نصوص

ها هُمْ / بقلم :عمار القيسي

ها هُمْ نهايةَ كُلِّ عَامٍ يُشعِلُون َبنانَهُمْ شَمعًا، وينعَطِفُونَ صَوبَ”الأحمرِ الرَّمْزيِّ” حَيثُ تضِيءُ رغبَةَ عَاشِقٍ أنثَاهُ، والأشياءُ تبدو في خرافَتِها، فمنْ لمْسٍ يَجِنُّ العِطْرُ من لمْسٍ يَسِيلُ الخَمْرُ من لمْسٍ يصِيرُ اللَّيلُ مِدْفَأَةً، فلا برْدٌ على الشُّبَّاكِ يلْهَثُ.. ليسَ إلا ما يَفوحُ من الفَسَاتِينِ القَصِيرةِ والقَنَانِي في كُلِّ زَاويةٍ هنالِكَ عاشِقَانِ على الهَوَى يتَفتَّحَانِ أُنُوثةً وذُكُورَةً، وَبكَأْسِ حُبٍّ يسْكَرَانِ وأنا …

أكمل القراءة »

قُصارى القول / بقلم:محمد عبده أفلح

تهاميٌ أنا حتى النخاعِ ولستُ أُجيدُ أدوارَ الخداعِ . . وقلبي صفحةٌ من غيرِ سوءٍ يفوقُ بياضُها لبنَ(المراعي) .. .. .. وسرُ سعادتي أني بسيطٌ وكنزي في الحياةِ هو اقتناعي .. .. .. بوسطِ(عُشيشةٍ)أبدو مليكاً تفوق فخامتي أهل القلاعِ .. .. .. ولم أخلق هلوعاً مستزيداً فكم أعرضتُ عن سقطِ المتاعِ .. .. .. أقاسمُ لُقمتي جاري وضيفي وأفهمُ جيداً …

أكمل القراءة »

آلاء/بقلم: صالح العطفي

حين غادرك الموت خرجتي بلا لغة للحزن ، بلا لغة للفرح تشققت روحك من هول الفاجعة فتسربت حواسك كي تكون جذورك للزمن القادم . فحين كان أطفالنا يبكون إذا أضاعوا علكة حقيرة ، أو اختفت لعبة صغيرة ..خرجتي من بين مقصلة الموت بلغة لم تعرفها اللغة ولم تكتب لغة مثلها . عجزت أقلامنا أن تكتب أهوالك في ظلمة الحطام ، …

أكمل القراءة »

لم يكن ينتظر/بقلم:نجوى الدالي

كان يحمل خبزا تعوّد أن يغمسه مع زهرات قلبه في زيت حلب لتفوح رائحته في طرسوس فيجتمعون في اللاذقية ليتقاسموا لذّة الأوطان   كان يردّد مع فيروز الصباحات العتيقة “الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية …” وهو يوقظ البسمة الهاربة من وجه أنثى أيقظته ليؤدي صلاة الفجر قبل كل المصلين ويُحضر خبزا يظل شاهدا على قيامة الفراق لحظة انجلاء الجمع …

أكمل القراءة »

رحــلة/بقلم:*د. منى الزيادي

*في ملكوت اللغة وجدتني أفتقد جزالة الحرف لقد أُصيب قاموسي بفيروس الصمت في زمنِ النفاق* *لأجدني قابعة على صخر الشتاء يلوكني أشتياقي لما تبقى مني أحاول جاهدة إطلاق العنان للساني بيد أني كلما هممت بذلك قيدتني سلاسل الجبروت.* *هـنا..نمتهن الوجع* *نقف في منعطف الشك* *تسرح أمنياتنا لبُرهة من الزمن* *تحاول العودة إلى الوراء بخيالها الواسع* *أغمض عيناي* *لأجدني قد حلقت …

أكمل القراءة »

ثاوٍ/ بقلم : عادل الأحمدي

  (1) ثاوِ يُبعثرُهُ الأسى ويَهُدُّهُ الألمُ المُخدَّرُ في الضلوعْ ثاوٍ بركنٍ في المَقيلِ مُلَبَّدَ الرؤيا يُودعُ حُلمَهَ الذاوي وتَلْمعُ في مآقيهِ الدموعْ. (2) ثاوٍ وغيمٌ مُوشِكٌ والقلبُ فُرنُ الذكرياتِ.. دقائقٌ كسلى وكم حاولتُ، أقسمُ أنني.. لكنّ طيْفَكِ قاهرٌ والشمعُ في كفي يذوبُ أصابعي احترقتْ وكهفٌ فاغِرٌ في الروحِ باعتني إلى الآلامِ أغنيتي ونجمٌ ساهرٌ في الأفقِ يرمُقُ وُحشتي ويظلُّ …

أكمل القراءة »

هـذيان/بقلم : سعيد الفريس (عدن)

مساء السبت بعد الجمعة الآتي ذهبنا نسبق الفجرا وتعزف نأينا السحري نهدة عاشق حرى ذهبنا عندما غزلت خيوط الشمس كف الليل نتبعها ونقصد عمتي عفرا نهنئها ألا تدري؟ بفلذة كبدها صبري ونقطع حبله السري، ونهدم كوخه البري، ونغلق شرفة البحر، وقد كنا معا نجري، و روحانا معا تجري إلى نافورة القصر ، لنطلق ريحه الذري، ونرفع راية النصر، على ربانة …

أكمل القراءة »

الشّامُ/بقلم:محمّد عبد الباري( السودان)

الشّامُ أولُ وردةٍ في الأرضِ تبتكرُ الحدائقْ كانت تُربّي الضوءَ في دمنا وتأخذنا إلى نهرِ الخيالِ البكرِ حين يلفُّنا ملحُ الحقائقْ الشّامُ مئذنةٌ ترتِّبُ موعدَ الصّلواتِ في عنبِ الصّبايا وتخبّئُ التّاريخَ والإنسانَ في شفتينِ من وردِ الشّقائِقْ الشّامُ تأكلُها الحرائقْ!! الشّامُ تأكلُها الحرائقْ!!  

أكمل القراءة »

كَبيرٌ على عُمري/بقلم:سمير وديع

كَبيرٌ على عُمري صَغيرٌ وَدامعُ أسيرُ إلى اللاشيء فِي الدّربِ ضائِعُ أتيتُ لِهذا الرّكبِ جاهلاً ما سبيلهُ؟ صغيرٌ يُريدُ العيشَ وَالحبُّ دافِعُ وَصرتُ مَليئًا بِالهمومِ وَمُثقلاً كأن حَياةَ الهمِّ نحوي تُسارِعُ خُلقتُ بِأحلامٍ وَلكن نسيتُها وَكيف يُعاش الحلمُ؟ وَالهمُّ ساطِعُ فَيا ليتني أنسى هُمومًا حملتُها وَيا ليتها تنسى جفوني المدامِعُ  

أكمل القراءة »

جحيمٌ يُطاقْ/ بقلم :فاطمة السَّنَدي

وإنّـا جميعاً ومهما أطلْــنا .. يوماً سَنُـلْقـى بأرضِ الفُراقْ .. ومهما أقمْنـا بدارِ الفنـاءِ غداً للفناءِ يكونُ المساقْ ..! وتمضِي السّنينُ وننسى بأنّـا سنغدو تُرابا .. ونصبح بالخدِّ دمعاً يُراقٔ .. ويحملُنا الخوفُ خلفَ الحياة ويمضي القطارُ بنا في العُمُرْ ونبقى ندورُ بنفسِ السّياقْ .. ننامُ ونصحُو وداعٌ عناقْ .. فلانٌ سليمٌ فلانٌ مُعاقْ .. ومنهم بلَـهْـوٍ ومنهم أفاقْ .. …

أكمل القراءة »

حيرة قلب/ بقلم:معين الكلدي

العذارى عِتابُهنَّ دلالُ دمعةٌ.. آهةٌ .. وبدرٌ كَمالُ . . كأرقِّ النَسيمِ زَفرةُ غَيظٍ في ضِفافِ اللَّمى.. يَسيلُ الزُلالُ . . كارتِخاءِ الأريجِ فوقَ زهورٍ نَفَسٌ يَشتَهي شَذاهُ الهالُ . . جَنةً يَحمِلُ القَوامُ فظِلٌ دائمٌ .. يَستجمُّ فيه الظِلالُ . . إنْ دَنَتْ .. عَصّرَتْ بنظرةِ حبٍّ عِنباً سُكّراً فخمرٌ يُسالُ . . إن نأتْ .. تَذبلُ النفوسُ سِراعاً …

أكمل القراءة »

بائع اللّبن/بقلم:عصري مفارجة (فلسطين)

بائع اللّبن الذي كان يزوركم في الصيف تذكرين! ولد أسمر بأصابع طريّة مرتجفة وصوت خفيف كالحفيف بيده سلّة قشّ كنتِ أنتِ تبتاعين نصف كيلو كلّ ثلاثة أيّام تذكرين! أنا متأكّد من عينيّ هاتين وبالأمارة كان شعرُكِ من طوله يردّ السلام عليّ من بعيد وأنا تحت الشرفة تطلعين عليّ بتنورتكِ القصيرة كالشمسيّة غيرة عليّ من الحرّ يومها .. استحى منكِ حنيني! …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!