رسمت مثلث الأشواق رمزاً
وأضلاع الحنين إليك مالتْ
فأنت النقطة الأولى بقلبي
إليها كل أوردتي توالتْ
وزاوية الفؤاد غدت حصاراً
إذا ما عينك النجلى أمالتْ
سأبقى في محيطك ذا حنينٍ
ولو كل الدنا عني استمالت
وتربيع المحبة فيك أصلٌ
تعامد فيه صبري حين طالت
تقاطعت الخطوط بكل دربٍ
وعند حدود قلبينا تتالت
أقيس مسافة الأبعاد شوقاً
فتلقي لهفتي مهما استحالت
فلا أبقى لأبعادي رهيناً
إذا ما روحنا للحب آلت
وكل مساحةٍ في الكون ضاقت
وفي عينيك أزمنتي استطالت
لأنك لا نهاياتي وقصدي
وكل مطالبي في الروح صالت
خَطَطْتُ مع الهوى في الحب فخراً
براهين الغرام بها تعالتْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية