يُنسى عُلا مجدهِ يُغتالُ حلمُ غدِه
يُبـاحُ من دمِـهِ القاني إلى غُددِه
يُباعُ في حضرةِ القاضي بلا ثمنٍ
ويُطلَبُ الجارُ للإمضاءِ عن ولدِه
يُصادَرُ المجـدُ والتاريخُ في وطنٍ
تبسَّـمـت زهرةُ الدنيا على عضدِه
وسابـقَ الضوءَ في العلياءِ مُتَّشحًا
سـيـفَ الإرادةِ دهـرًا مُشهرًا بيـدِه
واليوم يعبثُ فيه الطامعون وما
زالوا يشبُّون نارَ الحقد في جسدِه
ويطفئون شُعاعَ الصبحِ كي يثبوا
كما الخفافيش، يقتاتون من كبدِه
قد أجَّجوا النارَ في أعمـاقِهِ زمـنـًا
وأثخنوا الجرحَ، أعياهم مدى جَلَدِه
فكيـف يـنـزفُ حـرفـًا شـاعـرٌ كمدًا
حتى يُنافحَ في الأصقاعِ عن بلدِه
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية