وأكتبُ أنَّ الصباحَ
أطلَّ جميلاً،
ويرفلُ زهواًً
بسحر الضياء .
وأنَّ الشغوفَ الذي
في ضلوعي؛
يزمجر بالنبض،
بالإنتشاء .
وأنَّ الحنينَ؛
تكثَّفَ بين الحنايا،
وأذوى الفؤادَ
بوجدِ البعادِ
ونارُ الجفاء .
وأكتبُ أنَّ المليحةَ؛
في الشرفاتِ
أطلت،
تمارسُ نحوي
صنوفَ الرؤى؛
تداعبُ خصلاتها
بالهواء .
وأكتبُ أنَّ ثنايايَ
فجراً،
تبرجنَ خلفَ
شفاهي،
وعينايَ لم تكتفي
من رؤاكِ،
دعيها تذوقُ
التمعن،
والإحتساء ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية