سجَّلتُ حرفَكِ في شعري وقافيتي
لمااستقريتِ في حسي وذاكرتي
وصرتِ في ناظري طيفًا يؤرّقُني
إن غبتِ عنَّي بفكري أنتِ حاضرتي
وكلُّ شيءٍ أمامي أنتِ أحسبُهُ
إلى متى تُبعديني عنكِ هاجرتي
ملكتِ فكري وإبداعي وأخيلتي
رفقا بصبّ كواه الشوق آسرتي
طلبتُ ودَّكِ أرجو القربَ في ولهٍ
فلا تُصدينَ بالإعراضِ فاتنتي
أظلُ ليلي ونارُ الشوقِ تُحرِقُني
إلى متى كلَّ هذا الصدِ ساحرتي
إنَّي عشقتُكِ عشقًا لا حدودَ لهُ
يانبض قلبي وإحساسي وملهمتي
فخفّفي مابقلبي مِن لظى ألمي
ولا تكوني بعشقي أنتِ ظالمتي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية