يعبث الحزن بأشتال وجدانك
و يقرأ عليك التعب قصيدة الوجع
ثقل بلا ملامح
صمت يمتد في براري الروح
حروف النداء في فمك معطلة
والابتسامة قناع ترتديه مرغمًا
الهدوء… عاصفة هوجاء
لا تُسمع …
تلوذ بجنونك
وتنذر نفسك لتكون رفيق الخيال والعصافير
تحلق معها حيث غابة
يكفيك منها غصن شجرة
تعلق عليه همومك وبعض الفرح
وتنسج من أوراقه قميصا للحياة…
يواسيك الليل بنجومه
كلما شق القلب من فرط الأسى أثوابه .
في عزلة الضوء
تصغي لاحتراقك
تسمع حسيس نار
وتحتراق بلا رماد
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية