تسوَّرْ قلوبَ الناسِ حُبًّا لِتعبُرا
كمن ضاقتِ الدُّنيا عليهِ وهاجَرا
فلا وِجهةٌ في العالمينَ حقيقةٌ
كتِلْكَ التي إن رامها القلبُ أبصرا
تعنَّى بِحُبِّ “المِصطفى” في اتّباعِهِ
فقد فازَ مَن وافى الحبيبَ وجاورا
وحقِّ الذي أبقاكَ يا خيرَ أُسوةٍ
إمامًا لكلِّ المرسلينَ مُطهَّرا
بأنّكَ أولى الخلقِ حُبًّا وما خلتْ
رِحالُ فؤادٍ منك إلّا تأخّرا
سيسعى الذي أدناكَ في الناسِ منزِلًا
وآثرَهم حُبًّا عليكَ لِيَخسرا
تظلُّ قلوبُ الناسِ دونَ مشاعرٍ
وتأتيكَ مِن أقصى المماتِ لِتشعُرا
كأنّكَ للأبدانِ روحٌ وكلَّما
ذُكِرْتَ استحالَ المُرُّ في العيشِ سُكّرا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية