لو كنتُ شاعراً لرسمتُ قلبي في سماءِ طفلٍ شريد لأنهمرَ في بريقِ عينيه قبل أن يغمضَ دمعتَه و حلمَه و أتعلَّمَ منه أبجديّةَ الأمل و كيف أصنعُ من حزنِ القمرِ.. رغيفاً مبتسما …. لو كانت لديَّ بحَّةُ الشِّعر لأطعمتُ حروفي لعصفورٍ صغير كي تنبتَ للكلماتِ أجنحةٌ ترفرفُ بها بعيداً عن ظلِّ صمتِها و قفصِ انتظارِها المتَّسخ و تنزعَ عنها ثوبَ …
أكمل القراءة »نصوص
لا صدى .. لا انتظار/ بقلم:علي صالح باعوضة(اليمن)
واقفٌ ، لا صدى ، واقفٌ في عروقِ القصيدةِ أرسمُ قمرًا لعينيكِ أشرحُ للنبضِ روعة همسكِ أسرجُ في ليلِ معنىً حزينٍ ملامحكِ المُستعيرة دفءَ المدى لتنامَ المعانيَ هادئةً كالحمامْ واقفٌ ، لا صدى ، غيرَ أصداء ضحكتكِ الآن.. أعرجُ نحو سماءِ الجمالِ لقطف النجومَ لطفلِ أمانيكِ ، أهمسُ للغيمِ باسمكِ قبلَ وبعدَ هطولِ المطرْ! آه.. يا امرأةً تعصرُ الغيمَ ، …
أكمل القراءة »الآنَ نأكلُ خُبْزَنَا بالجبنِ/بقلم:أحمد قنديل (مصر)
قلتُ : افتحي كراسةَ التَّاريخ يا ليلى فقالتْ : لا أريد ! ْ ْ تَاريخُنَا كتبته ُ أحبارُ التفاخرْ بالفحولة والماّثرِ والجدود ْ ْ ْ ويُزَيِّفون الآنَ تحتَ عيونِتا أتُصَدِّقُ الماضي البعيد .!؟ . . قلت انظري في صفحةِ الموتى فقالت : ما بهم !؟ هم ْ في خلود ْ ْ قاطعتها ماذا رأيت هناك َ ؟! قالت : كلهم …
أكمل القراءة »رحلة حياة/بقلم:د محمد درهم
نشوان كان جاهل صغير لما سيب قريته فارق أهله واصحابه فارق امه وجدته كان يمشي والدموع ينزلين من مقلته ليس له علم الى اين بتوديه خطوته كان معه صلعة مخبى وسط جيب في صدرته ظل يمشي ويمشي لما قطع جزمته ركبوه فوق الحمار رحمة بحالته وبعد كم ساعة وصل للنصيف من رحلته شاف ناس متجمعين كل حامل بقشته كانت السيارة …
أكمل القراءة »ضباب/بقلم:أعياد عامر
ها هي تُريك وجهها الحقيقي بكامل شناعته، تتعرى بكل وقاحاتها، تتنكر من خجل الكون، تبصق في وجهك، وتلفح عينيك ترابا ودما. لن تقول عنها متوحشة، قاسية أو سادية، هي فقط على سجيتها وحسب، سجيتها التي أبصرتها لتوك فقط، فابتسم وأخبرها أنها الأجمل على الإطلاق، اجلس معها على طاولة واحدة ولا تحاول قلب الطاولة البتة، قبلها مهما صفعتك، وإياك أن تتذمر، …
أكمل القراءة »الخطوة الألف/بقلم:صالح حمود( اليمن )
وفي الخطوة الألف أشدُّ على حاضرٍ يفلت منٌي أدفعني في المسير اداعب بأس الغياب أن اغمضْ عيناك عني فما زال بخمسين عمرٍ بقية عشقٍ.. حبٌّ كبيرْ أمضي سريعا على كتفي نهاري أملأ ظلي هذه الأرض خمائل شعر إلى آخر الضوء حتى الغروب الأخير.
أكمل القراءة »(( كأسُك يا وطن))/كمال محمود علي اليماني(اليمن)
كلانا سارقٌ فاحذرْ .. ولاتشتمْ وتُعلي الصوتَ ياهذا فتفضحَ أمرنا للناسْ. ودعنا نعبُّ في صمت ٍ نعبُّ نعبُّ .. أصحاباً و أحباباً ونُفرغُ كل ما في الكاس.
أكمل القراءة »طعم الكرز/ بقلم:نجم الدين شرف الدين
طعم الكرز يشبه طعم شفتيك السمراوتين . . . هاأنذا أستلقي فوق الأعشاب وقت الغروب .. كي أحصي النجوم القادمة من الشمال . فتخبرني نسائم الوادي : طعم شفتيك يشبه طعم الكرز بعد المطر سألت النسيم ! وإذا نزلتُ لديك أنا .. أفتش عن طعم أخر للكرز المتواري تحت دراعتك الحمراء قال : نزلت َفي واد سحيق
أكمل القراءة »الحرية ليست أن تكسر قيدك/بقلم:صالح العطفي (اليمن)
الحرية ليست أن تكسر قيدك ، أو تكسر قيود العبيد . فهم سوف يمدون أيديهم مرة أخرى لأسيادهم ، بل وسوف يخرون سجدا عند أو سيد يلتقون به . العبودية ليست أن يوضع القيد على معصميك ، بل العبودية أن تركع منذلا أمام إنسان سرق حريتك ، وابتاعك في سوق العبيد وأنت تقبل يده رهبة ورغبة ،ومذلة . الحرية قيود …
أكمل القراءة »من رتب المقادير/ بقلم:وداد الواسطي
مَن الذي رَتَّبَ المقاديرَ وأشرَعَ أبوابَ المدينةِ ثمَّ قالَ: ادخُليها بسلام؟ مَن رَبَّتَ على شجرةِ قلبي وقَبَّلَها قبل أن يدخلَ القمر في محاقه ؟ مَن تَوَضّاَ بالحياة وصلّى رُكعتينِ قبلَ أن يسقُطَ القلبُ على القلب وَتَنفرِجُ أساريرَ السماء ؟ مَن دَقَّ على أبواب المساجد والكنائس كي تنحني الرّؤوسُ ويدخلُ الجميع صومعةَ الحبّ ؟
أكمل القراءة »علميني تراتيل الصمت/ بقلم: صالح العطفي(اليمن)
علميني تراتيل الصمت علميني من كتاب حياتك كيف اشتري الصمت ! علميني كيف أفرح حين أردد نشيد وطني فقد تعلمت منك أنني بلا وطن ، بلا نهار أبيض ، وليل يطرد النوم من أعين المتعبين تعلمت منك أن الحروب مطية ، وأن وطني يسحق ويتلاشى بعد كل حرب تعلمت منك أن القادة ،و الساسة لا يرون حزن عينيك تعلمت منك …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية