لله لله هذا القلب يبتهلُ
وهذه النفس مذ ضلَّت بها السبلُ
أبطأت يا رب عند السير وانكسرت
بيَ الأماني وكل الناس قد وصلوا
وها أنا مقبلٌ والشوق يحملني
إليك لكن قلبي خائفٌ وجلُ
أنا رهين ذنوبي يا كريم ولي
من الخطايا جبال مالها مَثَلُ
طرقت بابك يا رحمن منكسرا
وجئت أحمل ذنبي مثل من حملوا
وبي من الخوف ما في الخائفين إذا
ظلوا ببابك يا ربي وما دخلوا
يا رب لا شيء إلا العفو أسألهُ
وكنتُ أصدقَ من للعفو قد سألوا
فجد بعفوك يا الله مكرمةُ
إن لم تجد لي وأنت الله ما العملُ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية