عَلَى قَـلْبِي بِتِتْمَشَّى
… وِتُرْقُصْ دَاخِلِ الصَّمَّامْ
وِفِي رُوحِي تِعَانِقْنِي
… وِتِسْكُنْ دَاخِلِ النِّيْنِي
إِذَا نَادَيْتِ لِكْ بِسْمِكْ ..
تِجِينِي مَبْسَمِكْ بَسَّامْ
كَأَنِّكْ فِي الحَشَا نَغْمَهْ …
تُغَنِّي فِي شَرَايِينِي
يِسِيرْ الحُبّ فِي دَرْبِكْ …
قَصِيدَهْ مُحْكَمَهْ إِحْكَامْ
وِهَمْسَكْ لَا لَمَسْ رُوحِي
يُعَطِّشْنِي. وِيِرْوِّينِي
وِصُوْتَكْ لَا سَرَى هَمْسَهْ
يِفَتِّحْ فِي دَمِي أَنْسَامْ
بِعِزِّ النُّوْرْ يِسْرَقْنِي
عَلَى شَطَّكْ يِوَدِّييْنِي
وِعِطْرَكْ لَا لَفَحْ خَدِّي
تِهِيمِ الرُّوحْ بِالأَحْلَامْ
يِطِيْر الشَّوْقْ مِنْ صَدْرِي
وَغَنِّيْ لَكْ تَلَاحِينِي
وِيِرْسِمْ فِي هَوَاكِ ابْيَاتْ
.. نَبْضِي حِيْنِ بِكْ قَدْ هَامْ
تِعَانِقْ حِسِّكْ المُرْهَفْ
وِتِنْسِجْ مِنْ ضِيَا عَيْنِي
أَنَا وَالنَّبْضْ فِي عِشْقِكْ
نِغَرِّدْ إِنْتِ لِي إِلْهَامْ
وِنِمْشِي فِي دُرُوْبِ الْحُبِّ
بَيْنَكْ دَايمْ وبِيْنِي
وِنِكْتُبْ لِلْهَوَى عَهْدَاً
عَلَى نَبْضِي بِلَا أَقْلَامْ
يُخُطُّهْ صِدْقْ إِحْسَاسِي
عَلَى دَرْبِكْ يِدَارِينِي
أَنَا نَبْضِكْ وَنَا شَوْقِكْ
أَنَا حَرْفِكْ أَنَا الأَرْقَامْ
وِإِنْتِ لِي حَيَاة الرُّوحْ،
رُوْحِكْ سَاكِنَهْ فِيْنِي
وُجُوْدِكْ أَوْ وُجُوْدِي فِيْيْكْ
مَعْنَى الحُبِّ وِالإِقْدَامْ
غِيَابِكْ لَوْ غَفَا لَحْظَهْ
عَلَى صَدْرِيي يِصَحِّيْنِي
يِمُرِّ الوَقْتِ فِي عَيْنِي
كَأَنُّهْ مِنْ غِيَابِكْ عَامْ
فَإِنْ غِبْتِ الزَّمَنْ كُلُّهْ
يِجِي وِيِغِيْبْ فِي عَيْنِي
وِأَبْقَى فِي رَجَا وَصْلِكْ
وِلَهْفَهْ مَا لَهَا إِحْجَامْ
يِكَفِّينِي وَفَا طَيْفِكْ
وِدُوْنِ الْكُلْ تِكْفِّينِي
تَعالي نرْسِمِ الدُّنْيَا
مَعْ الوِدِّ النَّقِيِّ التَّامْ
أَعِيْشِكْ حُبّ يَا رُوْحِي
وِفِي حُبِّكْ تِعِيْشِينِي
أَحِبِّكْ وِالهَوَى يِشْدُو
عَلَى أَنْغَامِنَا أَنْغَامْ
إِذَا قَلْبِي بِدَرْبْ المَوْتْ
حُبِّكْ بَسْ يِحْيِنِي
إذَا قَلْبِي بِدَرْبْ المَوْتْ
حُبِّكْ بَسْ يِحْيِينِي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية