اليُتْمُ هروبٌ إلى قسوةِ الليلِ بدونِ دثارٍ، وخداعُ النفسِ في مرايا التبريرِ،
خذلانٌ سافرٌ وأطواقٌ سوداءُ، وكأنها في ظلماتٍ ثلاث،
منكسرةُ الجناحِ تتهادى بين أنيابِ القهرِ والجهلِ،
طُوِّقتْ بالحزنِ وزُفَّتْ بين الأكفانِ،
تلوكُ الغُصَّةَ بصمتٍ يتألمُ،
وكأنها تكتبُ روايتَها بدموعٍ محروقةٍ.
رغمَ الظلامِ، حتمًا ستولدُ من جراحِها.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية