالٌ، فبين كلِّ جبلٍ وجبلٍ، جبلٌ أو شِعْبٌ أو ثَنِيَّةٌ. فمِنَ الأحدَبِ إلى الرَّحمةِ، إلى النورِ إلى ثورٍ، إلى الحَجونِ إلى خَنْدَمَةَ، إلى أبي قُبَيْسٍ إلى قُعَيْقِعان، الى …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!