متعبٌ كسيارة لم يعد صاحبها يعتني بها.. بدأت أفقد الشغف كطفل فقد أسنان الحليب، وأصبح حرف السين أكثر الحروف وجعاً ومرارة. يلوِّح لي الإحباط بيديه من بعيد كأنه يستقبل مسافراً.. لا أحب الذين يصافحونني كلما وجدوني عابراً بالصدفة، يكفي أن أبادلك الابتسامة، ما حاجتك إلى لمس يدي؟ لا أستطيع تناول الغداء دون مسافة، دع الشيطان بيننا، ولا تلصق رجلك برجلي …
أكمل القراءة »نصوص
تشدك بعض الحكايا/بقلم:نورالدين كوكو (السودان)
قلنا لمن يتهجي حروف السياسة تشدك بعض الحكايا .. وانت الي اين تسعي؟ تعلم ركوب الرياح المطايا.. زمانك يطعن في الظهر فأسند قفاك الي حائط ليس ينهار وأشهد سقوط الجموع الضحايا.. هياكل بين انتظار المنية والفرح المستباح.. يطول الحصار عليها قبيل إنبثاق الصباح.. قلنا لمن يتهجي حروف السياسة. لا الطير باضت نضارا ولا جثة الكلب ترشح مسكا فمن أين يعطي …
أكمل القراءة »وأما انا : ( اشهد أنني متُّ)/بقلم:ميلو عبيد (سوريا)
وأما انا : ( اشهد أنني متُّ) يحيا بسرعة وفرح : مَنْ يسافر بقدميه… من يقرأ عيون البسطاء… من يسمع موسيقى سنابل القمح واهازيج الحصادين… من يأكل خبزَ تنورٍ كريمٍ طينه طائي… ويشرب ماءَ بئرٍ عذبِ المشاربِ …. ﻳحيا ﺑسرعة وفرح : من يعتمد بلابل عينيه … من يقبض على كلم يديه … من لا يُخيط /كل نكبة جراحه بذات …
أكمل القراءة »مساؤك اجملْ/بقلم:صالح حمود( اليمن )
مساؤك اجملْ أي البلاد تغفو بعينيك هذا المساء؟ تاه الفؤاد باحلامها عني ترجلْ تتشابه فينا المنافي هذا الشتاء خذي بعض منفاي مني قولي لليلي – والليل منفى اختياري لعشاقه-: تمهلْ مساؤك اجمل قولي لليلي: ضع وسني تحت راس حبيبي ليصحو حبيبي اجملْ إلى دفء عيناي يرحلْ
أكمل القراءة »سأحتفل وحدي/ بقلم:فرح دوسكي ( العراق )
بعيدا عن لعنة إبليس .. سأختارُ بحري ويابستي عشائي ونوعَ دخاني سأختارُ حريةَ سكني بعيداً عن الابطالِ والجحيمِ ومتاهاتِ العبورِ في القلعةِ السومريةِ والرماديةِ وخارطةِ البلادِ .. سألونُ راياتي غرائزي وأفقي ضبابَ حُرّيتي وساعاتِ ضَجَري على أريكةِ المساءِ.. ساشربُ ثُمالة الجنونِ بعيداً عن أبي نؤاس نخبَ الجروحِ والندمِ والشعرِ والندى والخلودِ… سأرقصُ فوق رصيفِ تصحّري ورفوفِ صمتي سأملأ الفضاءَ هتافاً …
أكمل القراءة »يقينُ صوتٍ وأمنياتِ/بقلم:ملاك نواف العوام( سورية)
خلتُ أنني امراةٌ من مرمرْ عقيقُ وجنتيها …. تسحَرُ ولا تُسحَرْ… من الذي رماكَ على أرصفةِ دروبي؟ نصفي ارتبكَ والنصفُ الاخرُ كان الأخجلَ … حروفٌ اخترقتْ زرقةَ السماءِ….. موالٌ وصدى صوتٍ قهقةٌ واتزانٌ ارتياحْ طبيبٌ داوى كلَ الجراحْ صعُبَ عليهِ جرحي والآه.. سُدَّتْ طرقُ الكلامْ ضااااااعتِ القوافي واكتفيتُ بردِ السلامِْ مسحَ غبارَ الحنينِ عن أوراقي بتلاتِ الروحِ المعطرةِ بالحزنِ سكبَ …
أكمل القراءة »هل السقوط حقيقة/بقلم:ماهر باكير دلاش
كانوا من البدايةِ أوراقَ عُمرٍ يابسة، تتمسكُ بك لأنها تخاف السقوط لا لأنها تحبك، أنت من جعلتها في عينيك أوراقاً نضرةَ وحاولتَ مراراً أن تحافظ عليها، أنت من أعطاها نُضرتها.. ثم في غفلة منكَ سقطت، فلا أنت لحظتَ غيابها، ولا هابت هي السقوط.. أنت الذي لشدة انتباهك ألا تخسرها، خسرتها دون أن تنتبه أنك وللمرة الأولى لا تريد منها أن …
أكمل القراءة »جارة القمر/ بقلم: كفاية عوجان
غُرْبَةٌ مُتَضَرِّعَة الغُرْبَةُ تَقتُلُ…إلّا الشَّوْق. روحٌ كَهيئةِ الطَّيْرِ تُرَفْرِفُ وَحْدي هنا… باتَ الذُّهولُ يَشْرَبُني ويَشْرَبُ قلبيَ المَثقوبَ… ذاكَ الَّذي في الكونِ لا أحدٌ يَراه. وحين الرُّوحُ تُوشِكُ غِبَّ لَحْظَةٍ على الإخْتِناق، تَصْعَدُ الآهُ من أعْماقي بِسَجْدةٍ وأقولُ: يا اللهْ يا مَنْ تقدَّسَتْ أسماؤهُ الحُسْنى وسَبَّحَتْ له خَلائِقُ الوجودِ في عُلاهْ رأسي مُثْقَلٌ وكُلُّ نَبْضٍ فيَّ صارِخٌ: تَعَبٌ هي الحَياةْ أخْمِدْ …
أكمل القراءة »تواريخ/ بقلم:د . وحيدة حسين( العراق )
وسجنني الملك بضع براءة حتى اكل الشيب خبز نوافذي ، وجئتُ أُقلبُ وجهي على مزاج مرايافلم أجد صورة تركتها قبل أبتسامة ؛ ماذا أفعلُ والنهار طويل القامةيمشي بلا مبالاة وعنق الصبر يختنق بين أصابعه ، والنهر يدعيٌ الشوق ويضحك فيٌ سره .من سذاجة حلم بائت يلملمُ أنتشاره في أعقاب سيجارة ، لم أترك الورد يغط في سبات جديد لكن الشوك …
أكمل القراءة »حروفٌ ممنوعة التداول/ بقلم:منير راجي( الجزائر )
وضعتُك فوق التصور فوق الخيال … نسجتُ لك حروفا و أبياتا كلّها دلال … لا توهمي القلب الجريح بالحبّ و الآمال … فطريقي شوك و دمع و أوحال … حبّك مغامرة و انصهار موضعه في القلب بات من المحال . و هل يرجع القلب إلى عهده بعدما ، شَابَ فيه الغدر و طال ؟؟!! جسدك أجناس و أسماء صادتها ضحكات …
أكمل القراءة »أينَ أحلامي ؟!/بقلم: فاطمة السَّندي
أتمحو الريحُ آثاري ؟ كما تغتالُ أحلامي ..! أتدفنُ بينها شغفي ؟ لأشقى بينَ أيامي ..! أتبقى للخُطى ذكرى ، كما بَقِيت بأقدامي ؟! أتُنجبُ لمستي أثراً .. يبدّد جيشَ آلامي ؟!.. أتُشرق شمس آمالٍ لتغربَ جلّ أوهامي ؟! سئمتُ البحثَ عن سببٍ ، لأبقى دونَ أسقامِ ..! جنيتُ الطلعَ أشواكاً .. وضاعت كل أعوامي .. أُناجي يأسَ خطواتي ، …
أكمل القراءة »أمْسِكْ عليكَ لسانَكَ /بقلم:عبد يونس لافي
كم نحكُمُ على الناسِ منْ مَظاهِرِهِمْ، وننسى او نَتَناسى كم مِنَ أُناسٍ، حاوَلوا إخْفاءَ انفُسِهِم عمْدًا بِذاكَ الرَّثِّ من ظاهِرِهِمْ. إنَّهم يُريدونَ ألّا يُعْرَفوا، فَتَسَرْبَلوا تلك المَظاهرِ، لكنَّهم ـ يا ثُكْلَ أمِّكَ لو تَدَبَّرْتَ ـ جواهِرْ. عِشْتُ بقُرْبِ بعضِهِم، وحينَ بانَ أمرُهُم، غَمَرَ الحَياءُ كُلَّهُم، اولئِكَ لا يُفْضَحُ سِرُّهُم. هم غيرُ ما تَرَوْنَهُم! لَهُم رسالةٌ، يُؤَدّوها بِصَمْتٍ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية