كنتُ منذ البارحة
أحاول أن أقفز
من شرفة الأمس
ليبدو طيراناً أو
ما يشبهه
لكن ابتلعني التردد
فقفزت من اطلالة
اليوم
صباحاً
فارتميت في حضنٍ
لم آلفهُ من قبل
كان شبه مساءٍ
شبه ليل
شبه صباح
لا أستطيع التكهن
تماماً
وفيه كانت كل الجهات
مجتمعة
إلا نصفه كان يشبه
مداراً متسعاً
ونصفه الآخر شبه صحراء
بينما كان المطر
في النصفين
في غاية من
الدفء
وكان ربيعه يشبهني
حينما أكون ثملاً
أو أكون في غاية صحوي
أو حين تنفلت مسامات
الحلم
من يقظتها الباكرة
والى الآن لا أدري
كيف مرَّ ذاك
الأمس
في غاية سلام
على وسادتي النظيفة
من ارهاصات تلك العجوز
التي تثقل بجسدها
على كاهلي
طلية الليالي التي باتت
ماضيات
منذ تلك البارحة
التي حاولت القفز
من شرفتها
والتي أصبحت مرآةً
كلما أردت الطيران
أو ما……….
اللذان يبدوان في غاية
النشوة
لي ولأحلامي الغريبة
التي لا تشبه مثيلتها
لديَّ
لديّ
ولا لدى
الآخرين!!!!.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية