قِفْ..وشَـــاهِدْ
كي تكون عليكَ شَاهِدْ
كي تؤدي دوركَ المعهود
في حفظِ القواعِدْ !
كي تبول عليكَ أمريكا قذارتها
وتدفعُ ما استَجَدَّ مِن الحروبِ الطاحِناتِ دَمًا..وعائدْ !
وتُسمِّي :
ضَرْبهُمْ لنا( قِمَّةٌ العدلِ )
وضَرْبُنا بيتهُمْ
فيهِ تَعَدٍّ…ومَكائدْ !
مَن أنتَ ياهذا ؟!
وما أنتَ بهذا ؟!
ألَقِيطّ
خَلَّفَتْهُ لنا الشوارعُ والمساجِدْ ؟!
أَمْ دُميَةٌ
تبحثُ عن سيفٍ حقيقيٍّ
لتأخذَ صورةً معهُ تُذَكِْرُنا بأنكَ فارسٌ
مِن عَهْدِ بائدْ ؟!
أَمْ فراغٌ
فيهِ لاشيء
مِن اللاشيء
للاشـــــيء قائدْ ؟!
قِفْ..وشَـــاهِدْ
واعْف لِحيتكَ_المُحَنَّاة_لِحَدِّ القاعِ واسْبَحْ بينَ نَهدَيْها بإيمانٍ عميقٍ
ثم كَفِّرْ عن ضميركَ بارتهانٍ
وبيانٍ
وجرائدْ
واغتسِلْ بِذَنُوبِ(حَاخَامٍ ) وصَلِّ نحو(قُبَّتِهِ) وباركها بـفتوى
وقُنُوتٍ
ومَـوالِدْ !
أيها المأمول وَقْفَتكَ الرشيدة(خُنْتَنا)
والله شاهِدْ !
محمدثابت السُّمَيْعي
٢٠٢٦/٣/١٢م
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية